1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

الكتابة الانشائية الفلسفية كصيغة تقويمية

الموضوع في 'الفلسفة و العلوم الانسانية' بواسطة الحسين الزاوي, بتاريخ ‏4/6/16.

  1. الحسين الزاوي

    الحسين الزاوي عضو جديد

    يعد التقويم عنصرا أساسيا في العملية التعليمية التعلمية ، فهو ضرورة تربوية من أجل تحقيق الانسجام و التلاؤم بين مكونات المنهاج الدراسي ، و يلعب دورا رئيسيا في الوقوف على مدى تحقق الأهداف التربوية ، و نواتج التعلم المنبثقة عنها، وقد أصبح معنيا أكثر من أي وقت مضى بقياس مدى فهم المتعلم للمعارف و التمكن من المهارات و القدرة على توظيفها في مجالات الحياة المختلفة، وفي حل المشكلات التي تواجهه.

    وكما هو معلوم فإن المدرس يقوم داخل الفصل الدراسي بعمليتين مترابطتين و متلازمتين ، يؤثر بعضها في بعض ، و أي خلل أو إخلال بإحداهما هو بالضرورة إخلال بالعملية الأخرى، هاتان العمليتان هما بناء التعلمات و التقويم ، و إذا تم التركيز على عملية دون أخرى فذلك يعد إخلالا بالفعل التربوي حتى و إن كان التقويم في أساسه هو جوهر العملية التعليمية التعلمية : منه ينطلق كل تعليم و اليه يصبو ، و هو المحرك للعملية التربوية و منشطها، موجهها ومصححها، لكن الظاهر أن التكوين الذي يتلقاه المدرس في موضوع التقويم ليست له نفس الحمولة التي تعطى للتكوين على ممارسة أفعال التدريس ، فكأن المدرس متوجه للتدريس دون تقويم ، أو كأنه وهذا في أحسن الحالات معني بالتقويم على نحو هامشي .

    و الفلسفة كمادة دراسية ، تجد نفسها أمام تحد تفرضه طبيعتها النقدية و المرنة ، و المنفتحة في طبيعتها على الوضع البشري في تعدده و غموضه ايضا. وهذا التحدي يتمثل أولا في كيفية تحسين شروط تدريسها لتكون على موعد مع الرهانات التربوية المعول عليها تعزيزها و تنميتها و المتعاقد عليها . أو لنقل المفروضة في مرجع التوجيهات التربوية و البرامج الخاصة بتدريس الفلسفة ، فهل يضبط هذا المرجع ماهية التفلسف و يصون مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ الى أقصى الحدود الممكنة ، أينما كانوا و حيثما درسوا ؟ وثانيا كيفية قياس مدى تحقق هذه الرهانات ، و العمل على تجاوز مشاكل التقويم ، خصوصا الجانب المتعلق بالتصحيح و التنقيط .

