1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

مليكة طيطان - رسالة إلى ملك

الموضوع في 'مختارات' بواسطة نقوس المهدي, بتاريخ ‏8/8/17.

  1. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    هناك من وصفه بالخطاب الأسطورة ...ليس من عادتي أن أستمع مرة واحدة للخطاب الملكي ...كسيدة تعليم خبرت تقنيات التدريس تحث التلميذ على حمله قراءة ما وراء السطور ...جمعت زادي المعرفي قد نؤرخ له بعقود من التجربة والنضال تخللها مكرهة لعبة الكر والفر من عوالم النضال قد يتعلق الأمر بحزب أو نقابة أو منتدى حقوقي أو ودادية زقاق .
    خطاب الملك الأخير احتمال أن أعتبره تشخيصا متأخرا لمكامن داء بأعراضه منذ زمان استفحل تناسل الداء نردد بموجبه ترى أين هو المآل ؟ قد أقرأ الخطاب من زاوية من يعنيه أمرا بقوة الثأر والانتقام صار مفعولا بعد فوات حين القسم والإيمان ...تابعت سرد الموجز العابر المتضمن لمكامن خلل تأكدت بأنها لا تتجاوز في ترتيبها احتلال منزلة بين منزلتين ...كلام يعبر قارات عشائر السياسة لا غير قد يسقي مرقها الحار الممزوج بحنظل إنكار الزمن والوجود بعضا من كائنات السياسة كحاضنة للبؤس السياسي وتركن أخرى في خانة المحصن المحتفظ بهم درأ من المساءلة والمحاسبة والتمحيص .
    سرد أحالني بالضبط إلى الصفحة الأولى من سفرتكوين جدادة الملك والمسؤولية والحكم خصوصا في إشارة إلى مكامن الهوان والعبث واللامبالاة , بالبنان أشرت لمؤسسة بعينها تسمى الأحزاب خصصت لها من تشريح واقعها الكثير جعلتها المسؤولة الأولى تراها بأنها خاصمت التاريخ ... بالمناسبة أستغرب من هذه الإحالة فالحديث ذو شجون ما دامت تركة الوالد تحاصرك رئيس الدولة وملك البلاد , بإرهاصات قرب الوداع هيأ وليمة الوئام بطي صفحة ماضي لم توضع في متناول العامة مقرون بعدالة انتقالية ولأن العتاب في الخطاب استهدف المؤسسات الحزبية عز علي أن يسقط الخطاب في التعميم وما يقال عن زيد يسقط بالتبعية وحجم المسؤولية عن عمرو.
    تشرئب الأعناق بخطى ثابتة تتابع خطوات التدبير خصوصا عندما دعيت في خطابك ذات يوم من يناير 2006 إلى استخلاص العبر بما يوفر الضمانات الكفيلة بتحصين بلادنا من تكرار ما جرى هي مقاربة الختم في إليادة هيئة الإنصاف والمصالحة ...أرى لزاما علي وأنا أدلي بقراءة عقل بلغ من الكبر عثيا عاصر أزمنة مختلفة بقيادة الوالد تاركا الأمانة للوريث ...ذات يوم كان عدد من المعنيين في ضيافة ملك شاب وبالصور الحميمية تحتضنك زوجة العسكري الديك أحد ضحايا العسكر في جهنم المغرب تازمامارت ...كنا نظن أن وارث السر والصولجان سيعتذر باسم الدولة المغربية لكن العزيز تحدث عن الصفح وأهمل الاعتذار... حينها تأكدنا أن المقاربة (الاعتذار ) في محيط مملكتنا لا مجال ...
    فترة العلة والنقاهة تأكدنا بأن سقفها محدد يشهد عليها قسم أداه على الكتاب المقدس نقي السريرة والإرادة عبد الرحمان غداة ما يسمى بالانتقال الديمقراطي استحضرنا فيها روح الوطن قبل روح الحزب , هذه الروح كانت الأقرب إلى الإدراك , لم يتردد الرواد طويلا نزولا عند تقديم جرعات العلاج حرصا على ألا يهدد الكيان بسكتة قلبية ...قرأوا الإخلاص بروح العزيمة رضخوا واقتنعوا بأنهم إصلاحيون وما العيب في الاختيار ؟
