1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

العناصر الفنية في القصة القصيرة/ بقلم محمد أيوب

الموضوع في 'مفاهيم نقدية' بواسطة جبران الشداني, بتاريخ ‏3/4/14.

  1. جبران الشداني

    جبران الشداني المؤسس طاقم الإدارة

    يرى إدجار ألان بو أن القصة الحقيقية هي التي تقدم " مجالاً أكثر ملاءمة ، دون شك لتدريب القرائح الأرقى سمواً ، مما يمكن أن تقدمه مجالات النثر العادية الأخرى "
    بينما يرى أحد النقاد الأرجنتينيين أن القصة عبارة عن حكاية قصيرة يمكن أن نقرأها في جلسة واحدة ، كما يرى أن القاص يضغط مادته لكي يعطيها وحدة نغم قوية ، وهو أن شخصية واحدة في القصة تكفي ، وأن القصة تلزمنا بموقف نترقب حل عقدته بفارغ الصبر ، لتأتي النهاية فجأة وفي لحظة حاسمة ، فالقصة من وجهة نظره لها تأثير كلي ، ويجب أن تتمتع بقوة الاندفاع وأن تكون كلماتها ثملة بالمعنى وبأكبر قدر من الإيحاء .
    أما الكاتب الإنجليزي هـ . ج . ويلز فيرى أن " القصة القصيرة هي حكاية تجمع بين الحقيقة والخيال ويمكن قراءتها في مدة تتراوح بين ربع ساعة وثلاثة أرباع الساعة ، وأن تكون على جانب من التشويق والإمتاع " ، بحيث تربط القارئ ربطا يثير فيه الشعور بالمتعة والرضى .
    ولا يمكن بأية حال من الأحوال أن تكون القصة القصيرة ملخصاً لرواية أو فصلا من فصولها ، فالرواية تهتم بالتفاصيل الدقيقة ، وتتعدد فيها الشخصيات والحوادث والمواقف وفيها مجال للإسهاب والتعبير عن الأفكار والآراء ، بينما تدور القصة القصيرة حول حادث معين أو عدد محدود من الحوادث التي تركز على فكرة أو هدف أو شخصية ، فهي ومضة ضوء تتركز على شيء خاص ، وتلتقي في هذه الناحية مع القصيدة الشعرية .
    عناصر القصة :
    1 - البداية : يجب أن تكون مشوقة تشد القارئ إلى متابعة القراءة .
    2 - النهاية : يجب أن تكون في قوة البداية وألا تعتمد على المصادفة الضخمة ، بل يجب أن تكون منطقية ومبررة حتى ولو كان الحل الذي تقدمه مفاجئاً للقارئ .
    3 - عقدة القصة : لا توجد العقدة إلا في القصة العادية لأن خطوط هذه القصة تتشابك في منتصفها أو قبل نهايتها لتصل إلى الحل ، بخلاف القصة التحليلية التي تسير خطوطها متوازية لتلتقي عند الحل دون أن تفقد عنصر التشويق ، وهي أصعب من القصة العادية لأنها تحتاج إلى البراعة والخبرة .
    ولا يمكن أن توجد عقدة القصة إلا بعد أن يختار الكاتب الموضوع والشخصية أو الشخصيات التي ستساهم في صنع الحدث ، وقد يلجأ الكاتب إلى الأحلام للحصول على عقدة مناسبة لقصته .
    4 - الشخصية :
    لا تحتمل القصة القصيرة الإسهاب في رسم شخصياتها بسبب قصرها ومحدودية الزمان والمكان فيها ، لذا فإن رسم الشخصية يحتاج إلى الجهد والبراعة والخبرة .
    أبعاد الشخصية :
    لكل شخصية ثلاثة أبعاد :
    أ - البعد الخارجي أو التكويني : ويشمل المظهر العام والسلوك الظاهري وله علاقة بالوراثة والنضج والعوامل البيولوجية .
    ب - البعد الداخلي : ويشمل الحالة النفسية والفكرية والسلوك الناتج عنهما .
