1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

نسب

الموضوع في 'قصة قصيرة جدا' بواسطة عبد اللطيف شعيب, بتاريخ ‏12/12/15.

  1. عبد اللطيف شعيب

    عبد اللطيف شعيب مشرف تربويات طاقم الإدارة

    في مؤتمر لتقارب الأديان جلسوا يتفاخرون بنسبهم.
    أوضح أحدهم :
    - نسبي الشريف من محمد "ص"
    و نطق آخر :
    - و أنا نسبي الشريف من عيسى "عليه السلام"
    ......
    تدخل من كان يخدم جمعهم :
    - و أنا أيضا نسبي شريف،
    جدي هو آدم "عليه السلام".
    عبد اللطيف شعيب
    ‏12‏-12‏-2015
     
  2. أظنهما بُهتا حينما صحح تفاخرهم بالنسب، فكل البشرية أحفاد آدم و حواء ،بالتالي فمقياس التفاضل هو العمل
    محبتي
     
    أعجب بهذه المشاركة الامير الشهابي
  3. عبدالرحيم التدلاوي

    عبدالرحيم التدلاوي مشرف سرديات طاقم الإدارة

    لقد كان الأخير أبلغ
    تحياتي
     
    أعجب بهذه المشاركة الامير الشهابي
  4. عبد اللطيف شعيب

    عبد اللطيف شعيب مشرف تربويات طاقم الإدارة

    شكرا الأخ منير على مرورك العطر.
    لقد ضربهم بسلاحهم كما يقال.
    لقد نسوا قول الله تعالى " إن أكرمكم عند الله أتقاكم "
    محبتي.
     
    أعجب بهذه المشاركة الامير الشهابي
  5. عبد اللطيف شعيب

    عبد اللطيف شعيب مشرف تربويات طاقم الإدارة

    شكرا الأخ عبد الرحيم على اهتمامك بالنص.
    فعلا، فقد نجح في تذكيرهم بأن أصلنا واحد و لا داعي للتمايز بيننا.
    محبتي .
     