    الفلسفة مادة جد ممتعة لكن من الصعب تقويمها بشكل موضوعي ، من هنا منبع الشعور، بالريبة و بانعدام العدل و الذي غالبا ما يكون مبالغا فيه، فإن كان من شيء يجب إصلاحه فهو هذا الجانب و ذلك ما عملت المذكرات التنظيمية –تباعا-فعله ، من المذكرة 04-142 الصادرة بتاريخ 16 نونبر 2007 ، و المتعلقة بالتقويم التربوي بالسلك الثانوي التأهيلي لمادة الفلسفة الى المذكرة الوزارية رقم 159 الصادرة بتاريخ 27 دجنبر 2007 المحينة بتاريخ 26 فبراير 2010 تحت رقم 37 ، و الخاصة بالأطر المرجعية لمواضيع الامتحان الوطني الموحد للباكلوريا ، مادة الفلسفة، و السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح :فهل يجوز اعتبار صدور هذه المذكرات خطوة على طريق تطوير التقويم في هذه المادة ، ومن تم خطوة تهدف الى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ ، بوصفها إطارا موجها يحدد الخطوط العامة للمنهجية و للمضامين المعرفية الفلسفية المنتظر توفرها في إجابات المتعلمين أثناء الكتابة الإنشائية وحتى أثناء نقاشهم داخل الفصل ؟ أم أن الأمر على عكس ذلك ، يعمق الهوة بين التلاميذ حيث تسعى وراء مبدأ لا تكافؤ الفرص ؟
    خصوصيات الفلسفة و خصوصيات التقويم
    إن الانصات لنبض ما يعتمل في أوساط تلاميذ الثانوي و آبائهم ، لكفيل بأن يؤكد عدم منح أغلبيتهم الثقة لمصداقية التنقيط في مادة الفلسفة ، و هذه الملاحظة وهذه الملاحظة لا تصدق فقط على تجربة تدريس الفلسفة في المغرب فحسب ، بل تشكل البؤرة التي عندها تتركز كل مشاكل تدريسها حتى في رحم تجربتها الأصلية ، اي التجربة الفرنسية ، فالانطباع السائد يسير في اتجاه تكريس انعدام اليقين و الطابع الشبه اعتباطي لتنقيط اساتذة الفلسفة . في مقابل اضفاء النموذج المثالي على التنقيط في مادة كالرياضيات مثلا ، لكن إن كان مناط هذا القول نابع من الرأي وحيث أن هذا الاخير على حد تعبير باشلار يفكر بشكل سيء ، بل إنه لا يفكر أبدا ، انه يترجم الحاجات في شكل معارف (...) لا يمكننا أن نؤسس أي شيء على الرأي ، لا بد أولا من تقويضه و هدمه .

    إن الأمر المستعجل هو العمل على ممارسة نوع من التقويض لمثل ذا الرأي ، بيد أن ميار التقويض يظل مع ذلك شاقا ، في منطقه الداخلي ، لأن الرأي حول التنقيط في مادة الفلسفة ليس مجرد حجة عادية عندها تختلط تجربة ذاتية بشكل عفوي مع المغرفة ، بل انها ترتكز أكثر من ذلك على بعض الوقائع المزعجة ، و لتأكيد هذا الأمر يمكن ، على سبيل المثال ، ذكر واقعة تداولتها الأدبيات الفرنسية في هذا المجال و مفادها ان الفائز في المباراة العامة للفلسفة و الذي شرف بالجائزة الثانية، سبق ان حصل في امتحان نفس المادة في إطار الباكلوريا على فاجعة قدرها 1/20 ،فعبر هذا الحدث عن كمياء عجائبية ، اجتمع الحدين الأقصيين على طرفي نقيض هما التميز و الضعف الكلي في ذات المترشح ، و بالتالي يطرح السؤال عن صلاحية تقويم كهذا ؟و كيف لتقويم لا يقوى على اصدار حكم متجانس حتى بالنسبة للفرد الواحد ، أن يتخد قاعدة عليها نؤسس قرارات الانتقال و التوجيه ؟ و فيما بعد تراتبية الدبلومات و المواقع و الاستحقاق و السلط ؟

    إن ما سبق يفرض تساؤلا تربويا لا يمكن تفاديه : ان كان من الصعب جدا تقويم الكفاية الفلسفية لتلميذ بالثانوي فكيف يكون بإمكاننا تعريف و تحديد ما تنقله هذه المادة بشكل فعلي؟