    ج - الجانب الاجتماعي : ويشمل مركز الشخصية وظروفها الاجتماعية .
    الشخصية في علم النفس : قسم فرويد الشخصية إلى أبعاد ثلاث هي :
    1 – الهو : ويحاول خفض التوتر بالإشباع وفق مبدأ اللذة .
    2 - الأنا : وتضطرنا الأنا إلى تأجيل الإشباع لأنها تواجه الواقع الموضوعي ( مثل تأجيل الطفل الإلحاح على الطعام إلى أن يحين موعده .
    3 - الأنا العليا : وهي المنظومة الأخلاقية للشخصية وتحكم على الواقع حكماً قيميا ( صواب أو خطأ ) ، وتنحو نحو المثالية ، ويتعلق ذلك بواقع الثقافة التي يعيشها الفرد .
    الإنسان وشخصيته : للإنسان أربع شخصيات كل اثنتين منها متقابلتان :
    1 - الشخصية الظاهرية التي يظهر بها أما الناس ، وتقابلها الشخصية الخاصة أو السرية التي لا تظهر إلا حين يخلو الإنسان بنفسه أو حين يكون بين خاصته .
    2 - الشخصية الواعية " الشعورية " وهي إرادية يتصرف فيها الإنسان بإرادته ، وتقابلها الشخصية غير الواعية " اللا شعورية " حيث يتصرف الإنسان دون إدراك لما يقوم به .
    الشخصية في الأدب :
    تظهر الشخصية في العمل الفني على ثلاثة أشكال :
    1 - شخصية الفنان : الكاتب أو المبدع الذي يبدع العمل الفني .
    2 - شخصية من يجري تصويره " بطل العمل الفني " .
    3 شخصية من يوجه إليه العمل " القارئ الذي يتلقى العمل الفني ويعيد تشكيله استناداً إلى ثقافته الشخصية .
    وهذه الشخصيات أشبه بثلاث مرايا متواجهة تعكس كل منها المرآتين الأخريين . وتتأثر شخصية الإنسان بخمسة عوامل هي : الميلاد والموت والغذاء والنوم والحب .
    وما يهمنا في العمل الأدبي هو طريقة رسم الشخصيات داخل هذا العمل ، فالكاتب يرسم الشخصيات بناء على قناعاته الشخصية ووجهة نظره في الحياة ، ولكنه مضطر لأن يجعل هذه الشخصيات تتحرك وتنمو حسب قناعاتها وتأثيرها في الواقع من حولها وتأثرها بهذا الواقع ، ومن أهم الشخصيات داخل القصة :
    1 - الراوي :
    وهو شخصية متخيلة يقوم الكاتب بإسناد عملية الحكي " السرد " إليها ، وشخصية الراوي أو السارد تختلف عن شخصية الكاتب وإن كانت تتطابق أحيانا مع شخصية الكاتب وخصوصاً عندما يتم السرد بضمير المتكلم ، وقد يلجأ الكاتب إلى استخدام ضمير المخاطب ليختفي وراءه ، وذلك على طريقة الشاعر الجاهلي حين كان يجرد من نفسه شخصية أخرى ليتوجه بعد ذلك إلى هاتين الشخصيتين وكأنهما مغايرتان له .
    والراوي إما أن يكون عارفا بكل مجريات الأمور في القصة من بدايتها إلى نهايها ، وهو في هذه الحالة أشبه بالإله الذي يتحكم بمصائر شخصياته المخلوقة ، وقد لا يعلم الراوي شيئاً عن تفاصيل الأحداث ، وقد يكون الراوي مشاركا في صنع الأحداث أو يكتفي بدور المشاهد الذي يرى وينقل لنا ما يراه .
    2 - المروي عليه :
    وهو شخصية متخيلة يتوجه إليها الكاتب بالخطاب ، وهي غير القارئ الحقيقي المخلوق من لحم ودم ، ولم يلتفت النقاد إلى قضية المروي عليه إلا في وقت متأخر .
    أما الشخصية في العمل القصصي فتنقسم إلى :