    انسحبنا نراقب عن كثب المسار لم يلتفت الرواد إلى الوراء لم يستحضروا مراحل سبق وقدم فيها الحزب طوق النجاة بدأ من أول نعرة في نفس المنطقة والفضاء الحسيمة ذات فصل من فصول الثأر والفجيعة سنة 1958 حينها التجأ جدكم الملك الراحل لنخبة تقدمية متنورة حداثية وفق معايير ذلك الزمان تستعد إلى فك الارتباط مع فصيل بعشيرة الحركة الوطنية تقليدي يطمح إلى الاستفراد بجانب المربع الذهبي بالجاه والسلطة والمال لم يتوان الراحل سي عبد الله ابراهيم فكان تطويق الأزمة والتصالح وأن تبرير القمع والسياط والسلاح في المنطقة بدعوى محاولة اغتيال ولي العهد لا يستند على أساس هكذا أكد رئيس الحكومة رجل الحركة الوطنية وأحد بناة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية كان طلب الاستقالة رفضه سي عبد الله لكي لا يسجل التاريخ وترك الخيار في يد ملك يمتلك كافة الصلاحيات وطبعا أقيل لكي تتوالى المنعطفات تصنعها أيادي مهرة في نصب الشراك من عسكر وبعض من حزب الاستقلال نفس التركيبة التي أفتت بكذبة الحسيمة بطبيعة الحال ...تتوالى النكبات تحت طائلة عسكر يفتخر ببطولات استفاد منها وطن المستعمر فقط ...هي مؤامرة كبرى سنة 1963 توزعت فيها أحكام طالت رواد الفكر والنضال ومن مختلف المدن والبوادي وحتى الفيافي والجبال ...1965 حينما جرت الدماء وديانا في البيضاء شكلت مشهد اقتيات نفس فصيلة القتلة محميون بنفس عسكر تركة الاستعمار... هو ملتمس رقابة طالت بعده فترة استثناء سيتلوها الحدث الأول بالصخيرات لم تجف دماء الضيوف وأهل المكان فكان عود على بدء يؤرخ له ذات صيف 1972 ترى كيف سيكون المسار لو رقابنا تمكن منها عسكر تلقى تداريبه في ثكنات الإستعمار ؟ يزامنها رغبة خروج الرواد من شرنقة الانتظار بمراجعة محورية تسجل في التاريخ بقرارات فك الارتباط مادامت الخميرة قد علق بها بعض نشاز عصي معهم الجدل والنضال هي قرارات 30 يوليوز 1972 واكبتها اعتقالات تعسفية ومناورات وأحكام توزعت بين المؤبد والإعدام نفذت ذات عيد أضحى مع إخبار الجيرة والأبناء وعلى الرغم من الاستئصال والفجيعة مهدنا لمد اليد والوضوح بمؤتمر استثنائي وخيار استراتيجية النضال الديمقراطي هو الوضوح في الرؤية وتصريف المهام ركز معنا صاحب الجلالة هذا طوق نجاة بصيغة المشاركة والاعتراف رغم كتم تأبين الشهداء .
    استمرت اليقظة تتمنطق بالانتماء إلى منطق الوطن أكثر من انتمائها إلى فكر أو حزب أو عشيرة توازيها وكخطين متنافران لا يلتقيان بصيغة جمع المؤامرات ترتب متاجر التبضع بأسواق نخاسة باسم الانتخابات أولائك الجاثمين خلف روابي السياسة يتحينون فرص الانقضاض بنفس وثيرة من يجمعهم المشترك الممثل في الثروة والسلطة والسطوة والجاه هم أحزاب وعسكر وأفراد وكمبرادورا غريب المنشأ والقسمات .
    أراسلك رئيس الدولة وملك البلاد ومعذرة حاولت أن أبسط صورة سميائية وعلم الكلام للخطاب قد نشعر بالارتياح والاعتبار مادام وارث السر يستحضر مناطق الضعف واللامبالاة ...كانت المتعة ستكون في الحلول مع السماء لو تمت الإشارة إلى أقرب حديقة إليكم لماذا تستثنى مشاتلها من دائرة المحاسبة والاهتمام ؟..
    ذات يوم من أيام سنة 2002 غير الطاهر المسن المجاهد المقام من مراكش إلى الرباط اكتفى باستماع للحظة نظم الكلام حتى موعد الأخبار والانتشار بفك الارتباط مع الحل المتعاهد عليه بالقسم على القرآن ...ترك الشيخ السياسي في ذهول ورسالة تشييع جنازة حلم من بروكسل فاسحا مجال خيار الانخراط أو الانسحاب لتلاميذته الموزعين حسب الاقتناع هم ثمانية تحت طائلة إتمام الأوراش ...عفوا سجلوا معي لمعاودة مد العون كيف انخرط الإخوة في الإصلاح .
