1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

مدينة الظلام

الموضوع في 'قصة قصيرة جدا' بواسطة عبدالرحيم التدلاوي, بتاريخ ‏22/9/16.

  1. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    سلطانة

    أراك مقبلة بكل عنفوان جمالك، تمشين بجلال وسلطان.
    يضطرب قلبي
    يرتفع نبضه
    تلدغني عيناك النجلاوان
    فأسقط ميتا من الحب.
     
    آخر تعديل: ‏17/11/16
  2. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    بياض

    كنت مسحورا بالطاقة الشهوانية المنبعثة من عيني المرأة وقد التفت برشاقة حول الشجرة المثمرة،
    وإذا بي أحس بلدغة سرى سمها في بدني كما الهواء.....غامت الأشياء وبدأت في الترنح، وفي لحظة السقوط الكبرى، رأيتها قادمة إلي بصدرها المقدس لتطعمني حليب الحياة.
     
  3. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    احمرار

    حلقت بفرحة الطائر إلى الغدير لأوقع صك براءتي.
    توقف قلمي بإصرار عند النقطة الأخيرة.
    صارت بقعة حمراء غطت اسمي، ثم الورقة فالقاعة، سرعان ما امتدت خارجا لتغرق العالم.
    صار هذا العالم، نقطة متناهية الحمرة، في منظار قناص.
     
  4. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    تلك النافذة

    حين فتحت نافذتها لم تجد أمامها سوى نافذة مفتوحة تطل منها امرأة تشبهها تطل علي نافذة منها تطل امرأة تشبهها تطل عليها ساخرة....
     
  5. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    مرارة حلم

    رأى مرارا يدي زوجته تنفلتان من بين يديه فتنزلق إلى الهاوية تارة، و يديه تنفلتان من بين يدي زوجته طورا فينزلق إلى الهاوية، يستيقظ لاعنا الشيطان.
    رأى، بأم عينيه، الآن، زوجته تحمل حقيبتها و تعلن الرحيل.
    سارع لمنعها فصدته المرآة، ارتد إلى الخلف، تدلى جذعه الأعلى من النافذة، فتبعه الأسفل، ليسقط فوق رأس زوجته الهاربة.
    انفتحت الحقيبة، و لفتهما بكفن المحبة.
     
  6. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    جرم

    أحب الظلام، تدثر بالحلكة، و ترنم بالسواد، انتفخ حتى طالت قامته؛ صار بجناحين قويين يغطيان عين الشمس.
    أذاقته شرارة نور كأس حمام.
     
  7. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    هيت لك

    اضطجع على فراشه الوتير و طلب قدوم الكواكب و النجوم.
    لم تأت سوى الشمس، كانت غاضبة بشدة.
    مارست عليه كل ألوان شهواتها.
    لم يمانع فقد قبل أن يكرس أسطورة الرماد.
     
  8. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    موسم
    ***
    حين وجدت نفسها في قصيدتي الأخيرأميرة، هزها الفرح فحلقت، كطائر حر، عاليا...
    لحظتها، كنت منشغلا بنصب فخاخ المعنى.
     
  9. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    آهات...
    ***
    يرنو إلى الأفق ، قلبه يمور حنينا، ودمعة تسيل تخضب الخدين المتيبسين، والأرض المتشققة، تعلو الجدار الغبي، تلامس تلك الصخرة الشامخة، من ثلم في الجدار تخرج رصاصة تسير معاكسة الرغبة، تسكن القلب، تنزع حنينه، فتسيل من العين دمعة تخضب الخدين المتيبسين، والأرض المتشققة، تغلق عين الجدار الغبي.
    تعود الرصاصة إلى صاحبها تشكو سوء الأحوال.
    هكذا قرأت الصورة المعلقة على جدار صدري.
     
    آخر تعديل: ‏17/11/16
  10. بل هي مدينة مضيئة بنصوص ثرية و قيمة..
    جميل هذا الركن نعود إليه مرارا لنقرأ بهدوء..
    مودتي و تقديري
     
    أعجب بهذه المشاركة عبدالرحيم التدلاوي
  11. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    شكرا لك أخي المليح، سيدي إدريس
    سعيد بتريفك لحرفي.
    متابعة لذيذة بحول الله.
    مودتي
     
  12. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    خرير
    ***
    إلى صديقي البهي، السي حسام الدين نوالي، تقديري والمودة.
    ***

    صدتني بعنف جرح قلبي فنبت مكان الدم حقد يطلب انتقاما.
    بدأت أترصدها إلى أن حانت الفرصة؛ فقد شاهدتها تتجول بالغابة، اتحذت الشجر ظلا لي، أتبعها حيثما ذهبت إلى أن ابتعدت عنها باتجاه نهر صاخب، قرب شطه جلست، ومدت ساقها البضة ، هذه هي المناسبة الملائمة لأغرس فيها سيف حقدي، وأسيل دمها... لما غمستها، توقف جريان الماء، توقف الزمن، توقف نبض قلبي.
    ليس غريبا أن صرت تمثالا قد من حجر بيده سكين، وعيناه على الساق المشعة متى ترتفع.
     