    1 - الشخصية النامية أو المتطورة " الدائرية " ، وهذه الشخصية تتكشف للقارئ تدريجياً وتتطور مع تطور أحداث القصة ومجالها الرواية لأن القصة القصيرة لا تحتمل الإسهاب في وصف الشخصية وتقديم أبعادها المختلفة .
    2 - الشخصية البسيطة أو المسطحة : وهي شخصية لا تتغير من بداية القصة إلى نهايتها .
    3 - الشخصية النمطية التي يختارها الكاتب لإظهار صفة معينة فلا يشعر القارئ بالشخصية ذاتها بل يشعر بصفاتها التي يريد الكاتب إظهارها .
    والشخصية إما أن تكون رئيسية تحتل مركز الصدارة في العمل الأدبي ، وإما أن تكون ثانوية تكسب العمل الأدبي طعماً خاصاً ؛ فهي أشبه بالملح بالنسبة للطعام ، وهناك الشخصية الواقعية التي تبدو وكأنها مأخوذة من الواقع .
    5 - المكان :
    هو الموقع الثابت المحسوس القابل للإدراك والحاوي للشيء وهو مستقر بقوة إحساس الكائن الحي ، وترتكز علاقة الإنسان بالمكان على ركيزتين هما :
    أ - التضاد بين ثبات المكان ظاهرياً وحركة الإنسان
    ب - الالتقاء بين المدرِك والمدرَك .
    6 - الزمان :
    يدرك الإنسان الزمان بعقله ولكنه لا يستطيع إدراكه بحواسه ، ذلك أننا نستطيع أن نلمس آثار الزمان التي قد يعتقد البعض أنها الزمن ، يمكننا مثلا أن نرى حركة عقرب الثواني في الساعة بوضوح بينما لا نستطيع أن نرى حركة عقرب الساعات بالوضوح نفسه ، يرتبط الزمان بالمكان والحركة و لولاهما لما استطعنا أن ندرك الزمن ، فحركة الأرض حول نفسها تنتج الليل والنهار ، بينما تنتج الفصول الأربعة من حركة الأرض حول الشمس ، فالزمان يتبع الحركة وينتج عنها ، ولا تحدث الحركة إلا في المكان ، والزمن في اللغة العربية إما صرفي يمكن أن نتعرف إليه من صياغة الكلمة ، أو زمن نتعرف إليه من وجود الكلمة في سياق معين .
    7 - الحدث :
    ترتكز القصة في الأصل على حدث أو مجموعة أحداث تتآزر جميع العناصر الفنية في القصة في خدمة هذا الحدث وتصويره ، يأتي الحدث في القصة القصيرة مركزاً يتم التعبير عنه بلغة محكمة لا تحتمل الاستطراد أو التزيد ، وهو ناتج عن تصرفات الشخصية التي تؤثر في الحدث وتتأثر به ، وقد تنتج تصرفات بعض الشخصيات كردة فعل لحدث ما .
    8 - مبررات الحدث :
    يجب أن يكون الحدث مبرراً بحيث يبدو مقنعاً للقارئ ، كما أن التصرف إزاء حدث ما يجب أن يكون منطقياً أيضاً وإلا فقدت القصة قدرتها على الإقناع .
    9 - اللغة :
    اللغة هي الثوب الذي يكتسي به العمل القصصي ، وكما هو الحال عند البشر ، قد يصنع الثوب من قماش مرتفع السعر باهظ التكاليف ، ومع ذلك قد تنفر منه العين ولا تتقبله ، بل إن الذوق الرفيع يستهجنه ، وقد يكون الثوب بسيطاً غير مزركش ولكنه يكون مقبولا ترتاح له ويسر له الخاطر ، واللغة المثقلة بالتزاويق اللفظية تنفر القارئ وتضيع منه المعنى الذي قد لا يكون موجوداً أصلاً وتم الإتيان بهذه الألفاظ المزركشة للتمويه على ضعف المعنى وغياب الهدف من القصة ، وقد يؤدي الأسلوب الركيك إلى إفساد القصة والمعنى مهما كان موضوع القصة قوياً وجاداً ، وقد ثار جدل كبير بين أنصار اللغة الفصحى واللهجة العامية ، ومن الجدير أن نتذكر أنه لا تكاد توجد لهجة عامية موحدة بين أبناء القطر الواحد من أقطار المواطن العربي ، بل تتنوع العاميات أحياناً بين أبناء المدينة الوحدة ، وبالتالي فإن الدعوة إلى اللجوء إلى العامية في الأدب هي دعوة لتمزيق وحدة العرب والابتعاد عن اللغة العربية ( لغة القرآن الكريم ) ، هذه اللغة هي من أهم عناصر توحيد الأمة العربية وقوتها .
