1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.
  2. توضيح للإخوة الذين يتصفحون هذا الركن:
    كل الأخبار المتعلقة بإصداراتكم و أنشطتكم الثقافية مرحب بها، أخبار القسم الثقافي تنشر في الأغلب من قبل أصحابها أو المهتمين بها، لا ينشر المشرفون خبرا نيابة عن أحد. و إن كنت لا ترى خبرا يخصك، فهذا لأنك على الأرجح... لم تنشره.
    إستبعاد الملاحظة

الصويرة: "سلطة السرد" في المهرجان العربي الخامس للقصة القصيرة. دورة محمد المباركي.

الموضوع في 'أخبار ثقافية' بواسطة عبد اللطيف الهدار, بتاريخ ‏24/12/16.

  1. عبد اللطيف الهدار

    عبد اللطيف الهدار المشرف العام طاقم الإدارة

    [​IMG]

    مرة أخرى، مهرجان الصويرة العربي للقصة القصيرة الذي تنظمه جمعية التواصل للثقافة والإبداع بدعم من وزارة الثقافة، وبشراكة مع ورشة "إبداعات " للكتابة الأدبية بجامعة القاضي عياض، يفي بوعده وموعده، ويعقد دورته الخامسة، دورة القاص محمد المباركي أيام 16، 17، 18 دجنبر 2016.
    وكما هو الحال في الدورات السابقة، عرفت هذه الدورة نجاحا شهد به الجميع، تنظيما ومضمونا. وتميزت فعالياتها بالجدية والعمق والإضافة النوعية، سواء على مستوى التناول العلمي الرصين لمحور الدورة "سلطة السرد"، أو على مستوى القيمة الأدبية والفنية للنصوص الإبداعية التي شارك بها ثلة من كتاب السرد القصير المتميزين، ومن الشعراء أيضا.
    اليوم الأول من أيام المهرجان، خصص لحفل افتتاح الدورة في فندق الجزر، أداره الأستاذ نور الدين الأندلسي، وشهد إلقاء الكلمات الرسمية للجمعية المنظمة، والجهات الداعمة. وفي جو تواصلي بهيج، تم تكريم الأديب الذي حملت الدورة اسمه؛ القاص: محمد المباركي، عرفانا بمكانة هذا المبدع في المشهد السردي المغربي والعربي، وبالقيمة الأدبية الرفيعة التي تسم أعماله القصصية، وبإسهامه الوازن في إثراء المكتبة الأدبية العربية عبر ما راكمه من إنجاز ذي قيمة عالية في هذا الجنس الأدبي المخاتل والمتجدد باطّراد؛ جنس القصة القصيرة.
    كما شهد اليوم الأول من أيام المهرجان، تتويج الطالب الفائز بمسابقة القصة القصيرة، وهي المسابقة السنوية التي دأبت الجمعية على تنظيمها طيلة كل عام بين طلبة الجامعات والمدارس والمعاهد العليا في كل جهات المغرب، والتي حملت هذه السنة اسم: مليكة نجيب. وقد آلت الجائزة هذه السنة للقاص الواعد، الطالب عبد الإله مهداد من جامعة محمد الأول بمدينة وجدة، عن قصة: "الظل". وكانت لجنة التحكيم تتكون من الأساتذة: أحمد بهيشاوي، ونقوس المهدي، ومحمد العرجوني، وعماد شوقي.
    اليوم الثاني من المهرجان، جرت فعالياته في جامعة القاضي عياض، وخُصصت فترته الصباحية للندوة الرسمية، التي كان محورها: سلطة السرد.
