1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.
  2. توضيح للإخوة الذين يتصفحون هذا الركن:
    كل الأخبار المتعلقة بإصداراتكم و أنشطتكم الثقافية مرحب بها، أخبار القسم الثقافي تنشر في الأغلب من قبل أصحابها أو المهتمين بها، لا ينشر المشرفون خبرا نيابة عن أحد. و إن كنت لا ترى خبرا يخصك، فهذا لأنك على الأرجح... لم تنشره.
    إستبعاد الملاحظة

جائزة نوبل للآداب لمطرب أمريكي

الموضوع في 'أخبار ثقافية' بواسطة نقوس المهدي, بتاريخ ‏13/10/16.

  1. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    لأول مرة منذ تأسيسها. تمنح جائزة نوبل للاداب الى المغني والملحن والشاعر والفنان الأمريكي بوب ديلان، واسمه الحقيقي روبرت ألن زيمرمان ، من مواليد 24 مايو 1941 ، وذلك عن إبداعاته الشعرية في الموسيقى، كما يعد شخصية مؤثرة في الموسيقى والثقافة الشعبية


    [​IMG]
     
  2. أستاذي نقوس المهدي، هذا الاختيار ...ألا يعكس تكاثر وتطور النظريات و المناهج النقدية، إلى حد التخمة المرضية؟
    ألا يؤشر هذا الاختيار بظهور، أو ميلاد، نهج نقدي جديد يخرج من رحم "النقد الثقافي"؟
    هل تطور النظريات و المناهج النقدية تطور طبيعي "معصوم"؟ أم خاضع لمنطق الإنزال، وفرضه بالقوة الإيديولوجية ؟
    هذا الاختيار...في تقديري، سيكون مرحلة تحول جذرية في الثقافة العالمية، في الرؤية إلى كل مجالات الأدب، طبعا ستتغير جل المقاييس الجمالية.
    مودتي
     
    أعجب بهذه المشاركة نقوس المهدي
  3. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    تحية اخي منير مسعودي
    هذا الاختيار من طرف لجنة نوبل غريب بعض الشيء وصائب في شقه الاخر..
    اولا لان هناك لوبي ثقافي يمارس ضغطه داخل اكاديمية استوكهولم، لان بوب دايلان يغني لاسرائيل ولفتوحاتها العسكرية في المنطقة خاصة في المرحلة بالذاب.. ولا غرابة ان تمنح في القادم من الاعوام لفنان تشكيلي او مخرج سينمائي
    ثانيا لعدم وجود من يستحقها في نظرهم خاصة بعد غياب الرموز الكبار للفكر العالمي ..
    لجنة نوبل تحكمها عدة توجهات مؤثرة سياسية قبل ان تكون ثقافية، ثم انها لم تعد ذات قيمة حينما يفوز بها مثلا كاتب يهودي مغمور يكتب يالايديشية المحصورة داخل اقلية يهودية عنصرية، هذا الى جانب أن أحد المؤيدين الكبار للاحتلال الإسرائيلي صرح بانه "من السذاجة أن يذهب بنا الظن إلى أن يشكّل الأمر نقطة خلاف في مؤسسة كالأكاديمية السويدية ودوائرها."

    وقد كان الاولى بادونيس ان يشفى من حمى نوبل..
    فسارتر رفضها، لكونها فاز بها قبله روائي وجودي شاب له معه مشاكل وخصومات
    تسلم اخي منير
     
    أعجب بهذه المشاركة منير مسعودي
  4. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    وزير خارجية ألمانيا شتاينماير:
    منح جائزة نوبل للأمريكي بوب دايلان يعد ''قرارا شجاعا''


    وصف وزير الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير منح جائزة نوبل للأدب للأمريكي بوب دايلان بأنه "قرار شجاع".
    وأوضح شتاينماير اليوم الخميس في شتراسبورج أن لجنة تحكيم الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم في ستوكهولم حطمت بذلك مجددا هذا العام حدود النوع الأدبي.
    وأضاف: "إنها (الأكاديمية) كرمت أحد أعظم موسيقيي القرن العشرين الذي حمس ملايين الأشخاص في العالم بشكل لا مثيل له ووصل إلى القلوب مباشرة من خلال نصوصه وحقيقتها العميقة".
    وفي الوقت ذاته أعرب وزير الخارجية الاتحادي عن صدمته تجاه وفاة الإيطالي داريو فو الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1997، والذي توفى اليوم عن عمر يناهز 90 عاما.
    وقال شتاينماير: "بوفاة داريو فو لم تفقد إيطاليا وحدها كاتبا مسرحيا كبيرا وفنانا رائعا أدرك المسرح بوصفه مكانا لعرض النزاعات الاجتماعية، ولكن أوروبا والعالم بأكمله فقدته".