    أعجب بهذه المشاركة الامير الشهابي
  6. الأخ المكرم المبدع الأجل السي" عبد اللطيف شعيب "
    حفظك الله ورعاك وصوبنا وسددنا جميعا إلى طريق الصواب والحق.
    قرأت هذه القصة القصيرة جدا- كما إخواني - لكنني أعتب على الجميع أن ما كتبوه هو من المجاملات ليس إلا.. وليعذروني فأنا لا أبخِّس في هذه العلاقات النتية، ولكن أسأل ماذا استفدنا واستفاد غيرنا مما نكتب؟.. إن كل كلمة تشجيع أراها تعني أن الطريق سالكة نحو الإبداع، وما على الكاتب إلا أن يراكم كتاباته الممهورة بذلك التشجيع، ويذهب بها غداً أو بعد غد إلى الورقي ليكون منها كتاب!!.
    وهذه بعض الملاحظات التي أتمنى أن أجد من يصوبها لي حتى أستفيد من تصويباته:
    1 - من خلال المتابعة للموضوع المطروح للمعالجة لا أعرف متى انعقد وأين ( مؤتمر لتقارب الأديان ) بالصفة التي تطرحون في القصة هذه بين المسلمين وغيرهم.. وما أعرف وجوده على أرض الواقع هو( مؤتمرات للحوار بين الأديان ) في هذا الصدد.
    أما مفهوم( التقارب ) فطرح في إطار ( الحوار والتقارب بين المذاهب الإسلامية )؛ أي بين الذاهب الإسلامية سنية وشيعية ليس إلا.
    2 - لنعتبر ما كتبتموه قصة قصيرة جدا؛ يبدو لي أن السارد يصور وهماً ولا يصور واقعاً أو خيالاً وهما أمران مقبولان في عُـدَّة السرد الطويل والقصير والقصير جداً.. لماذا اعتبرت السارد واهماً؟ لسبب أظنه وجيها وهو: إن من يجلس للمشاركة في مجلس من أجل التقارب حتما لا يسعى إلى التفاخرأبداً؛ بل نراه يسعى إلى الطرح والدفاع و... لغاية تقارب الرأي دون مجازفة أو شطط في الرأي. فلغة التقارب بالمدلول الحديث تأتي في أسلوب اللغة الديبلوماسية التي تتوخى الحجاج حتى يتحقق من ذلك: الاستمالة والإقناع...
    وبتعبير أدق إن من يضع نفسه في هذا المكان لا يتحدث عن نفسه مفتخراً وإنما عن الرأي ومن يحمل ذلك الرأي. فكيف لهؤلاء أن يكونوا كما يدعي السارد والواحد يسعى إلى ما يحقق التقارب بضد الفخر وهو التباعد.. فالتفاخر- أخي - وكما تعلم إنما يعني ما يقتضيه مدلوله اللغوي( فَخَرَ ، فَخِرَ: أي أَظْهَرَ الفَخَرَ؛ أي: الفَضْلَ، والعَظَمَةَ، والتَبَاهَى، وإظهار المكارم والجاه، والحسب، والنسب وهلم جرا...
    3 - ولنعد إلى ما سرده السارد؛ فهو تارة يقول:( أوضح أحدهم ) ولم يوضح شيئا؛ فوضَّح الأمرَ يعني أبانه وصيَّره واضحًا، أو جعله لمن أشكل عليه الأمر ظاهراً بيِّناً. بل وأزال التَّعقيد والغموضَ الذي كان في الأمر. فماذا في أمر( يتفاخرون بنسبهم ) من هذه الصفات أو بعضها في هذا الموقف؟.. وتارة يقول:( و نطق آخر )؛ هذه مقبولة لكونها تسعف في التنويع والتكثيف لأنها تعني أنه خرج من صمته... ويختم السارد بقوله:( تدخل من كان يخدم جمعهم ) هذه الشخصية النكرة المتوارية خلف مَنْ التي تستعمل للعاقل كما عند النحويين باعتبارها شخصية تخدم الجمع!!. كيف لنا أن نقول هذا؟ هل هم في جمع أم في مؤتمر؟ ثم هل القوم في سفر حتى يكون لهم خادم يخدمهم؟ أم هم في غير ذلك مما يتطلب خادما!!. السارد قال في أول النص إنهم في مؤتمر.. وللمؤتمرات ترتيباتها التي تتجاوز جلسة للمذاكرة يكون منها كل هذا!!.
    4 - السارد أخي كان مقصراً في حق نبينا الأعظم إذ أرفق اسمه بصاد هكذا( ص ) وهو من الأخطاء الشائعة الدالة على أنها تعني صلى الله عليه وسلم بينما هي عند القدماء مصطلح لتوثيق النصوص تعني( المصنف ). بينما أرفق اسم المسيح بما يجب له من التقديس( عليه السلام ).
    أخي إن ما شجعني على الدخول إلى متصفحك بهذه الملاحظات ما تبين لي من كرمك، ونبل أخلاقك، ونشدانك الحق.. وما عرف من ادعى أنه يعرف.
    أخوك: عبد الرحمان الخرشي.
     