    استُهِلت الندوة بكلمة ترحيبية وتمهيدية للأستاذ أحمد جدير، رئيس ورشة إبداعات للكتابة الإبداعية، لتنطلق بعدها فعالية الندوة بالكلمة الإطار، ألقاها مسير الندوة الأستاذ سعيد منتسب. الورقة، ركزت أساسا على دواعي اختيار موضوع الندوة ومحور الدورة: "سلطة السرد"، والتمظهرات الكبرى لهذه السلطة في تاريخ السرد العربي، وتضمنت تساؤلات جوهرية تفرضها طبيعة الموضوع، من مثل: "ما الذي منح النص السردي سلطة التأثير وخلق التغير؟ وهل يمكن الحديث عن ''عقل سردي" تشكل عبر ملايير المرويات منذ الفترة الشفاهية، ثم صار يمارس سلطته على أشكال التفكير الأخرى؟ وما حدود تأثيره اليوم وسلطته في خلق التوجهات العامة؟ ثم ما مدى تأثيره في تشكيل الوعي وخلق تحولاته؟ وهل للسرد قدرة بالغة التسلط على ممارساتنا لدرجة التشويش على التاريخ والحاضر واليومي؟ أليست محاكمة روائي ما بسبب شخصياته هي تجلٍّ من تجليات هذا التشويش؟
    أليست هيمنة الخطاب الحكائي في الأجناس الإبداعية صورة من صور سلطة ممتدة ومضمرة في الآن نفسه؟ كيف صور كتاب السرد ـ على اختلافهم ـ الواقع العربي عموما والمغربي تخصيصا، على مستوى تدبير السلط ومحاورتها؟ وأين تموقع الكتاب في علاقتهم بها؟ ثم ما مستوى اختراق هذه السلط ترميزا وتأريخا؟ وإلى أي حد استطاع السرد توثيق التحولات السلطوية، أو تفكيكها؟...
    أليست النصوص السردية معادِلات دلالية لرؤى الكتاب اتجاه السلط وتوزيعها؟ وهل تضمر الشبكات السردية أنساقا معرفية لتمثُّل السلط وللديمقراطية لدى منتجيها؟...
    بعد الورقة الإطار التي أتت بتساؤلات جوهرية وعميقة حول سلطة السرد في علاقاتها بتحولات السلط الأخرى، وبالواقع، كانت المداخلات النقدية. أولى المداخلات تقدم بها الأستاذ الباحث محمد أبو الليف الشناوي، تناول فيها سلطة السرد بين السلطة الزمنية والسلطة المطلقة من خلال المتن الروائي لنجيب محفوظ، ركز فيها بالأساس، بعد أن حدد مفاهيم السلط الثلاث، على العناصر الكفيلة بتحقق سلطة النص السردي، وحددها ( بالإضافة إلى امتلاك الموهبة وثقافة الكاتب) في أربعة، هي:
    ــ الانتماء: ويعني به الأستاذ أبو الليف، الانتماء إلى القيمة والمكان، وتعمق الشعور بمعنى الحياة، والاعتزاز بالهوية، ومقاومة العبث.
    ــ امتلاك الرؤية، باعتبار الرؤية روح المبدع، وفلسفته في الحياة. وبها يستخلص المعنى من الصراع بين الخير والشر.
    ــ الحرية: وحددها الأستاذ الباحث في تحرر الكاتب من النزق والشهوات، ولا تكتمل الرؤية إلا بها.
    ــ التدرج: ويقصد به الأستاذ أبو الليف، التعامل مع الكتابة في معالجتها للحياة وفي فرض سلطتها، بتبصر ومن غير غاية انتفاعية، باعتبار الكتابة فنَّ حياة، وليست مهنة.
    وفي تحليله لسلطة السرد، كما تجلت عند نجيب محفوظ، وبخاصة في ثلاثيته، والمتمثلة في سلطة النص ذاته وفي سطوته النفسية، وعلاقتها بالسلطة الزمنية المتمثلة في النظام السياسي، والسلطة المطلقة التي تقاوم السلطة الزمنية متى خرجت عن مشروعيتها، سعى الأستاذ أبو الليف إلى استجلاء مظاهرهذه السلطة التي تنهض متى حصل اختلال في السلطة الزمنية والسلطة المطلقة، في أعمال نجيب محفوظ، معضدا استنتاجاته بمتون سردية أخرى، وبخاصة متون يحيى حقي ومحمود تيمور.
