1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

"olfa taghouti" عزوف النفس عن النفس

الموضوع في 'النثر و الخواطر' بواسطة olfa taghouti. ألفة, بتاريخ ‏21/10/16.

  1. olfa taghouti. ألفة

    olfa taghouti. ألفة عضو جديد

    بعد كل فقد ، وجع ،وخسارة يمر الانسان بحالة خدر يشعر فيها بالغربة والخمول والكسل عن كل شيء... عزوف النفس حتى عن النفس! اعيش هذا كل يوم حتى صار هذا الشعور يستوطنني ، فبعد كل الخسارات التي حاولت مجابهتها ونجحت،انكسرت وانا احاول مجابهة خسارة ذاتي، تملكني الضعف والخوف من المجهول ولكني اصطنعت القوة مرارا.، كنت اتباهى بنفسي وبافكاري وقراراتي ولكن في خلوتي امقتها واناقضها..، مااشد الندم حين يسع حنايا ذاكرتي ويصارعني في حضور الضمير الذي يؤرقني..
    يكرر الانسان اخطائه كالاطفال، ومن قال ان الانسان يكبر؟؟ فمع كل خوف او قهر،خطأ او جرح.،اولد من جديد وابعث للحياة اللتي مازلت اجوب في طياتها بحثا عن ماهيتها وكنهها.. لذلك انا لا اكبر.،
    ربما هو الروتين اليومي الذي يزيد بؤسا وشقاء على هذه النفس الضعيفة ، او ربما تعلقي الشديد بالاتي المجهول الذي اطمح له واهابه واخافه ولكن في نفس الوقت لاافتك عن الحلم به والرنو اليه والشغف لمعرفته.، ياالهي! كم من الاوقات تمر علي اشعر وكاني اتعس الناس.، اشعر باني اتلذذ احيانا بولوج وتقمص دور الضحية المعذبة امام ذاتي واحيانا اخر اشعر اني المستبدة واهاب ذاتي..
    من انا ؟؟! ماهي ماهية الأنا..؟؟ تراودني هذه القضية دائما وتشغلني . مالسبيل لاثبات انسانتي؟ وماالدلائل...
    كلها غمغمات واسئلة اطرحها على نفسي في ظل شعوري بعزوف النفس عن النفس
     
    أعجب بهذه المشاركة محمد اليعقابي
  2. الحياة نفسها نسيت نفسها و لا تعرف من تكون. العالم اليوم يتفكك و يتلاشى و من طبيعة الحال الذات نفسها تصارع هذا التلاشي..
    ألا ترين هذا التموج كم صار جميلا بل مسليا على الأقل يشعر الانسان بوجوده و تحركه فوق الأرض و أنه يملأ حيزا ما في الوجود..
    القديرة ألفة كانت كلماتك تتموج بصدق على إيقاعات مختلفة رغم حزنها ..
    مودتي و تقديري
     
  3. olfa taghouti. ألفة

    olfa taghouti. ألفة عضو جديد

    لاشيء يشعر المرء بوجوده وتحركه فوق هذه الارض اكثر من هذا التموج..،صدقت ايها المبدع "ادريس"
    لحضورك رونق خاص..، تحياتي
     
  4. الولادة المتجددة بعد كل انكسار هي في العمق خطوات مسددة ليكبر الإنسان على نحو صائب. وهذا هو السر في كون طفولتنا هي الأطول في عالم الكائنات .
    تقديري للحس الإنساني المتردد في ثنايا الكلمات .
     
    أعجب بهذه المشاركة olfa taghouti. ألفة
تم حفظ المسودة تم حذف المسودة

مشاركة هذه الصفحة