  7. عبد اللطيف شعيب

    عبد اللطيف شعيب مشرف تربويات طاقم الإدارة

    مرحبا بالأخ عبد الرحمان و مرحبا بنقده البناء. فحتى في مجالات تخصصي أرغب دائما الجلوس في مقعد المتعلم، فكيف لا أقبل هذا في مجال القصة و هي من هواياتي فقط.
    لكن لا بأس أن أوضح بعض ما جاء في تدخلك.
    " لكنني أعتب على الجميع أن ما كتبوه هو من المجاملات ليس إلا ".
    أظن أنك كنت قاسيا مع من يخالفك الرأي، إذ من حق كل منا أن يقيم النص كما يبدو له، و لولى مثل هذه التشجيعات بيننا من حين لآخر لما استمر بعضنا في الكتابة بهذا المنتدى حتى هذا الوقت..
    " وما أعرف وجوده على أرض الواقع هو( مؤتمرات للحوار بين الأديان) "
    مصطلح الحوار يكون مفتوحا على كل الاحتمالات و الهدف من ورائه يبقى فضفاضا، أما مصطلح التقارب، يكون الهدف من ورائه متضمنا فيه.
    " لا أعرف متى انعقد وأين ".

    ليس من الضروري أن تكون القصة منقولة من الواقع.
    " إن من يجلس للمشاركة في مجلس من أجل التقارب حتما لا يسعى إلى التفاخر أبداً "
    في وقتنا الحالي، أغلب من يشارك في مثل هذه المؤتمرات هم أناس عاديون، ما يميزهم عن الآخرين هو شيء من الذراية بالمجال. فليس من الضروري أن يكونوا عباقرة و منزهين عن الخطأ.
    " هل هم في جمع أم في مؤتمر؟ "
    فيمكن أن تكون جلستهم هذه على هامش المؤثمر، بمقصف مقر المؤثمر على سبيل المثال..أما مناسبة لقائهم في الأصل فهو المؤثمر.
    (ص)
    عكس "عليه السلام" التي تعودنا كتابتها كاملة، فاستعمال (ص) هو من أجل الاختصار فقط، و ليس تقليل من قيمة نبينا الأعظم.لكن معك حق، فلكي لا يكون هناك إيحاء يأي تفضيل من الأحسن كتابتها كاملة هنا.
    مودتي و تقديري.
     