    تلكم بعض الأسئلة الكفيلة بتبرير البحث حول التقويم في الفلسفة كمادة دراسية . فباعتباره له مكانته المركزية في النظام المدرسي ، يدفع التنقيط المدرسين لطرح اسئلة تبقى بسيطة في الظاهر ، بيد انها ضرورية و تنطوي على ابعاد متعددة من قبيل : كيف السبيل الى تحقيق الانصاف في التنقيط ؟ كيف نضمن تقويما صادقا و موثوقا بشكل كاف للكفايات المكتسبة و للتقدم المراد تحقيقه لدى التلميذ ؟ إن اسئلة كهاته تبقى ذات ملمح ديداكتيكي ، غير أنها في بعدها النوعي تتجاوز هذا المستوى لتلامس امتدادات فلسفية و سوسيولوجية تعانق أفق مفاهيم و قيم المساواة و العدالة . فإن كان منح النقطة من صميم صفة الأستاذية فإن التلاميذ بالمثل يعلقون أهمية كبرى على النقط الممنوحة لهم . ويسندون قيمة لتجربتهم مع التقويم الذي إما أن يمنحهم قيمة أو يذلهم(1) .

    و لذلك فإن هذه التجربة تلعب دورا اساسيا في حبهم للمدرسة أو رفضهم لها ، و في الشغف بالمادة أو في مقتها و كرهها .

    إن الكتابة الإنشائية الفلسفية تجسيد حقيقي لنشاط التلميذ و اجتاداته و عزيمته و تخطيطه الاستراتيجي .ولن يكتسب هذا النشاط أحقيته إلا بالتقويم باعتباره عنصرا اساسيا في العملية التعليمية التعلمية . فلماذا الانشاء الفلسفي كصيغة تقويمية بالضرورة ؟ وما موقعه في التوجيهات الرسمية الخاصة بمادة الفلسفة ؟ و كذلك المذكرات التنظيمية ؟

    الإنشاء الفلسفي هو تمرين فلسفي بامتياز ، و تراهن التوجيهات و البرامج الوطنية الخاصة بمادة الفلسفة ، على الانشاء كتمرين يمكن التلميذ / المواطن ، من استعمال العقل قبل النقل ، و التحليل و النقد قبل الاقرار و القبول و الانفتاح قبل التعصب ...من خلال الإنشاء نمارس فعلي المساءلة و التساؤل و المحاججة و الاستدلال وبناء الرأي و الدفاع عنه .


    [1] Merle pierre , l’ élève humilié . l’ école : un espace de non-droit ? paris , PUF , 2005
     
    آخر تعديل: ‏4/6/16
    أعجب بهذه المشاركة عباس العكري
  2. تنظير شاف يقترب من الممارسة الفلسفيةووضعها في مؤسساتنا وارتباطها بالمتعلم من جانب التنقيط وكذا تعالقها مع التقويم ﻷهميته . تقبل مرور أخي الطيب
     
  3. تنظير شاف يقترب من الممارسة الفلسفيةووضعها في مؤسساتنا وارتباطها بالمتعلم من جانب التنقيط وكذا تعالقها مع التقويم ﻷهميته . تقبل مرور أخي الطيب
     
  4. الحسين الزاوي

    الحسين الزاوي عضو جديد

    لك مودتي السي عبد الله . بمروركم نكون افضل
     
  5. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    تحليل ديداكتيكي مفيد و شائق وضروري لتحليل الدرس و الموضوع الفلسفي ما احوجنا لمثل هذه المواضيع الهامة التي تناقش هذه الامور العقلية والتي تسعى المناهج التربوية طمسها امام هجمة التيار الديني المتطرف
    نشد على يديك استاذ الحسين الزاوي
     
    أعجب بهذه المشاركة الحسين الزاوي
  6. الحسين الزاوي

    الحسين الزاوي عضو جديد

    لك مني كل الود و التقدير استاذي نقوس المهدي ، طبعا نراهن على ان يعي المتعلم ان الكتابة الانشائية الفلسفية ليست استضهارا لمعارف جاهزة ، و انما استثمار لها للتعبير عن موقف من الوضعية المشكلة المطروحة . اكيد المسار للوصول الى هذا المبتغى شاق لان الامر يتعلق بتغيير عقلية افتقدت الى كل ما يتعلق بالنقد والتحليل و التفكيك والمساءلة كآليات فوق معرفية ، ربما هي وحدها الكفيلة بالتصدي لكل محاولة اختراق ايديولوجي للمدرسة او الهجمات المتطرفة كما تفضلت بتسميتها.
    لك مودتي السي مهدي
     