    (د ب أ)
     
    أعجب بهذه المشاركة منير مسعودي
  5. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    تعقيبا على هذا التصريح الصريح لوزير خارجية المانيا والذي ينتصر فيه لبوب دايلن وللجنة اكاديمية استوكهولم
    نتساءل بتهكم واضح ومقصود:
    - هل يعرف وزير خارجية المغرب مثلا شاعرا عربيا كبيرا متقلبا نرجسيا مغرورا يسمى ادونيس، او اسم الدكتور محمد عزيز الحبابي الذي حلم بها طول حياته، ومات دونها حاملا غصتها في حلقه
    الا ترى معي ان ادونيس لا يستحق هذه الجائزة..
    لسبب جد بسيط كونه شخص مغمور وغير معروف حتى في وطنه
     
    أعجب بهذه المشاركة منير مسعودي
  6. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    بوب ديلان ومأساة الفهم العربي
    * عباس الحسيني

    قابلت رجلا
    كان مطعونا بحب
    * ديلان
    ...
    ما ان تم الاعلان عن فوز الشاعر والكاتب الموسيقي بوب ديلان ، حتى بدأت حملات الاستهزاء والربط العشوائي، بين ديـــلان الانسان الاديب والموسيقي والكاتب والتشكيلي، وبين هويته القومية، كمواطن اميركي، لان الوعي العربي، لا يفهم عن اميركا إلا شيئين هما: فيتنام والهنود الحمر، وما يليهما من التحفيظ والتلقين ، كالاستعمار والمؤامرات
    العرب ينظرون الى اميركا ، وكان الشعب الاميركي بخلفياته الثقافية المتعددة ، اكثر من اي امة تنوعا بشريا ، على وجه الارض، ان لا حق له في الابداع والتواصل والابتكار، وينسى العرب ومفكروهم الفطاحل ، المتعبون والجياع الى لقمة كريمة، انهم اصلا محتلون للاراضي التي هم فيها الان ، فالعرب الذين قدموا من الجزيرة العربية واليمن، اصبحوا اصحاب ارض في العراق الاشوري السومري ، ومصر الفرعونية الافريقية ، وفي الشام ولبنان الفينقية وغيرها من بقاع الله ، التي انعم بها عليهم الفتح الاسلامي، وبقوة السيف والبربرية الجاهلية، مفلترة بالاسلام ، ليتحولوا من البادية والصحراء الى حيث الانهار والاشجار وبدماء الشعوب، حتى قلد تلك الهجمات الوحشية الايرانيون والعثمانيون ، ليمزقوا مجمل اوروبا واسيا ويعيدوا العرب الى عصر الجاهلية صاغرين.
    العرب اليوم يتحدثون بفخر وتعال وتكبر عبر اجهزة اميركية ، ويستانسون بتكنولوجيا الصوت والصورة الاميركية، ويطيرون بالتكنولوجيا الاميركية ويحلمون بالمراة الاميركية، ويقدسون في السر جزمة الجندي الاميركي ، ويقصدون الجامعات الاميركية ، ويتعالجون في اميركا ، ويسهرون على منتجات هوليوود ، ويرسلون ابنائهم الى اميركا ، للدراسة والتعليم وكسب الغنى، واولهم الشاعر عبد الرواق عبد الواحد ، عدو اميركا الاول في حياته ومماته...
    العرب لا يتقبلون الراي الاميركي ولا الشعر الاميركي ، ولا الادب الاميركي ولا الفلم الاميركي الا سرا ، وقد تحولت ادبيات الشتم لاميركا ، منهاجا لاثبات الذات الشريفة في الاوساط العربية الثقافية ...
    داست جزمات جند الطغاة وجنرالات العروبة على رؤوسنا وانتهكت اعراضنا لعشرات السنين، لكن العرب بقيت تسمي طغاتها شهداء وأبطالا ، وتنعت الغرب بالكفر والاستعمار والنجس واسوء الصفات، وما ان يهرب اديب او مفكر عربي ليمارس ادميته في الغرب ، حتى يقال له : عميل ومتامرك ومتفرنك ومنسلخ ووووو

