1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

مدينة الظلام

الموضوع في 'قصة قصيرة جدا' بواسطة عبدالرحيم التدلاوي, بتاريخ ‏22/9/16.

  1. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    براعة

    في السطح نظر إلى حبيبته البعيدة عنه كما لو كانت في حلم؛ وشرع في رسمها. تابعت عمله باهتمام، حين انتهى، وهو الرسام البارع، نفخت في الصورة من روحها، فسرت فيها مياه الحياة، نهضت..عانقت فنانها ..اختليا ببعضهما ، لما عادا؛ وكان الفنان قد تورد حياة، استردت الحبيبة نبضها، فتجمد كتمثال رافض، ثم رمته بقبلة حارة، لم يستطع حملها فتصدع.
     
    آخر تعديل: ‏17/11/16
  2. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    نكتة

    سقطت ...
    لما تذوقها ، قال : حان موعد القطاف.
    اجثت الشجرة كاملة.
     
  3. عبدالله فراجي

    عبدالله فراجي مشرف شعريات طاقم الإدارة

    رائعة في التقابل بين الصورة و النظر و الأعين المفتوحة .. بوركت السي عبدالرحيم.
     
    أعجب بهذه المشاركة عبدالرحيم التدلاوي
  4. عبدالله فراجي

    عبدالله فراجي مشرف شعريات طاقم الإدارة

    الحالم في غرفة الإنعاش .. الطبيب الحالم بين الحلم/ الوهم و الحقيقة.
    قمة المفارقة.
    تحياتي.
     
  5. عبدالله فراجي

    عبدالله فراجي مشرف شعريات طاقم الإدارة

    هذه الققجة تذكرني من خلال تلاحق أفعالها و حركاتها، و نهاية الغربة و الاغتراب بأغنية شعبية تقول : شاف السالف و ابقى تالف .. شاف التر.. و ابقى تمة .. ههههههه
    تحياتي
     
  6. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    أخي الشاعر الراقي، سيدي عبدالله
    أشكرك على قراءتك النيرة، سعدت بتقبلك النص.
    دمت مورقا.
    مودتي
     
  7. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    شاعرنا المجيد، سيدي عبدالله
    هذا النص يؤرخ لبداياتي، وكان قد نال إعجاب قاص لم يكن مقتنعا بالقص الوجيز.
    صحيح أنه جاء في مرحلة بحث عن نصوص خارج الإطار، نصوص حرة تقول وتضمر، مستحضرة بعض الخاصيات المتعارف عليها من دون تقيد ولا إكراه، فالإبداع يرفض القيد، ويرفض التماثل والتشابه، ويكره أن يكون مصبوبا في قالب واحد، وكأنه في مصنع. الإبداع تكسير وبحث وتجديد، لا انفلات من القواعد، علما أن هذه الأخيرة يشكلها القص لا النقد الذي لا يقوم إلا بدور المستنبط، يمكنه أن يوجه، لكن حركة الكتابة تبقى سيلا جارفا يحطم ويبني، وعلى النقد المواكبة الذكية والتوجيه الرشيد، من دون استعلاء ولا ضغط ولا إكراه، على النقد أن ينصت جيدا لنبض النصوص وحركيتها وتطورها؛ بناء سدود في وجه حرية الكتابة يؤدي إلى قتلها، بجعلها متشابهة، تسير بخطى جنود يرتدون لباسا واحدا وموحدا، يخنق المغايرة والبصمة الخاصة.
    معذرة على مداخلتي البسيطة، أردت من خلالها القول: إن الإبداع حرية.
    بوركت.
    مودتي
     
    أعجب بهذه المشاركة عبدالله فراجي
  8. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    أخي العزيز، سيدي عبدالله
    شكرا لك على إضاءتك العطرة، وإضافتك المهمة.
    بوركت.
    مودتي
     
  9. عبدالله فراجي

    عبدالله فراجي مشرف شعريات طاقم الإدارة

    أتفق معك إلى حد كبير، و هذا الرأي أعني اعتبار الإبداع حرية قد وضحه رولان بارت في درجة الصفر في الكتابة و ألح عليه، ضدا على التقد الذي يراه البعض وسيلة لتوجيه الأدب و إعطاء الدروس للمبدعين.
    تحياتي.
     
تم حفظ المسودة تم حذف المسودة

مشاركة هذه الصفحة