    رغم الانخراط كان لابد من الاحتفاظ بالقليل من ماء وجه يبرر مبادرة قيادة بكر الدار تمخض ما أذهب بمصداقية الحزب فتاه أبناء ينتمون تبعا لأجيال ... هو بيان ينعي منهجية الانتقال الديمقراطي لسان حاله ليس بالإمكان إبداع أحسن مما كان بتعبير ربما بالنسبة لحضرة المتابعين الكرام لا يساير المقام حين القول : إنه لاشيء يبرر نتائج الاقتراع الشعبي و المنهجية الديمقراطية ولدت نقاشات صاخبة امتد صداها إلى محيط المربع الذهبي هذا غيض من فيض حقينة تاريخ النضال والالتحام رغم أن أوزاره عبر محطات تفك بقوة طابور ثالث اعتاد على الانخراط حفاظا على مصالح ضبطها وهيأ مكامنها الاستعمار .
    وإذا ما أضفنا العداء المبطن يظهر ويختفي وسلوك غريزي يحيلنا إلى أسطورة إغتيال قابل لأخيه هابل رغم تنقيح قسط من التاريخ بتحفة ود تختزل في زواج كاتوليكي ذات عصر عصيب بداية سبعينيات القرن الماضي عقدة الأخ الأكبر رغم قواسم الإرث لا مشترك في الفكر والطموح والتنظير ... هو حزب الإستقلال الذي فضل أن يوجه ضربته في مقسم وفضل أن يقود الحكومة تكنوقراط على أن تناط للاتحاد .
    عود على بدء من عمق التنظيم عشيرتنا تدرجنا فيها متيمين بالقناعات والمبادئ والخيارات تارة إقتسمنا الفجيعة وحلم استقلال تام غير منقوص وطورا باسم النضال من أجل العيش الكريم وإنسانية الإنسان ... اسمحوا لي لكي آخذ أنفاسا و أرسل زفرة أسى أعترف فيه بتوقف التماثل والتشابه بين إخوة النضال ...حتى من الزاوية الدياليكتيكية استحالة إنتاج نفس البضاعة في نفس القالب الجاهز إنطلاقا من المنطق الدياليكتيكي المنبثق من بديهية أن كل شيء يتغير ...هكذا هم أبناؤنا منهم كاتم غيطه أو المعلن عن ثأره سرا ومنهم من أفصح عليها صورة وصوتا وكتابة ونشرا وتلك جرأة شباب حباهم الحظ بالتكوين المتنور العلمي الرصين والفكر وتجديد الفكر غداة وأد حلم التغيير خيرة أبنائنا رفعوا عقيرتهم إلى سماء الإعلام يشرحون يوضحون يستشرفون مستقبلا مفتوحا على المجهول فتحوا بابا يكشف عن عوالم فسيحة ممتلئة تجول فيها كائنات تعد من غرائب التاريخ ..أرقى ما أنجبت الأسرة حفزه الكبير وبالدليل هو المؤهل فكرا ونظافة في التربع على سدة تدبير عاصمة المال والأعمال وكما تعلمون حصل معه الفوز بامتياز حينها كبلت القدرات واشتغلت خناجر من وراء الستار ...أنا البسيطة فكرا والمتقدمة سنا أشعر بتبكيث ضميري فالوطن حضنني آواني أتحمل فيه مسؤولية تلك العثرات مع العلم أنني أعي جيدا بأن التهم الجاهزة المفتاح على شاكلة تلك التهمة المفتاح التي اقتطعت قسطا من عمري في مرحلة الياسمين والزهور قضيتها في أحقر معتقل موشوم بالاستئصال تغييرها إلى إبداع سيناريوات ذات جودة عالية في الحبكة وتوزيع الأدوارشخوص اتفقت على شيء واحد ألا وهي تسديد الضربات باسم إلباس الفساد حينها تضافرت جهود كل الآليات مرروا لعبة الثأر والانتقام تشاء الصدف أن يكون المشترك بينها واحد وطبعا نفس المرامي والأهداف مختزلة في كتم الأنفاس , حتى المؤسسة المستقلة ذات الطابع شبه قضائي مدسترة قفزت على الضوابط القانونية وسجلت هدف الانحراف أما سيد عدالة انتقائية انتقامية فعهدا بدماء الشهداء كم مرة عبر بلحظة إرتقائه في منازل فردوس السماء إن شاء الله ستتحقق له حينما يصفع ألد الأعداء ويضع الأصفاد في يدي حنين الدار مع العلم أننا نحن الضحايا مازال دم شهيد الكادحين يقطر من أياديهم استقرئوا التاريخ فمعاولهم المفرج عنها تعترف بخطوات رسمت لهم في حدائق الكبار.