    فكل كاتب عربي عليه ان يشتم ويلعن اميركا، لسبب او دون سبب، وبعضهم يتحدث عن تاريخ اميركا دون ان يكون قد قرأه او درسه ، حيث يعد بعدها ، الشتام المهاجم بطلا عربيا قوميا اسلاميا وووو والخ ، وان كان يحمل آيفونا يصور به عائلته وكومبيوتر من مبتكر اميركي وانترنيت ، صنعه ضابط عسكري اميركي ، وهي منتجات كلها صنعت في بلاد العم سام. وتقلدها شعوب الارض كافة ... وهذا تسلسل تاريخي في الابداع ، كما كانت اوروبا تبدع من قبل.
    العرب ينظرون الى الحضارة على انها ظهور بشري وتراب وابنية قديمة، لكن هناك الملايين من الشواهد التاريخية على الارض ، لم تدم ، ولم تسمى حضارة، لانها لم تحقق الابداع والمغايرة والتفاعل الحقيقي بين الانسان وبيئته وكونه الاوسع.
    الابشع انني اكتشف الان ، ان اغلب مثقفينا ، كما وصفهم الشاعر سليم بركات ذات مرة: على انهم يحملون امية جديدة وطوباوية وعقولا مثقوبة جديدة، لكنها عقول اتباعية تتلذذ بالتكرار والتقليد والجمود وعدم الاجتهاد .
    فهم أميون امام بقية الامم والشعوب، فالعرب اكثر من 20 دولة ومليارات المسلمين، لم يوقفوا جراح العراق، حين كان ينزف ابان الحكم الديكتاتوري ، وهاهم يتفرجون على جراح اخوتهم وابناء جلدتهم واعراضهم تنتهك في الموصل وسوريا وليبيا واليمن ومصر وفلسطين ، وفي كل البقاع.
    فوز ديلان بجائزة نوبل جائت عبر اختيار ذكي ، واذكى مما يتصور ارباب التجمعات الفاشلة، ومكتنزوا التراث اللا انساني الرث ، وشعراء النقابات المشلولة والاتحادات اللا خيرية ، نوبل ذهبت لانسان اعزل ، ليس عضوا في نقابة ، ولا يتلقى اجرا من دولة خليجية او دولة سافرة ، فقد جرد نفسه من كل شي سوى الشعر والكتابة والموسيقى ، فنوبل قد ذهبت لشاعر يكتب بلغة رقيقة بسيطة وشفافة ملؤها العاطفة والابتكار وثورة الطبيعة العذراء، وهو شاعر وانسان دعم الجامعيين الشباب ومرضى السرطان وساند بحوث معالجة شلل الاطفال ، الذي اختفى من اميركا واوروبا ، ودعم المستشفيات الكبرى في اميركا ، وفي ولاية مينيسوتا ، حيث دفت الموسيقية العراقية الارمنية بياتريس اوهانيسيان ، ففي ولايته ، التي تضم اهم مشفى على ارض المعمورة في روجستر ، والذي يصدر سنويا الاف البحوث لمعالجة الامراض الفتاكة.
    ديلان كتب من اجل السياسة والضياء في الارض وقدم الحب في فلسفة جديدة ، جذبت عقولا كبيرة كالرولينغ ستونس واريك كلابتين وكانز ان روسيز ويوتو البريطاني الحالم.
    بوب ديلان وقف ضد حرب فيتنام شعرا وغناء ودعم الحقوق المدنية
    - هل من العار ان يحمل الشاعر كيتارا ؟
    - هل يجب ان يرتدي الشاعر رباطا ويتنقل به ؟
    - هل يجب ان يكون الشاعر كما نشتهي ، مثل طعام يقدم في مطعم ؟
    كان بوب ديلان يناشد حتى مشرعي القوانين وبلغة الحب الى الخوض في مصير الانسان ودحض العنصرية وتثبيت الحقوق المدنية ، الجمهور العربي هو الوحيد الذي نشز في حقده وبرع في كراهيته ، وغرد ليس خارج السرب الانساني فحسب ، بل وخارج مديات التفكير الانساني، فالمنظمات العالمية واغلب الدول وعبر ملحقياتها الثقافية ، تهنئ الفائز اولا، ثم تقيم حفلات وامسيات لرجل آثر ان يقدم شعره ملحنا .