    والكاتب الذي يلجأ إلى التعقيد إما أن يكون معقداً نفسياً أو أن المعني لم ينضج في ذهنه بعد ؛ فيلجأ إلى التعقيد ، أما الكاتب المتمكن فيختار الألفاظ الصحيحة والمعبرة في عبارات قصيرة نابضة بالحياة خالية من التجنيس " إلتقاء حرفين أحدهما في آخر الكلمة والآخر في بداية الكلمة التالية " وأن تكون فقراته منظمة الترقيم .
    علامات الترقيم :
    - النقطة الواحدة : علامة على انتهاء الجملة .
    - الفاصلة : ومهمتها تقطيع الجملة المركبة إلى جمل قصيرة دون فصل بين الفعل والفاعل، أو بين الصفة والموصوف أو بين المضاف والمضاف إليه .
    - الفاصلة المنقوطة : وتدل على أن الجملة الطويلة توشك أن تنتهي ولكن هناك كلمات قليلة على نهايتها ، أو للدلالة على أن الجملة اللاحقة هي نتيجة للجملة السابقة أو العكس .
    - النقطتان الأفقيتان : تفصلان بين جملتين تكون الثانية فيهما تأكيد للأولى ، أو للتعبير عن التردد في الحوار أو التدارك .
    - النقطتان الرأسيتان : وتكتبان عند الانتقال من الجملة الأخيرة في السرد إلى الحوار .
    - الشرطة الواحدة : وتكتب عند بداية الحوار المتواتر لتحل محل اسم المتحدث ، وقد توضع في نهاية الجملة المبتورة إذا قطع المتحدث حديثه لسبب ممن الأسباب .
    - الشرطتان المتباعدتان : لحصر الجملة الاعتراضية في السرد .
    - القوسان المفردان : ( ) لتوضيح معني معين لجملة سابقة .
    - القوسان المزدوجان : " " لضرب الأمثلة أثناء السرد .
    نصائح للكاتب المبتدئ :
    يجب على الكاتب المبتدئ مراعاة ما يلي عند البدء بالكتابة :
    1 - وحدة الأسلوب ، فلا يخلط بين العامية والفصحى في القصة الواحدة ، كما يجب ألا يغرق في الوصف .
    2 - عدم تكرار لازمة معينة في القصة .
    3 - عدم تقليد الآخرين .
    4 - الحرص على الوضوح والبعد عن الإسفاف أو التكرار .
    5 - الإيجاز وحذف أية كلمة لا تخدم المعنى .
    6 - أن يكتب وكأنه يكتب إلى صديق وأن تكون الألفاظ محددة المعاني .
    10 - السرد :
    وهو نقل الحدث من صورته الواقعية إلى صورة فنية تكسب السرد حيوية ، ويساعد السرد على تنظيم وعي القارئ بحيث يستطيع أن يدرك المضمون الجميل بالدرجة نفسها التي يريدها الكاتب ، كما يقوم السرد بمتابعة الأحداث والأشخاص والتذكير بالمراحل القصصية المقطوعة ، وللسرد طرق مختلفة منها :
    1 - السرد الذاتي :
    ويكون باستخدام ضمير المتكلم ، وهي من أبسط الطرق لعرض حوادث القصة وتطويرها، ولكن القراء والنقاد يعتقدون أن القصة المكتوبة بهذه الطريقة ترجمة ذاتية لمؤلفها، وقد يلجأ الكاتب إلى طريقة المذكرات أو إلى الرسائل التي تكتب باستخدام ضمير المتكلم .
