1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

الكرسي

الموضوع في 'قصة قصيرة' بواسطة الحسين بري, بتاريخ ‏27/11/16.

  1. الكرسي
    أدمنت الجلوس على الكرسي الهزاز، أستمتع بهدوء المكان تحت ظلها الوارف..تحملني أطياف الذكرى الى الماضي البعيد؛ حيث كنا نغرس الأشجار، نحرص على سقيها وتشذيب أغصانها. ألتفت إليها بين الحين والآخر، أجدها تستعطفني كي أستفيد من ثمارها. أتجاهلها، أطلق العنان لأفكاري كي تغوص في مواضيع أخرى.. أتأملها مرة أخرى بنظرات باردة، أحاول أن أستجيب لرغباتها، لكنني أخاف أن يسرق الكرسي، وأخاف أيضا من لذتها أن تعكر صفو حياتي..تزورني سيدتي الشقراء ذات العينين الزرقاوين، تبهرني بجمالها الساحر، أنصت إليها بإمعان كطفل يستمع لحكايات جدته. أقيم على شرفها حفل عشاء باذخ..تغادرسيدتي حاملة معها ثمار أشجاري، تمنحني كرسيا جديدا.. .تتدثر أشجاري بلحاف الحزن، تسكب دموعها في صمت ثقيل؛ بينما أتسلى أنا بلعبتي الجديدة...
     
    نقوس المهدي و عباس العكري معجبون بهذا.
  2. قصة قصيرة يافعة..تهدهدك لغتها بين أحضان حوارية، مشخصة ثلاثة عاشقين/معشوقين حد الحيرة بين التشبث والتفريط: االكرسي والشجرة والشقراء .. الخطاب في هذا النص لسيد يسعى بطموح إلى أن يتسيد أكثر، بدلال... فما أعقد أنانيتنا بين ماض وحاضر ومستقبل، حيث الانبهار بالقادم مستفحل، ولا هم إلا الانشغال بلعبة النسيان...
     
  3. تعليقك المميز أستاذي الفاضل أضاف الشيء الكثير لهذا النصيص المتواضع. تحياتي القلبية .
     
  4. عائشة رشدي أويس

    عائشة رشدي أويس شاعرة الغربة والحنين

    السلام عليكم يا أستاذالحسين
    الجلوس على الكرسي
    فهو من شيمة العقلاء والاذكياء ،بحيث يتمعن الكاتب في شجون وخشوع رفقة القلم .
    فكل ما سردت لنا بتعمق في حب الكتابة. ماهو إلا استفاذة لنا وانتم جالسين على هذا الكرسي المثقف
    أعانكم الله
    راقني ما كتبتم يا أستاذ
     
  5. أسعدني مرورك وتفاعلك مع هذه الكلمات المتواضعة أختي الفاضلة.
    تحياتي القلبية.
     
  6. أشكرك أستاذي الفاضل على هذه الالتفاتة الجميلة,
    مودتي.
     
تم حفظ المسودة تم حذف المسودة

مشاركة هذه الصفحة