    آخر تعديل: ‏14/12/15
  8. أخي المكرم السي" عبد اللطيف شعيب "
    ألشكر والتقدير لك بعد الله أنك تجاوبت مع ما كتبته سلفاً بطريقتك المتـئـدة، وبروحك السمحة، وبتواضعك الجم، وبأسلوبك المرن الذي لا يزيدك عندي وعند كل من مر من هنا إلا إكبارا لشأنك وتعظيما لقدرك، وأنت تناغي هوايتك المفضلة القصة القصيرة جداً.. واسمح لي- أخي - أن أتطرق بشكل موجز لبعض ما جاء في( توضيحك لما ورد في تدخلي الأول ):
    1) إنني أخي لما عتبت على إخواني فعتابي كان خفيفاً وموجهاً إليهم بالذات.. وأنا أعلم أن هناك ما هو أثقل من العتاب لفظا وأنا لم أستعمله أبداً ولن أستعمله ما دمنا جميعاً هواة، ووهذا الذي لم أستعمله هو اللوم!!. وغايتي من تلطيف الجو- أخي - هو أن يعمل كل منا من طرفه على أن نرتقي بالكتابة النقدية وبالإبداع وأن لا نستسيغ روح المجاملة ونحترم بعضنا البعض، حتى وإن لم تكن المجاملة مقصودة لذاتها بل للتشجيع كما قلت، بل من الواجب أن نبقى متعاونين على كل ذلك أو بعضه. اللهم إن كان منا هنا من يعتقد أن كل ما يكتبه شخصه الكريم هو الكمال، وما الكمال إلا لله!!.. فهذا الشخص أعتذر له الآن وليعلم أنني سأنصرف عنه وغيري، بل وسأتركه في برجه محمولا على اعناق الأنانية إن كانت هي كذلك تاركا إياه لما سيجني من نتائج في المستقبل!!.. وأضيف في مخاطبتي لك شخصياً: إن ما كتبتُه وما كتبَه الإخوة لا يدخل في سياق المخالفة في الرأي؛ بقدر ما هي المخالفة في الرؤية وافي ختلاف زوايا النظر والالتقاط في أمر من اللازم أن لا نختلف فيه. وهذا محمود إن حدث.. لكن يا أخي عندما أعلن أنا أو عندما يعلن غيري عن إعجابنا بأمر ما له علاقة بالفكر والإبداع، أو عندما نثمنه بصفة الجودة فمعناه أننا قلبناه على أوجهه، وأخضعناه لمعايير محددة.. وأنا لا أجادل في أن إخواني لا يفعلون، بل هم فعَّالون وواعون بهذا. ولكن لي رغبة في أن نحاول الكشف عن معاييرنا حتى يستفيد من جاءنا يلتمس الفائدة منا ومن غيرنا- وهذا ما يتقدم بهذا الجنس الأدبي -- جميعاً مثلما أفعل أنا هنا عندما أستفيد من تجربتك.
    2 ) إن قولكم هذا:( مصطلح الحوار يكون مفتوحا على كل الاحتمالات والهدف من ورائه يبقى فضفاضا، أما مصطلح التقارب، يكون الهدف من ورائه متضمنا فيه ).الاختلاف هنا لا يحتاج إلى تأويل يمكن أن يذهب بنا إلى ما ليس مقصوداً في ملاحظتي تلك ولا فيما قلته.. وكلامك هذا بين لي- على الأقل - أن السارد- دائما أتحدث عن السارد هنا - ربما يسرد ما لا يعرف أصوله؛ فـ( الحوار ) المقصود إليه معروفة أبجدياته و( التقارب ) هذا هو كذلك.. لنسأل من يقوم بإجراءاتهما؟.. إنهم- يا أخي - العلماء والفقهاء عند المسلمين( سنة وشيعة )، وهم رجال الدين الكنسيين عند المسيحيين، والحاخامات عند اليهود، وغيرهم.. فالشخصية التي يصف السارد في قصتك القصيرة جدا، والتي كتبت لا يعرف السارد فيها هذه الحيثية الدقيقة.. ونحن جميعا نعرف في مجتمعاتنا سَمْت وصفات ومكانة الفقهاء والعلماء عندنا. ونفس الشئ عند رجال الدين عند غيرنا.. فهم أبعد الناس عن أن يفتخروا بما جعلهم السارد يفتخرون به أو أن يجتمعوا على ما هو هزل ولو في مقصف كما يتوهم!!.وهذا يصحح لك أخي قولك لي( في وقتنا الحالي، أغلب من يشارك في مثل هذه المؤتمرات هم أناس عاديون، ما يميزهم عن الآخرين هو شيء من الذراية بالمجال. فليس من الضروري أن يكونوا عباقرة و منزهين عن الخطأ ).. لا أغلبية هنا.. ولا أناس عاديون.. ولا...
    بوركت أخي وبورك قلمك السيال
    أخوكم: عبد الرحمان الخرشي
     
    آخر تعديل: ‏16/12/15
  9. عبد اللطيف شعيب

    عبد اللطيف شعيب مشرف تربويات طاقم الإدارة

    شكرا لك مرة أخرى أخي عبد الرحمان على أريحيتك و على ما تقوم به من تمحيص و نقد و ما تجود به علينا من توجيهات سديدة سيكون لها، لا شك، تأثير إيجابي على نقاشنا بهذا المنتدى.
    و سيبقى مع ذلك اتفاقي معك لا يشكل مائة بالمائة.حيث لا زلت أختلف معك شيئا ما في تقييم بعض الأمور كما هو الشأن حول "عينة من يحظر مثل هذه المؤثمرات" . فأظن أن الكل نسبي، و ليس كل شيء مطلق كما فهمت من جوابك. فلو كان الأمر كما ترى، لما استدعى الحدث توظيفه في قصة قصيرة جدا،لأن القصة القصيرة جدا تهتم بالأحداث التي فيها غرابة. هذا هو قصدي في ما سبق أن ذكرته عن نوعية من يحظرون مثل هذه المؤتمرات، و لنا في بعض مؤتمراتنا المحلية خير مثال، ففي بعض الأحيان يستدعى السياسي لمؤتمر ما من أجل خدمة هدف معين و يغيب عنه التقني و الخبير بالمجال، و بالتالي فقد لا نستغرب إن ترتب عن ذلك بعض الانزلاقات المضرة بالمقام.
    دمت للنقد ضميرا حيا أخي عبد الرحمان.
    تحيتي و تقديري.
     