    2 - السرد المباشر أو الطريقة الملحمية :
    ويلجأ الكاتب في سرده إلى استخدام ضمير الغائب ، وقد يلجأ الكاتب إلى الوصف للمساعدة في تطور الأحداث ، وقد ينقل الكاتب الأحداث على لسان أكثر من شخصية فيما يعرف بوجهة النظر أو زاوية الرؤية ، فقد يرى السارد الأحداث من الخارج " السارد المشاهد " وقد يراها من الداخل " السارد المشارك " ، كما قد يلجأ الراوي إلى الاسترجاع ( الفلاش باك ) وفيه يعمد الكاتب إلى استرجاع الأحداث من النقطة التي انتهت عندها فيختلط الحاضر بالماضي ، وقد يلجأ الراوي إلى المونولوج الداخلي أو تيار الوعي ، وفيه يكشف الكاتب عن مستويات الوعي قبل التعبير ، ويشير هذا الأسلوب إلى حركة العقل المتدفقة بكل ما تشتمل عليه من تداعي المعاني ، والغرض من هذا الأسلوب أن ينقلنا إلى الحياة الداخلية للشخصية مباشرة دون تدخل من الكاتب . ( وقد ابتكر هذا الأسلوب الكاتب الفرنسي إدوارد دي جاردان في قصة أشجار الغابة المقطوعة )
    11 - الحوار :
    الحوار من أهم عناصر القصة بأنواعها المختلفة ، وومن أهم الأغراض التي يؤديها الحوار :
    1 - تطوير موضوع القصة القصيرة .
    2 - التخفيف من رتابة السرد .
    3 - المساعدة في رسم شخصيات القصة .
    4 - المساعدة على تصوير موقف معين أو حالة نفسية مثل الخوف أو الكبت أو الغيرة .
    5 - يجعل القصة أكثر واقعية .
    ما يجب مراعاته في الحوار :
    1 - ألا تكون عبارات الحوار واضحة جداً ، بل يجب اللجوء إلى التلميح والإيحاء .
    2 - الابتعاد عن الخطابية .
    3 - الابتعاد عن الإثارة الطنانة .
    4 - الابتعاد عن العبارات المحفوظة الزاخرة بالحكم والأمثال .
    5 - أن تبدأ كل فقرة حوارية بسطر جديد .
    6 - أن يكون الحوار متماسكاً بحيث لا يمكننا أن نحذف جزءاً منه دون أن يختل المعنى .
    7 - الابتعاد عن استخدام العامية في الحوار .
    8 - التخفيف من رتابة الحوار بعبارات معينة حتى لا يخلط القارئ بين المتحدثين .
    9 - أن تكون العبارات الحوارية قصيرة ما أمكن .
    10 - تنويع الفقرات الحوارية بحيث تكون قريبة مما يتحدث به الناس .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بقلم محمد أيوب
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏3/4/14
  2. المصطفى كووار

    المصطفى كووار مشرف السرد و النثر طاقم الإدارة

    ** موضوع متميز ، ومفيد لابد لكل ممارس لهذا الفن ان يلم بما جاء فيه .. شكرا أخوي جبران ومحمد يوب
     
    أعجب بهذه المشاركة جبران الشداني
  3. شكرا للمبدعين السيدين جبران الشداني ومحمد أيوب كنا في حاجة إلى هذا التقنين للقصة القصيرة
     
    أعجب بهذه المشاركة جبران الشداني
  4. عبدالعاطي طبطوب

    عبدالعاطي طبطوب مشرف مجلة مطر طاقم الإدارة

    تلميحات مهمة ومحفزة.
    لنجعله بابا لمشاركة ما نقرؤه في هذا الباب!
     
  5. موضوع يستحق القراءة والإشادة بكاتبه
     

مشاركة هذه الصفحة