    خطابكم صاحب الجلالة كان كذلك يستعرض مظاهر البؤس السياسي قلتم أنه يستقر في الأحزاب فقط ... أناشد من أتاحت له الفرصة واطلع على هكذا بوح يقطر دموعا أستفسر فيه عن تلك البضاعة التي تمتلك قوة ضاغطة نصبت الشراك وأنتم أدرى بحصيلة ذلك الطعم الذي يحمل تاريخا في تسديد ضربات الانكسار ...أنتم أدرى بنجاح وتحقيق كل أشكال الامتياز بالملموس والإحصاء والأعداد تشهد عليها الفرز والمقارنة وماحكمت به مؤسسات مالية وطنية وأيضا دولية ...تحملوا بلادتي فأنا مواطنة لم أستسغ أن تلصق تهمة فساد بشريف طاهر رجل دولة وناطقها بامتياز هل كان من المفروض أن تدمر بناية من قدموا طوق النجاة في عدة منعطفات منزلة بقوة التاريخ بهكذا تهم صيغت على مقاس الانتقام ؟ ...هل كان من المفروض أن نكسر النشاز حتى ولو افترضنا بأنه عصي على الانصياع ؟ هل الاغتيال السياسي بقراءة رقية الفساد على جسد مناضل مفكر مجدد للفكرة يناسب مقاس دولة تسعى إلى بناء ديمقراطي واختراق مسالك كان من المفروض أن تلتقط فيها اللحظات التاريخية خصوصا ونخبنا بصراحة لم تصل مرحلة الوعي التام فما بالنا برأي عام أعزل فكريا نشعر بالخجل عندما تفاجؤنا المؤسسات الدولية بترتيبنا وسلم الاستحقاق هو نفس الرأي العام الذي أصبح مبرمجا على ترديد نفس كلام التهم الجاهزة تنفث من أبواق متحكم فيها عن قرب أو بعد كلاهما سيان اخترقت أوصال جسدنا في عقر دارنا وتمكنت من الساقطين أو الساقطات لا أقول سهوا بل بتقنيات محكمة مدبرة مخطط لها وتلك هي إشكالية ترتبط بعدم اكتراث روادنا بقيمتي الزمن والوجود ومن هو هذا الانسان المؤهل للجيرة والإندماج المكلفات بمهمة من طرف القوة الضاغطة نخبركم يؤدين المهمة بكل تفان وإخلاص أساسا حينما طوروا بوق الإنتشار ووزعت المهام مع الإصرار على النفث في الجاهزة ( التهمة)من أجل تمكينها ومنحها قوة الانتشار أتساءل من تجرأ على استغلال بؤس المعرفة وتكليس العقول أعتقد أن نظرية المثير والاستجابة التربوية للعالم التربوي الروسي بافلوف لم يجربها على الإنسان ؟
    وكتتويج لهذا البوح و لسيدة بينها وبين وضع الخطوة على عتبة سلم السبعينات أربع سنوات بالإنابة تقول ليس عندنا مشكل مع الملكية ما دام طموحنا ينصب على ملكية تدير استراتيجيات كبرى مع توسيع لهامش الحريات الفردية ثيارات حقيقية غير مغشوشة نابعة من عمق المجتمع المغربي ثيارات قادرة على المطالبة بتوزيع خيرات الوطن بشكل عادل مؤهلة لتأطير شعب يئن تحت وطأة الأمية قبل الفقر ...هكذا هي المسافة التي رسمها رواد حزب الحركة الاتحادية ومن خلالها الاتحاد الاشتراكي لكي يجسد فيها المخطط والرؤية والطموحات لكن شاء قدر الثأر والانتقام السياسي أن يصدر عنه كلام آخر لا يناسب المقام ...أتحمل مسؤوليتي وأجهر علنا خطابك صاحب الجلالة أخاف أن يعطي شرعية لمافيات فساد لا يهمها من نحن بقدر ما يهمها الإمساك بزمام السلطة لكي تفسح لها مجال الهيمنة على زمام الثروة بل في سبيلها أبدعت ما يصنف في خانة المعجزات الانتقامية ... مخلوقات فريدة اتفقت على أهداف بعينها تسبح كأرواح أو أشباح تظهر تختفي في تلابيب أغطية مقدسة كما هو الحال أيضا عند من يلود في التخفي وراء محراب الرسول وبغطاء الكعبة مسح الدموع ...فليرددوا صيحات الجن والشياطين ونحن سنواصل سنستمر في ترديد أناشيد الملائكة فلعريس الشهداء المهدي بن بركة ولرجل الدولة الراحل عبد الرحيم بوعبيد ورثة ولعبد الرحمان اليوسفي ابن بار .



    * الحوار المتمدن - العدد: 5604 - 2017 / 8 / 8
     
  2. عائشة رشدي أويس

    عائشة رشدي أويس شاعرة الغربة والحنين

    احسنت القول أختي
    هنا الكثير من الخطابات التي نسمعها وتروقنا لكن... نتمنى ان تحظى باهتمام بالغ ومسموع لمن يهمه الامر ويشدون الرحال للعمل الجاد
    والبناء لصالح الوطن ..لا لصالح أنفسهم .
    شكرا على هذا المقال
    قبلاتي
     

مشاركة هذه الصفحة