    المداخلة الثانية كانت للدكتور خالد السالمي بوغابة، وعنونها بــ: (السرد والسلطة)، انطلق فيها من تفكيك دلالات وإيحاءات اللفظين المكونين للعنوان، باعتبار السلطة قوة مهيمنة، وباعتبار السرد يوجد في كل ما حولنا، وأعم من اللسانيات والسيميائيات ومن كل نمط تفكير، كما يذهب إلى ذلك تشومسكي، ليعرج بعد ذلك على مورفولوجية السرد، واستثمار المبدع للخلفية السردية الثاوية في فكر كل إنسان، ليؤثر على قارئه، محللا كيفية اشتغال الذاكرة السردية عبر العمل على ثلاثة مناح: الأنماط الفطرية المتعاطفة مع السرد، واللغة باعتبارها مجموعة من الحكايا، والتجربة التي تروم دراسة العالم وتعمل على تجاوزه للوصول إلى عالم آخر. لينتهي إلى تحديد ركائز الفعل السردي في ثلاثة عناصر:
    ـــ الانتقاء، وفيه نوع من العشوائية.
    ـــ التركيب، ويقوم على التخيُّل، والتخييل.
    ـــ الإيهام، ويتجلى في تعدد المعاني، والخلفيات.
    وختم الدكتور خالد السالمي بوغابة مداخلته بالحديث عن العلاقة المورفولوجية بين المبدع والقارئ، وعن التقنيات التي يعتمدها الكاتب لاستمالة القارئ وفرض سلطته الناعمة عليه، وعن إمكانية ممارسة القارئ لنفس السلطة في بناء العالم.
    آخر المداخلات في الندوة الرسمية كانت للدكتور حسن اليملاحي، وفيها تلمس أنماطا من تمثلات سلطة السرد النسائي عبر مصاحبة أربع كاتبات، فوقف عند تمظهرات السلطة الأبيسية، والسلطة الموازية (سلطة الساردة) كما تمثلتهما الكاتبة فاطمة عادل الحناوي في مجموعتها القصصية "قمر.."، وسلطة المجتمع، وسلطة الحب في "ترانت سيس 36" للكاتبة الراحلة مليكة مستظرف، وسلطة جمال المرأة، في المجموعة القصصية "ماذا تحكي أيها البحر"، وسلطة السجن في مجموعة "حديث العتمة" للكاتبة فاطنة البيه.
    وبعد تحليل تجليات هذه السلط في الأعمال السالفة الذكر، وكيف تعامل السرد النسائي معها، انتهى الدكتور حسن اليملاحي إلى ثلاث خلاصات كبرى، وسمت هذا المتن السردي:
    ــ وجود علاقة غير عادلة بين الإنسان والفضاءات.
    ــ ممارسة السلطة السردية تسعى إلى الدفاع عن الكينونة، وتُدين كل ما يمسها.
    ــ سلطة السرد مضادة للسلط الأخرى.
    بعد المداخلات، جرى نقاش جاد وعميق أنار موضوع الندوة من جهات عدة، تاريخية واجتماعية، وأدبية... أداره باقتدار وحنكة الأساتذ سعيد منتسب، وساهم فيه، بالإضافة إلى الأساتذة المحاضرين، السادة: الشريف أيت البشير، ومحمد العرجوني، ومصطفى الصغروسي، وعبد الرزاق المصباحي، ونقوس المهدي، ومحمد النعمة بيروك، ورشيد أمديون، ويونس حماد، وحسن الرموتي.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (يتبع)
     