    أعجب بهذه المشاركة عبد الرحمان الخرشي
  10. الأستاذ الكبير عبد اللطيف شعيب ، أسعد الله أوقاتكم بالخير ، تحية مطريه ،
    تشرفت بالحضور في هذا النص العنوان والمعنون ، هي لوحة ترسم ذاتها
    وتضعنا أمام الحقائق المغيبه والتي حاولت أستاذي من خلال بنيتك السرديه التي كانت
    لغتها مباشرة لأتحتاج لتوصيف ، لأنها إستقراء ناقد لما آلت اليه حقيقة الصراع الذي البسوه
    كل لبوس حتى بدا الأمساك بالأنساب إنجازا يفوق انجاز الهبوط على سطح القمر ، وبما
    أننا أمة لاتعرف غير حوارقعقة السيوف وقطع الرؤوس فقد وجدتك أضفيت على النص مسحة
    فيها العمق الفلسفي بل والوجودي في لغة الحوار تحت أي مسمى وتحت أي سقف ن فكان العنوان
    وأضحا بالرمزية العنوان ( في مؤتمر لتقارب الأديان ) ومايندرج تحت العنوان من حوارات
    افضت الى إيضاح حالة العقم الفكري الذي أصاب الأمه
    (لي عوده ) متوجه الآن لندوه في منتدى الفكر العربي في العاصمة الأردنيه عمان )
    على أن أتشرف بالحوار مع الأستاذ الكبير عبد الرحمن الخرشي أيضا حول ما أورده من ملاحظات
    اعتز بها ،
     
