1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

مايسة : هل هي كتابة مختلفة؟ أم إنها كتابة مراحيض

الموضوع في 'أخبار قصيرة جدا' بواسطة جبران الشداني, بتاريخ ‏19/1/16.

  1. جبران الشداني

    جبران الشداني المؤسس طاقم الإدارة

    هي مقتطفات من بعض ما تنشره السيدة مايسة في الفايسبوك و مكان آخر.
    بصراحة، هذه أول مرة أطالع فيها مثل هذا الكلام... الذي قد يبدو للبعض جرأة و للبعض الآخر شتما و سبا كالسائر في الشوارع لا أقل و لا أكثر... و الغريب أنه كيفما تكن هذه الكتابة فهي تحظى بآلاف تسجيلات الإعجاب من المغاربة.
    لا يعنيني الدفاع عن الفيزازي.. أو غيره، و لكنها الدهشة أمام الترابط الظاهر بين تراجع المستوى الفكري للمكتوب، و ارتفاع مستوى التماهي الشعبي...معه.
    هل رحل زمن الفكر و جاء زمن.. أدب الحمامات..؟
    هل هي أزمة تواصل بين النخبة و الجماهير...
    هل هو نجاح اللغة الدارجة و السوقية فيما فشل فيه الشعراء؟
    للإشارة السيدة هنا تصف الفيزازي بالزنديق، و هو تكفير واضح، في الوقت الذي تشتمه لأنه مارس التكفير سابقا.
    لا أعرف السيدة، و أحترمها شجاعتها بصدق، مع إنني أشفق على خواء لغتها و انحدارها للتكفير، و أتأسف على حال المفكرين المغاربة الذين لا يقرأ لهم أحد.
     
    آخر تعديل: ‏19/1/16
  2. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

    لعل الأمر يرجع إلى تطور منابر الكتابة، وإلى سهولة النشر مقارنة مع زمن سابق ,, هكذا انفتحت الأبواب لجميع المستويات، ولجميع الآراء والمواقف، وطغت الدردشة على الكتابة الرصينة، وكثر الشعراء والقصاصون والفنانون والنقاد والمناضلون السياسيون وغير السياسيين ... وأصبح الصعب سهلا .. خصوصا وأن " الكتابة " هنا يساعد عليها الاختباء وراء حجاب .. فقد تكون ليلى غير ليلى، ويكون قيس غير قيس .. ومهما كان الأمر .. فالفيسبوك في عمقه مكان لقاء ودردشة أكثر منه مكان كتابة رصينة .. وهي الكتابة التي ازدهرت في العديد من المواقع الرقمية سابقا قبل أن يهيمن عليه الفيسبوك باستسهاله ... وعواشرك مبروكة أخي جبران
     
  3. محمد اليعقابي

    محمد اليعقابي مشرف قسم المقالة طاقم الإدارة

    يميل المرء أحيانا إلى الاستخفاف بما يُكتب، ويقول في نفسه هذه سخافات لا تحتاج إلى الانتباه لها. لكن الكلام السوقي والشوفيني والعشائري والعنصري... الذي يتملق المشاعر القطيعية (من القطيع) هو الذي يثير الانتباه فيتم تداوله ونشره. والمشكلة ليست في ما قد يكتبه البعض في فايس بوك أو في تعليقات القراء على المقالات. بل المشكلة تكمن في أن بعض الذين يعتبرون أنفسهم من "النخبة" المثقفة يكتبون بالأسلوب نفسه. وعندما تفتح بعض الصحف المجال لتعاليق سوقية فإنها تتحمل المسؤولية عما تسمح بنشره.
     
  4. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

    هذا صحيح السي محمد؛ فكثير من وسائل الإعلام تتجه نحو الأسلوب الشعبوي المغازل لمستويات معينة قد تمثل سوادا له أهميته.. لكن بإمكان وسائل الإعلام هذه أن تسهم في نشر وعي راق بإمكانه الرفع من الذوق العام .. وتهذيبه وتعذيبه..
    يحدث هذا على مستوى الأغاني أيضا
     
  5. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

    هذا صحيح السي محمد؛ فكثير من وسائل الإعلام تتجه نحو الأسلوب الشعبوي المغازل لمستويات معينة قد تمثل سوادا له أهميته.. لكن بإمكان وسائل الإعلام هذه أن تسهم في نشر وعي راق بإمكانه الرفع من الذوق العام .. وتهذيبه وتعذيبه..
    يحدث هذا على مستوى الأغاني أيضا
     
  6. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

    هذا صحيح السي محمد؛ فكثير من وسائل الإعلام تتجه نحو الأسلوب الشعبوي المغازل لمستويات معينة قد تمثل سوادا له أهميته.. لكن بإمكان وسائل الإعلام هذه أن تسهم في نشر وعي راق بإمكانه الرفع من الذوق العام .. وتهذيبه وتعذيبه..
    يحدث هذا على مستوى الأغاني أيضا
     
    أعجب بهذه المشاركة محمد اليعقابي

مشاركة هذه الصفحة