1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

قرنا ثور

الموضوع في 'قصيدة التفعيلة' بواسطة ورنيك مصطفى, بتاريخ ‏13/9/16.

  1. ها قد لقيت الثور يعدو...
    خائفا..!
    قد خاف من بطشي إذا ألقى دما..
    أجري، وأعدو حوله كالأسد إذ
    هبت على ظبي دنا...
    أعدو بصبر واثق...
    والثور من حولي تراه سالما..
    يخشى دهائي إنه..
    كالرمح فتاك يشق الأنجما..
    أدن كما ترغب، فإني أتقي
    قرنيك، لا أخشاهما...
    أركض يمينا أو شمالا
    إنني..
    أهوى عراكا داميا..
    والسيف في كفي ينادي
    دائما..
    أقبل كما شئت...
    ترى رمحي دما..
    مالي أراك
    مائلا مستسلما...
    اضرب بقرنيك
    عنادي إنه..
    سم يضاهي العلقما..
    ------------
    بقلم: مصطفى ورنيك- المغرب.
     
  2. أخي مصطفى..الشاعر الفذ له ميزته وله لمسته ، وأظنّكه ! فنغمة المعتزّ المستطيع المتمرّد العنيد ميزتك في العديد مما قرأتُ لك من قصائد...وهذا جانب مهمّ في الإبداع وتشكيل شخصية المبدع..شكرا لك مرّات ومرّات..
    همسة:
    تقول:
    أدن كما ترغب، فإني أتقي
    أجد كسرا عروضيا ، وأظنّك وقفتَ على سكون في لفظة (ترغب) وما كان لك ذلك إلا إذا كان اللفظ في نهاية السطر ، لذلك أقترح إعادة صياغة السطر هكذا:
    اُدْنُ كما ترغبُ إنّي أتّقي
    ــــــــــــــ
    وتقول أيضا:
    أقبل كما شئت...
    ترى رمحي دما..
    (ترى) واقعة في جواب الأمر (الطلب) وجب جزمها ! لذلك أقترح التعديل الآتي:
    ترَ الرّمحَ دما..
    تقبّل تحياتي وإعجابي وتقديري لما تكتب..
     
    أعجب بهذه المشاركة ورنيك مصطفى
  3. شكرا لك أستاذ على طيب مرورك وقراءتك لحرفي المتواضع..
    دام لك العطاء والبهاء
     
تم حفظ المسودة تم حذف المسودة

مشاركة هذه الصفحة