  11. سعادة الأستاذ الكبير عدب الرحمن الخرشي
    المنتدى العالمي للوسطيه يشارك في مؤتمر لتقارب الأديان في عمان
    وأنا شخصيا من المتابعين للحوارات في المنتدى العالمي للوسطيه بالعاصمة الأردنيه عمان
    فقط أحببت أن أضمه الآن للآطلاع
    المنتدى العالمي للوسطية يشارك في مؤتمر "التقارب بين الاديان والتسامح الديني"
    [​IMG]
    الأحد, December 11, 2016
    شارك الامين العام للمنتدى المهندس مروان الفاعوري في المؤتمر الدولي "التقارب بين الاديان والتسامح الديني" والذي يعقد في باكستان على مدار يومي 11-12/12/2016 حيث نوقش في المؤتمر عدد من المحاور الرئيسية حول التقارب بين الأديان والتي أكدت على الدور الكبير الذي يؤديه هذا المفهوم في تحقيق السلام والاستقرار والتعايش بين الأديان المختلفة .
    وبين الامين العام المهندس مروان الفاعوري في ورقته التي كانت بعنوان "دور وسائل الاعلام في التعايش السلمي بين الاديان"أهمية التخطيط لوسائل الإعلام تخطيطاً يكفل حماية مصالح المجتمعات ويحافظ على تماسكها. تخطيطا يحمي وسائل الإعلام من نقل المعلومة بالشكل الخاطئ والذي قد يسبب العنصرية والعديد من المشاكل بين فئات المجتمع واكد انه يجب على وسائل الإعلام تقديم خطاب ديني سمح .
    وفي التالي نص كلمته:
    الحمدلله رب العالمين .. والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.. وبعد ،،،
    أصحاب المعالي .
    أصحاب السعادة الأفاضل .
    السيدات والسادة .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    اسمحو لي في البداية أن اتقدم بالشكر الجزيل إلى وزارة الشؤون الدينية – الباكستانية على هذه الدعوة الكريمة للمشاركة في هذا المؤتمر الذي ينعقد في رحاب أرض باكستان – أرض الطّهر وحاضنة الإسلام قديماّ وحديثاً
    كما اشكركم على حفاوة الإستقبال والضيافة وهذا ليس غريب على الشعب الباكستاني الشقيق وعنوان ورقتي هو "دور الإعلام في تحقيق الوئام والعيش المشترك بين أصحاب الدّيانات" ، واستفتح بالذي هو خير.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول الله تعالى في محكم كتابه العزيز وهو أصدق القائلين " يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا " صدق الله العظيم
    إذن .. نستوحي من هذه الآية الكريمة وغيرها من الآيات أن فلسفة الوجود الإنساني هو "التعارف" من أجل العبادة وإعمار الأرض عبادة الخالق بالأعمال الصالحات والطاعات والسير على نهج النبوة الشريفة – في العمل والقول والسلوك وهي سيرة جمعت الأمة على الخير والمحبة والتعاون وأخرجت العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وجعلت هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعظم شعائر الله.
    وتبني الإنسان على مكارم الأخلاق والرحمة لكافة بني البشر مصداقاً لقوله تعالى "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"وفي أيامنا هذه برزت وسائل أثرت في الإنسان فكراً وسلوكاً ومن بينها الإعلام الذي أصبح يلعب دوراً هاماً وحيوياً في تشكيل الرأي العام والوجدان الفردي من خلال وسائله المتعددة المقروءة والمسموعة والمرئي والإلكتروني ومن خلال التقنيات الحديثة من وسائل التواصل الإجتماعي من خلال شبكة الأنترنت والهواتف الذكية وتطبيقاتها المختلفة من الفيس بوك الى التويتر الى الوتس اب، لهذا فالإعلام كسلطة رابعة يمكن أن يوظف في تشكيل المبادئ والقيم الفكرية والأخلاقية وبناء صور نمطية عن أديان وطوائف محددة لما يتميز به من مرونه في بناء الصور التي يريدها ويمكن أن يعمل على زعزعة الأمن الفكري والأخلاقي للتأثير الكبير الذي يمكن له أن يحدثه حيث يمكن أن يقدم صور مشوهة ومعلومات خاطئة وبناء صور نمطية حيث يحاول الإعلام ربط العنف بالدين الإسلامي ويصور الإسلام بأنه دين العنف والإرهاب والتطرف من خلال "تنميط الإسلام" بالصورة التي تخدم أغراضه وأجندته مع العلم بأن الإسلام الدين الوحيد في العالم وعبر السياق التاريخي للأديان والمعتقدات منذ أن خلق الله آدم إلى يومنا هذا – الإسلام هو الدين الذي أرسى "فقه التعايش" الذي ساهم في تعزيز الحريات الدينية مشيراً إلى أن هذا الفقه يوضح أن السلم مقدم على الحرب فالإسلام مشتقاً من السلام والسلام من أسماء الله الحسنى والأساس الثاني لفقه التعايش هو الأخوة "الإنسانية"، وفي القرآن الإنسان أخو الإنسان والله خلق الناس من نفس واحد الأمر الذي يعطي هذه العلاقة مكاناً سامياً والأمر الثالث هو ان الإختلاف سنة كونية يجب ان لانلغيها وأن الله لو اراد جعل الناس أمة واحدة ولكن التعارف مقصد إلهي، إن فقه التعايش ساهم في تحصين إرادة الإختلاف من المصادرة والتضيق وعمل على تحقيق الحريات العقدية والأمن الروحي والفكري، إن الإعلام الحديث مثل "قطعة العملة" له وجهان الأول: يكمن في تقديم المعرفة وفتح المجال للأفراد والجماعات للمساهمة في السلم الأهلي وتبادل الثقافات بينهم وهذا شيء إيجابي وحيوي للناس ولكن الوجه الآخر من العملة للإعلام هو الوجه السلبي من خلال نشر الأفكار المتشددة الشاذة المنحرفة وانتهاك الحريات الشخصية وعمليات القرصنة والإبتزاز إضافة الى غرس قيم ومفاهيم تتنافى مع الأخلاق والدين والمعتقدات الإنسانية الإيجابية، لهذا فلا بد من الزام الإعلاميين بضرورة الإلتزام بمواثيق الشرف وضوابط المهنية والعمل الإعلامي الذي يخلو من الأجندات الخاصة والحيادية في الطرح والموضوعية والمصداقية في نقل الأخبار والتقارير وعدم الإنحياز الى دين مع دين آخر دون الإلتفات الى الضرر الذي يحدثه الإعلامي لقاء هذا التوجه والطرح غير العادل من خلال الإنحياز الى فكرة دون أخرى من خلال نشر الأخبار دون تدقيق في المنطق أو الواقع كما لايكترث بعض الإعلاميين بمدى الضرر الذي الحق بالآخرين والمحيط الذي يعيش فيه.
    لهذا فالإعلام عليه أن يضطلع بمهامه الأساسية دون النظر إلى القشور وظواهر الأمور بل عليه التركيز على المضمون والمردود الذي سينعكس ايجابا على الفرد والمجتمع بشكل عام وليس على التحيز والانجراف وراء ايدلوجيات معينه لخدمة اهداف قد تكون ماديه محضة .
    أن وسائل الاعلام هذه الايام اصبحت تشكل مصدر قلق للاسر وللافراد من خلال مساهمتها في نشر أفكار التطرف وما تبثه من رسائل اعلاميه تعمل على تأجيج في العنف والقتل بين أبناء الوطن الواحد وتشويه صورة الاديان من خلال التأجيج الطائفي و المنهجي ونبش القبور واعادة احياء قصص واحداث مضى عليها آلف السنين لا تمت الى الواقع بصلة من أجل تكريس العنف والتطرف مع أن كل الديانات السماويه تتفق على احترام القيم الإنسانيه والقيم الاخلاقيه المشتركة وانها تدعو الئ ثقافه الحياة والسلام وليس صناعة العنف والموت فالتاريخ يحوي اروع النماذج على قصص التعايش الديني فتاريخ الاندلس يعكس افضل النماذج الذي استوعب كافه اهل الاديان وقبل التعددية، لتعزيز القيم والتراحم والتواصل بين الشعوب .
    فالاسلام دين الاعتدال والرحمة والسلام ولابد من تكريس الجهود ليصبح الدين اتجاها سائدا في مجتمعاتنا - فكرا وثقافه وسلوكا – وذلك من خلال التعليم والتربية ومن خلال خطاب الاعتدال المناوى لخطاب الكرهية والتطرف الى حل المشاكل بالحوار وتقبل الاخر والفائدة للجميع.
    لهذا فأن الإعلام الإيجابي مؤهل للقيام بهذه المهام من خلال تعزيز المبادئ الاخلاقية وتحقيق الأمن الفكري والاخلاقي وتحقيق الإستقرار المجتمعي وبث المفاهيم والصور الحقيقة عن الاسلام والترفع عن الصغائر وتعزيز مقاصد الشريعه في الاسلام والمتمثله في حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والعرض وحمايه امن المجتمع من كل سوء وهذه المقاصد هي مقاصد مشتركة بين كافة الديانات وهي في المحصله تحقق الامن الشامل الفكري والروحي والانساني داخل المجتمعات وخارجها كما ان الاعلام يمكن ان يكون ظهيراً للمواطن من خلال تعزيز قيم التعايش والعيش المشترك بين كافة مكونات وفئات المجتمع لخدمة حاجاتهم ومستقبل ابنائهم من خلال قيام الاعلام بدعوة العلماء ورجال الدين والمفكرين للمساهمة في رفع مستوى الوعي حول القضايا الدينيه وتعزيز القيم الإنسانيه والأخلاقيه التي تعمل على تصليب بنية المجتمعات وبناء جسور السلام والوئام بين كافة مكونات الشعب الواحد والعالم الخارجي من اجل تحقيق السلم الأهلي المفضي إلى الإستقرار العالمي كون الاعلام شريك استراتيجي في نشر وبث روح الحوار والتعاون والوعي باهمية البناء والتعاون وفي زيارة روح التسامح والاخاء بين معتنقي الاديان المختلفة والإسلام الدين الخاتم، والإسلام دين التوازن والاعتدال في كل شي ونهجا متكامل متصالح مع الاخرين فهو دين ودينا وعمل وايمان وهو يبشر لا ينفر يقرب ولا يبعد انه دين الصراط المستقيم لهذا نحن نتوخى من وسائل الاعلام المختلفة المقروءة والمرئيه والإلكترونيه ان تعمل على تعزيز مفاهيم القِيم الإنسانية المشتركة والتوعيه لأهمية العيش المشترك بين مختلف الأديان وتركز على الاخبار التي تجمع ولا تفرق وأن تبتعد عن عمليات الشحن والحض على خطاب الكراهية وعدم تضخيم الاحداث وخاصة المعزولة منها وان يتبنى الاعلام القضايا الانسانيه العادله بغض النظر عن الدين واللون والعرق والابتعاد عن التضليل والتهويل ولأبسط الامور وقبل كل شي ان يكون الاعلام مصدر يضئ ولا يحرق ويقرب ولا يبعد وينظر الى الانسان كما هو ديننا الاسلامي العظيم ينظر اليه، اما اخ في العقيدة او اخ لك في الانسانية ..
    و السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حقوق الملكيه الفكريه محفوظه للمنتدى العالمي للوسطيه عمان ،
     