    الذي قرأته اليوم استهزاء العرب بالفنان وبالانسان الموسيقي حصرا، وهم يستمعون الى الاغاني ليلا ونهارا ويسكرون على اصوات المطريبين ليلا نهارا ...
    احد المستهزئين يقول لي انا اكاديمي واقيم في اوروبا منذ 25 عاما ، وقد صدق فـــ 25 سنه لم تجعل منه انسانا حقيقيا في قراءته للاحداث الانسانية
    الكتاب العرب ومن يعتقدون انهم مثقفون، هاجموا ادونيس قبل ايام من اعلان الجائزة ، لا لشيء ، الا لانه يقيم في الغرب ويحمل صفات تفكيرية مغايرة ، اي قلبا ابيض ، ووعيا خصبا ، لا يكترث للترهات ولا يعي بالا للشوائب ...
    احد الادباء الكبار بالغباء ظل يحوك قصصا من نسج مرضه المزمن لخطوات ادونيس المبدع، وحين سالت احدى الصخفيات ادونيس عن ذلك رد قائلا : لا وقت لدي للجلوس تحت السقائف القديمة، وهم اخوتي شتموني ام احبوني،
    يعني باللغة العراقية مخاز ما بعدها مخازي.
    اننا نقرأ عشرات المقالات النقدية الخاطئة المفاهيم يوميا ، ونقرا لمن يقتبس من اعمال ترجمت قبل 60 عاما ويدعى انها من ثورات الحداثة ، اليات النقد والتنظير وفهم المنتج المعرفي باتت بالية جدا ، ولا استنباط فيها ، إلا ما يوحي بان الادب في عالمنا العربي مهنة للعاطلين عن العمل .
    التقتهر العربي في تناقضاته ، اصبح يحيل كل شي الى الاخرين ، ويتقمص التحضر ويدعي المدنية ، لكن الامر غير ذلك تماما ، فالدول العربية لوحدها ، هي التي تشعر بهذا الخوف من ابداع الاخرين وتمييزهم ، والخوف والكره لكل غريب ومستحدث وجديد وانساني.
    لا ادري ما دخل العرب وميلان كونديرا ؟
    ولم لا يحزن العرب لادونيس ؟
    ساقولها الان ، لانه علوي ولانه زار ايران ، فسيكره العرب ادونيس ولو 500 عام
    لست محاميا لاميركا ولا لبوب ديلان ، لكني اشعر بالحزن ان اجيالنا القادمة ستقتفي اثار المرضى والمصابين بعصاب الوعي وفوبيا الاخر
    انهم يلقمون الاجيال سما وامراضا تتحول الى خرائب وحروب مستقبلية
    فليس هناك اجمل ولا اعظم من روح الجمال والانسانية المنفتحة على كل الافاق
    يااااااااه
    انها شعوب وعقول تثير الشفقة حقا
    الف مبروك ديلان توماس
    ونلتقي بك في فينيكس بعد 3 ايام شاعرا ومطربا ومثقفا كبيرا
    وكما وصفك الاكاديميون على انك ملك الاستعارة في الشعر المعاصر
    مؤلفات بوب ديلان الاكثر والاهم مبيعا من عقود.
     
    أعجب بهذه المشاركة منير مسعودي
  7. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    همسة:
    كل شعوب العالم فرحة بفوز بوب ديلان، الا العرب فهم دوما مستاؤون لانهم متزمتون وشوفينيون ومصابون بعقد مزمنة لكل اسماء الحب والسلام والموسيقى والشعر
     
    أعجب بهذه المشاركة منير مسعودي
تم حفظ المسودة تم حذف المسودة

مشاركة هذه الصفحة