    آخر تعديل: ‏24/12/16
    عباس العكري و رشيد أمديون معجبون بهذا.
  2. عبد اللطيف الهدار

    عبد اللطيف الهدار المشرف العام طاقم الإدارة

    ــ تتمة ــ

    الفترة المسائية من اليوم الثاني، خصصت للقراءات القصصية بإدارة الأستاذ عبد الرزاق المصباحي، ومشاركة الكتاب والكاتبات:
    صبحي الفحماوي (أيام جامعية)، نقوس المهدي (البنت التي طارت عصافيرها)، محمد النعمة بيروك (صديقي عوف)، محمد أبو ناصر(مدينة الأشباح)، سميرة المنصوري العزوزي (صاحب القبّتين)، حسن الرموتي (دون كيشوت)، رشيد أمديون (امرأة وأنثى)، محمد العتروس (أعلى قليلا)، فضيلة الوزاني التهامي (لاتصدقني دائما، أكذب أحيانا)، عماد شوقي (سرير اللذاذة)، محمد العرجوني (التناوب)، مثال الزيادي (ارتقاء)، رشيد قدوري (الرقص أصدق أنباء ــ ق ق ج ــ)، يونس حماد (قصة الناس)، محمد لغويبي (معرفة)، محمد حماس (ابنة عمي وشويهات جدي)، عبد اللطيف الهدار (رؤية، دهشة، دهشة أخرى ــ ق ق ج ــ)، محمد الشايب (نرجس)، عبد القادر رجاء (محاولة يائسة للتسول، محاولة جادة للكتابة)، المصطفى الصغوسي (أنام على ضيم وأستيقظ على إيقاع، الصراخ المبحوح، تذكرة عودة، انحناءة البامبو ــ ق ق ج ــ).
    وانتهى اليوم الثاني من المهرجان، بليلة شعرية ممتعة ودافئة في فندق الجزر، نشطها الأستاذ نور الدين الأندلسي، وأحياها الشعراء: يوسف الأزرق، وعبد الإله مهداد، ومحمد النعمة بيروك، ونوفل السعيدي، وفاطمة شارج، وأحمد بهيشاوي، ومحمد حماس، ومحمد أبو الليف الشناوي. وختمها الأديب المحتفى به، القاص محمد المباركي بكلمة شفيفة عبر فيها عن حبوره بهذه الدورة التي حملت اسمه، وعن امتنانه الصادق للجهات المنظمة ولكل المشاركات والمشاركين.
    في اليوم الأخير من أيام المهرحان (الأحد 18 دجنبر 2016)، كان الموعد مع ندوة دراسية في أعمال الكاتب محمد المباركي، قدمت لها وأدراتها الأستاذة ليلى مهيدرة. وبدروها شهدت ثلاث مداخلات انصبت جميعها على المنجز السردي للقاص محمد المباركي، في علاقته بالموضوع المحوري للدورة (سلطة السرد)، أولاها كانت للأستاذ الناقد صبحي فحماوي، استجلى فيها العالم السردي عند الكاتب المحتفى به من حيث خصائصه الفنية وبنياته الدلالية، ومرجعياته الفكرية وأبعاده النفسية، وذلك من خلال قراءة نصوص من المجموعة القصصية: " وقال رفيقي في الجنون". ومن أهم الخلاصات التي انتهى إليها الأستاذ صبحي فحماوي، بعد استقرائه لستة نصوص من نصوص المجموعة العشرين، أنَّ:
    ــ الكاتب محمد المباركي، مبدع ملتزم بقضايا وطنه.
    ــ أعماله السردية تعري سوأة الواقع القائم على مفارقات جنونية.
    ــ نصوصه السردية تعكس اهتماما دقيقا باللغة البلاغية عبر الانزياحات التعبيرية.
    ــ يوظف كتابة ساخرة بخلفية مريرة، كسلطة سردية تؤثر في وجدان المتلقي.
    ــ يرتكز خطابه الحكائي على أسلوب جديد في السرد، "أسلوب المدعي العام" الذي يحقق مع الشخصية انطلاقا من معرفة كلية سابقة.
    ــ الكاتب محمد المباركي، يمارس سلطة السرد كي ينتصر لقواعد الحق في المجتمع.
    ثاني المداخلات، كانت للأستاذ والقاص محمد الشايب، وكانت قراءة تحليلية في المجموعة القصصية: " غيبوبة في مشهد ساقط"، استهلها برسم صورة مشرقة للكاتب محمد المباركي، واصفا إياه بالمبدع الأصيل والصادق، وبالعاشق الذي يمشي الهوينى في دروب الإبداع، بعيدا عن الضجيج والأضواء، ومتحصنا داخل الصمت.