  12. عبد اللطيف شعيب

    عبد اللطيف شعيب مشرف تربويات طاقم الإدارة

    QUOTE="الامير الشهابي, post: 407606, member: 3616"]الأستاذ الكبير عبد اللطيف شعيب ، أسعد الله أوقاتكم بالخير ، تحية مطريه ،
    تشرفت بالحضور في هذا النص العنوان والمعنون ، هي لوحة ترسم ذاتها
    وتضعنا أمام الحقائق المغيبه والتي حاولت أستاذي من خلال بنيتك السرديه التي كانت
    لغتها مباشرة لأتحتاج لتوصيف ، لأنها إستقراء ناقد لما آلت اليه حقيقة الصراع الذي البسوه
    كل لبوس حتى بدا الأمساك بالأنساب إنجازا يفوق انجاز الهبوط على سطح القمر ، وبما
    أننا أمة لاتعرف غير حوارقعقة السيوف وقطع الرؤوس فقد وجدتك أضفيت على النص مسحة
    فيها العمق الفلسفي بل والوجودي في لغة الحوار تحت أي مسمى وتحت أي سقف ن فكان العنوان
    وأضحا بالرمزية العنوان ( في مؤتمر لتقارب الأديان ) ومايندرج تحت العنوان من حوارات
    افضت الى إيضاح حالة العقم الفكري الذي أصاب الأمه
    (لي عوده ) متوجه الآن لندوه في منتدى الفكر العربي في العاصمة الأردنيه عمان )
    على أن أتشرف بالحوار مع الأستاذ الكبير عبد الرحمن الخرشي أيضا حول ما أورده من ملاحظات
    اعتز بها ،[/QUOTE]
    سيدي الشهابي، حضورك في هذا النقاش أسعدني كثيرا
    وفقك الله في مهامك .
    تحياتي .
     

مشاركة هذه الصفحة