    آخر تعديل: ‏17/11/16
  13. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    الكراسي
    ***
    يحشو فمه بشهي الكلام، استعاره من عذب البيان. يصعد إلى المنصة، يطلقها على الجمهور الذي غصت به جنبات الملعب، فيرديه أرضا، هكذا تخيل نفسه يفعل؛ وقد ارتقي سلم الخطابة.
    وهو يفعل وجد أمامه كراسي فارغة، فقد احتشد الناس خلفه، وهم يوجهون إلى ظهره بناديقهم المحشوة سخرية.
     
  14. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    دليل
    ***
    طرقت الباب مترددا مضطربا، والليل في أوج سطوته..
    أطلت علي من النافذة...
    برغ جذعها الأعلى، منه لاح قرصاها المشعان
    أنارا حيرتي...وأذابا اضطرابي، فتوج الاطمئنان قلبي.
    الآن، تأكدت من صدق العنوان.
     
  15. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    الفارس والفنان


    ركب صهوة الحصان، كان يبغي أن يحمل على العدو في هجمة هي الأخيرة، يحقق بها النصر الموعود..
    لكن النحات البارع لم ينفخ في الرئتين نار الصهيل.
     
  16. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    2967
    ***
    حلق في سماء قريتنا الوديعة سرب طيور من حديد في جوفه نار، كان حائرا يشعر بقلق حمى فظيع، وضع له كبيرنا حب قمح ودعاه لاقتسام الملح والطعام، ظنها مكيدة ، تجبنا للفخ خلق بعيدا بهدير...
    كانت الأضرار طفيفة للغاية بحيث لا تستدعي انعقاد مؤتمر، ولا تنديد الأمم؛ كل ما حصل هو اختفاء القرية للأبد...
    لتنبعث في ذاكرتي المشروخة.
     
  17. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    فاكهة الليل
    ***

    بعد أن مر القطار، حلقت بجناحي الأمل باتجاه قارعة الطريق حيث رمت بفردة حذائها الأيمن، واندست في جوف شجرة غابة قريبة، وبقيت تنتظر قدومه، إلى أن اشتد وهج الظلام.
     
    آخر تعديل: ‏17/11/16
  18. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    كفن
    ***
    جين هم بالخروج وجد قبالته قطا فاحم السواد متحفزا. ذاب منسوب تفاؤله. رماه بحجر فطار جهة اليمين، فاستعاد توازنه، حامدا الله على نعمة الحدس. أغلق الباب وسار بثبات، ثم إنه تذكر أن القطط لا تطير، نكص على عقبيه، ورام دخول منزله الآمن، فاصطدم رأسه بالباب ليسقط صريعا فوق فروة القط اللعين.
     
    آخر تعديل: ‏17/11/16
  19. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    لحظات جنون
    ***

    في غفلة من الشجرة المباركة أغصانها، هبت ريح خفيفة كشيطان يوسوس في الآذان، برغبات مجنونة تنبت السراب في العيون المتعطشة وقد فغرت فمها تلتقط الحب الآتي من سحيق الأزمان.
    تساقطت أوراقها، وارتجفت أركانها، وتبدت بشهوة ثمارها فادحة النمو فتجلت ملكة على عرش النداء...وكنت ذلك البستاني العاشق، يحنو على الأشجار بحدب سليمان، لما سمعت النداء سارعت إلى التقاط حبات الرمان.
     
    آخر تعديل: ‏17/11/16
  20. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    ورك
    ***
    توجهت بعزم إلى صاحبة الدجين وهي تسير مختالة ، تتميال بكشحها، تثني عطفها فتهتز القلوب، قلت في نفسي: البضاعة الزائفة إساءة لنزاهة السوق، وكنت قد شاهدت فيديو لفاتنة تتجول في الأسواق لا تلبس سوى وهم سروال، ولم يلحظ أحد الفخ اللذيذ، أمسكت بردفيها العظيمين بقوة لأتأكد، استدارت نحوي باسمة، وقالت لي وقد رأت دهشتي لما التصق الكفان: أعد لي ردفي لما تشبع نهم فضولك الراهب، وواصلت سيرها على أنغام خسارتي.
     
تم حفظ المسودة تم حذف المسودة

مشاركة هذه الصفحة