  7. ركز المقال على نقد المعلم أكثر من إيجاد حل يرضي الطالب في نيل درجته والقبول بما ناله من تقييم في الفلسفة.
    وأما ذكرة حادثة قد جرت فلا يعد بها أخذ قاعدة أو وصفها بظاهرة، المقال أفسد أكثر مما سعى لتعميره، وأراه أصاب في جهات لا خلاف فيها.

    دمت.
     
  8. الحسين الزاوي

    الحسين الزاوي عضو جديد

    تحياتي الحارة لك استاذي عباس على العكري .
    اما في ما يتعلق بتعليقك فلدي بضع ملاحظات :

    -اعتقد ان وجهة نظرك لها ما يبررها فقط لو كان الامر يتعلق بالتقويم فقط لان حصر الحديث في التقويم و استعادة كلام مكرور في تعاريفه و تصنيفاته قد لايفيد في شيء ، بينما تعميق نظرنا ، في الكتابة الفلسفية باعتبارها جماع البعد التقويمي ، سيعمق فهمنا للدرس الفلسفي ، بل سيجعلنا نقبض على قلب الحياة النابض فيه ، و ما يمنحه جدواه و جذوته في آن واحد .

    - انت قد وقفت عند البعد التنازعي الذي يجعل الممارسين في حيص بيص ، لا يعرفون على أية صورة للمدرس يراهنون ، هل هي من العير أم من النفير !! و الذين هم في غمار البحث عنها( الصورة) على متن طريق مهنة هي مدرس الفلسفة ، يستبد بهم الدوار ، أمام تعدد علامات التشوير التي ربما تتعدد بقدر تعدد رؤوس من يصادفونهم و هم على متن هذا الطريق ......، ذلك أن تجسيرنا للعلاقة بين المتوخى( الكتابة الإنشائية ) و كيفية تعبيد الطريق للوصول إليه( الدرس الفلسفي ) ستقدرك على الفهم ، و قد تجعلك مفهما ،و لما لا، للآخرين .

    لذلك كان سيكون افضل لو اتجهت مداخلتكم نحو مدى حضور تمثل هذا الهدف الأخير في الدرس الفلسفي كما يمارس في الفصول الدراسية [واقع الكتابة الفلسفية في الدرس الفلسفي بالثانوي التأهيلي] ) وعندها يتضح التعمير اكثر منه الى"" الافساد ""

    و لذلك تحركنا في مقالنا ( الذي هو مقتطف من بحث تربوي قمنا به بعنوان الكتابة الانشائية بين الاسس النظرية و الممارسة العملية تحث اشراف نخبة من المبرزين والدكاترة المشهود لهم بالكفاءة ) ، بين الكتابة في مفهومها العام مستفيدا من الأدبيات المتوفرة ( ولعل الحادثة التي علقت عليها جزء من الادبيات فقط وليست قاعدة عامة كما فهمتم ) ، وبين مكانتها في التوجيهات الرسمية ( طبعا لبلدنا المغرب الذي قد يختلف في توجهه عن شقيقتنا البحرين العزيزة خصوصا في ما يتعلق بتدريس الفلسفة ) ، ثم مدى حضور الإعداد لها في الفصول الدراسية وهذا يتطلب مدرسا متحكما في المضامين و المعارف (مشكلة تكوين مدرسي الفلسفة) ... كما اشير الى ان قبول الطالب بما ناله من تقييم في الفلسفة فهذا هو مربط الفرس الذي يعطي مشروعية لهذا المقال الذي يبرز مشكلة تداخل الذاتي و الموضوعي في عملية التقويم ، مما جعلنا نكتفي بطرح الاسئلة لانها هي الاهم سعيا في تحقيق توافقية على هذا المستوى ، واتمنى ان تتقدم لنا بما تراه مناسبا للبناء لا الافساد

