1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.
  2. توضيح للإخوة الذين يتصفحون هذا الركن:
    كل الأخبار المتعلقة بإصداراتكم و أنشطتكم الثقافية مرحب بها، أخبار القسم الثقافي تنشر في الأغلب من قبل أصحابها أو المهتمين بها، لا ينشر المشرفون خبرا نيابة عن أحد. و إن كنت لا ترى خبرا يخصك، فهذا لأنك على الأرجح... لم تنشره.
    إستبعاد الملاحظة

جمعية أضواء على الفنون تحتفي بالرواد "سيد درويش والحسين السلاوي"

الموضوع في 'أخبار ثقافية' بواسطة عبدالكريم القيشوري, بتاريخ ‏4/1/18.

  1. عاشت دار الشباب تابريكت بمدينة سلا مساء السبت 23 دجنبر 2017
    حضورا نوعيا لثلة من أهل الإبداع والفن والعمل الجمعوي.. لحلقة من حلقات السمر الفني الذي سهرت على تأثيث فضائه وتنظيم فعالياته جمعية أضواء على الفنون التي يرأسها المبدع عبدالله المنصوري؛ بشراكة مع مجلس إدارة دار الشباب إحياء لرائدي الأغنية العربية كل من الفنان الراحل سيد درويش من مصر؛ والفنان الراحل الحسين السلاوي من المغرب تحت شعار : " من أجل إنعاش وصيانة الذاكرة الخالدة للرواد".
    وقد تضمنت فقرات حفل السمر الفني الذي قدم له الشاب عبد المغيث بركاش خريج مدرسة جمعية أضواء على الفنون؛ وعضو كورال أوركسترا " مي لا ري " للموسيقى التابعة للجمعية التي يسهر على تأطير أعضائها الموسيقار ذ يحيي المنصوري؛ كوكتيلا غنائيا ؛ استحضارا للزمن الماضي الجميل الذي خلفاه رائدي الأغنية العربية الراحلين سيد درويش والحسين السلاوي.
    ولم يخل السمر الفني من تقديم ورقات تعريفية لرائدي الأغنية العربية؛ تكلف كل من ذ ادريس الجراري بالحديث في أولها عن المبدع الراحل سيد درويش؛ وتكلف ذ عبدالكريم القيشوري في ثانيتها بالحديث عن الفنان الراحل الحسين السلاوي؛ حيث أبرز كل منهما محطات :
    الواقع المعيش المأزوم - التنشئة والطفولة والشباب - مدارس التكوين "الحلقة - فرق المدح" - التأثر والتأثير- أخذ المبادرة وإبراز الذات- خلق الفارق – النجومية..
    تخللت هذه الورقات المقدمة خلق الدهشة للحضور بتقديم أغان للراحلين من قبل أوركسترا "مي لا ري" بأصوات شابة وشبابية شجية؛ أفلح الموسيقار يحيى المنصوري في خلق كوكتيل نسيج نغمي منسجم فيما بينها كـــ ( سمرة وخمورية والسانية والبير) للراحل الحسين السلاوي و ( محسوبكو أنداس وعطشان يا صبابا ) للراحل سيد درويش.
    و ( أيا يامنة ) للراحل السلاوي و (الحلوة ذي ) لسيد درويش.
    ( سمرة يا حلوة ) للسلاوي . ( زروني كل سنة ) لدرويش .
    ( دخلات لمريكان) للسلاوي . ( أهو ذا لي صار) لدرويش .
    كما اشتملت مداخلة أستاذ الموسيقى يحيى المنصوري على تقديم المفارقة العجيبة التي تجلت في الألحان النغمية التي قدمها كل من رائدي الأغنية العربية؛ باعتبارهما يتقاطعان في عصامية التكوين؛ وفي تشربهما لمعين الموسيقى من روافد متعددة؛ مكنت كل منهما خلق نوع موسيقى متفرد ومميز؛ يجب النهل من معينهما الثر؛ لتجويد موسيقانا العربية/المغربية.
    بعدها أتحفت أوركسترا " مي لا ري " بأصواتها الشجية الحضور الكرام ؛ بأغنيتي الراحل الحسين السلاوي ( ماحلا النزاهة ؛ ويا موجة غني ) والتي تماهى معها حنينا للماضي؛ وتوقا إلى روح الجمال؛ حيث صفق كثيرا للفرقة الموسيقية المبدعة.
    وفي الختم عبر مدير دار الشباب تابريكت الفنان المسرحي أحمد ولد القايد عن غبطته بهذا السمر الفني المميز الذي حضرته ثلة من الفعاليات الفنية والجمعوية.. وأفراد من أسر الشباب والشابات؛ للحديث والاستمتاع بفن رائدين كل من سيد درويش والحسين السلاوي مع وجود الفارق في النهج والمناولة. مؤكدا على أن الراحل الحسين السلاوي بصم المشهد الفني المغربي بألحان وأغاني لا زالت راهنيتها تعبر عما نعيشه اليوم في واقعنا من انتشار للفساد والغش..
    مشيرا لما لقيه من لامبالاة على صعيد توثيق رصيده؛ طوال مسار حياته القصيرة / الغنية (1921 – 1951) فباستثاء مسرحية ( الحسين السلاوي ديما معانا) التي كتبها وأخرجها للمسرح ذ عبدالمجيد فنيش ؛ وقدمت في القناة 2 حيث أخرجها للتلفزيون محمد ليشير؛ ومشروع الفيلم السينمائي " جوال" الذي قدمه المرحوم محمد بن الحسين السلاوي وأجهض. لا نرى بديل لذلك .
    وتوج الحفل بتقديم جوائز رمزية و شهادات تقديرية للمشاركين في حفل الاحتفاء بالرواد؛ عبر من خلاله كل من ذ ادريس الجراري و ذ عبدالكريم القيشوري على امتنانهما لجمعية أضواء على الفنون وما توليه للشباب من أهمية في سبيل الرفع من ذائقته الفنية؛ عبر الحفاظ على نقاء الكلمة وجودة اللحن وحسن الصوت. كما عبر الفنان الموسيقار محمد الأشراقي عن ارتياحه لما استمتع به من أنغام وألحان وأصوات؛ آملا في مجموعة " مي لا ري" كل الخير والمستقبل الوردي في مجال الأغنية المغربية..
     

مشاركة هذه الصفحة