    وبعد أن نوه الأستاذ محمد الشايب بالقيمة الأدبية للمجموعة قيد الدراسة، والتي شملت خمسة عشر محطة سردية تستدعي ألوانا من الأوجاع، استغور منها عددا من النصوص (طبيب ملاك/ ضاعت مني/ ألا يوجد فيكم رجل رشيد؟/ المملكة الزرقاء/ خصائص الزهر/ غيبوبة على مشهد ساقط/ قنينة الخليط)، وخرج منها بمجموعة من الاستنتاجات على المستويين الفني والموضوعاتي. فعلى المستوى الفني أشاد الأستاذ محمد الشايب بثراء التصوير وجمالية التعبير في نصوص المجموعة، وبتنوع تقنيات السرد من حكي ووصف وحوار، مع استحواذ الزمن الماضي على امتداد جغرافية المجموعة. موضوعاتيا، انتبه الأستاذ محمد الشايب إلى الحضور اللافت للمرأة في نصوص المجموعة على تعدد مواضعيها (الحب، الهجرة، الفقر، الشذوذ الجنسي....)، وإلى حضور المدينة، وغياب القرية.
    المداخلة الثالثة المبرمجة في هذه الندوة، كانت للناقد والقاص، الأستاذ حميد ركاطة. وإذ تعذر عليه الحضور لأسباب قاهرة، فقد ناب عنه الأستاذ أحمد بهيشاوي في تقديم ملخص شاف للمداخلة، المعنونة بــ " السرد البوليفوني في مجموعة: غيبوبة على مشهد ساقط". ومن أهم النتائج التي توصل إليها الأستاذ حميد ركاطة في دراسته للمجموعة، وذكرها الأستاذ أحمد بهيشاوي، ما يلي:
    ــ اختلاف طريقة اشتغال السرد في المجموعة عن الأعمال الأخرى للقاص محمد المباركي.
    ــ تعمُّد البوح والفضح والإدانة لمواجع القهر الاجتماعي.
    ــ ممارسة السرد لسلطته على أربعة مستويات:
    · توظيف الصورة، وعملية الاسترجاع من الذاكرة.
    · سلطة المجال وتوظيف الأنسنة.
    · سلطة المخيال.
    · سلطة القهر الاجتماعي.
    أما تجليات هذه السلطة السردية، فتظهر في سلطة الحكي عبر البناء الحكائي، تارة بشكل معلن وتارة بشكل مبهم، مع الإيهام في الحالتين بالواقعية. كما تظهر في سلطة المجال الذي يعج بالمفاهيم المتناقضة نتيجة الصراع الحاد لامتلاكه والتحكم فيه. و تظهرأيضا في الكتابة وسلطة التخييل عبر إقحام المتلقي في فضاءات عجيبة بناء على تعاقد مسبق بين السارد والقارئ، داخل عالم له منظومة خاصة تحكمها الغرابة. وتنتهي المداخلة باستبيان بناء الحكاية في نصوص "غيبوبة على مشهد ساقط" القائم على مجموعة من التقنيات، منها لعبة الميتاسرد التي سمحت بخلق نص بوليفوني.
    بعد الندوة، تم تقديم كتاب "إشراقات"، الذي ضم ستة وعشرين نصا قصصيا قصيرا، من اانصوص المشاركة في مسابقة مليكة نجيب الأدبية للقصة القصيرة، وتم الاستماع إلى النص القصصي الفائز في هذه المسابقة؛ "الظل"، للطالب القاص: عبد الإله مهداد، من جامعة محمد الأول بمدينة وجدة. ثم جرت مراسيم توقيع شراكة بين جمعية التواصل للإبداع والثقافة بمدينة الصويرة، ومركز أمل بمدينة بني ملال، وقعها عن الجهة الأولى رئيسة الجمعية الأستاذة ليلى مهيدرة، ووقعها عن الجهة الثانية رئيس المركز الأستاذ أحمد بهيشاوي. وبذلك أسدل الستار عن الدورة الخامسة من مهرجان الصويرة العربي للقصة القصيرة.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عبد اللطيف الهدار

    [​IMG]
     
    عباس العكري و رشيد أمديون معجبون بهذا.
  3. رشيد أمديون

    رشيد أمديون أبو حسام الدين

    أحييك أخي الأستاذ محمد الهدار على هذه التغطية الجميلة والمتقنة.
    شكرا لحضورك البهي
     
    أعجب بهذه المشاركة عباس العكري
  4. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    تحية لك اخي السي عبد اللطيف على هذه التغطية الشاملة و الوافية لمهرجان القصة بالصويرة
    دمت متألقا
     
    أعجب بهذه المشاركة عباس العكري
تم حفظ المسودة تم حذف المسودة

مشاركة هذه الصفحة