    واخيرا لك شكري و احترامي التامين
     
    أعجب بهذه المشاركة عباس العكري
  9. الأخ العزيز الحسين الزاوي،،،
    سرّني ما عقّبت به على مداخلتي الأولى حول تعليقي على ما طرحته من موضوعك الهادف. وقد أعجبني ما أوردته من نقاط هامة منها:
    "الكتابة الانشائية بين الاسس النظرية و الممارسة العملية"
    المساءلة و التساؤل و المحاججة و الاستدلال وبناء الرأي و الدفاع عنه

    1 ( الكتابة الإنشائية ) و كيفية تعبيد الطريق للوصول إليه ( الدرس الفلسفي ).
    2 واقع الكتابة الفلسفية في الدرس الفلسفي بالثانوي التأهيلي.
    3 الكتابة الانشائية بين الاسس النظرية و الممارسة العملية.
    4 الكتابة في مفهومها العام ... وبين مكانتها في التوجيهات الرسمية ... مدى حضور الإعداد لها في الفصول الدراسية .
    5 قبول الطالب بما ناله من تقييم في الفلسفة.
    6 مشكلة تداخل الذاتي و الموضوعي في عملية التقويم.

    فلك خالص الود على بحثك وتحملك عناء الجهد الذي بذلته.
     
  10. محمد اليعقابي

    محمد اليعقابي مشرف قسم المقالة طاقم الإدارة

    ليست الفلسفة وحدها التي تطرح مشكلة التنقيط، وإن كانت هي المادة الأصعب في هذا المجال. لهذا على الأستاذ أن ينصح التلميذ باتباع تصميم واضح في تحرير مقالته يسهل مهمة المصحح. فليس أتعب في التصحيح من مقالة فيها جل عناصر الجواب لكنها معروضة بشكل فوضوي وتعطي الانطباع بان التلميذ ليس متمكنا من عملية بناء التصميم الذي يهيكل جيدا المقالة. فبموازاة مع التدريب على المقالة يجب التدريب على كتابة التصاميم.
    مع تحيتي
     
    عباس العكري و منير مسعودي معجبون بهذا.
  11. الحسين الزاوي

    الحسين الزاوي عضو جديد

    تحياتي السي علي العكري ، كما احيي بحرارة سيدي محمد اليعقابي على التفاتته الطيبة ، فقط اود ان اشير الى ان التصاميم مهمة شريطة الا تنتقل الى الوصفات الجاهزة التي تكرس البعد التنميطي في كتابات التلاميذ ، لذلك فالمطلوب هو التركيز على الاتصالية والاستمرارية بين لحظة التدريس ولحظة التقويم ، هذا الاخير لا يأخذ البعد الجزائي التنقيطي فقط ( كما اورد الس اليعقابي) وانما يأخد الجانب التصويبي والاصلاحي الذي يروم تمكين الكاتب التلميذ من تجاوز اخطائه المنهجية و المعرفية . هذه الاخيرة ضروري توفرها لدى التلميذ في القسم واثناء التهيئ في المنزل ، لماذا ؟ لانها تشكل مادة خام قابلة للخلط وفق تصاميم ومعالم يدور في فلكها مضمون كتابة التلميذ بدأ بالفهم والتقديم ، التحليل ، المناقشة ثم التركيب .
    عموما يمكن اختصار هذا في المعادلة التالية :
    لحظة التدريس + عملية التقويم ( التصويب والاصلاح والتعديل وليس التنقيط ) = كتابة انشائية فلسفية جيدة تتوفر على معايير متوافق عليها من حيت التصميم والمعارف .
     
    أعجب بهذه المشاركة عباس العكري

مشاركة هذه الصفحة