1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

التَّحِيَّاتُ النَّدِيَّاتُ ..

الموضوع في 'مازن كريم' بواسطة مازن كريم, بتاريخ ‏26/10/11.

  1. مازن كريم

    مازن كريم الدكتور مصطفى الشليح/المشرف العام و منسق شعريات

    .
    .




    التَّحِيَّاتُ النَّدِيَّاتُ ..









    التَّحيَّاتُ الرَّائقَـاتُ الرِّقـاقُ
    طيِّبـاتٌ مُرقْرقَـاتٌ عِتـاقُ
    والسَّلاماتُ المُسلسَاتُ كُؤوسًا
    وشموسًـا وراحُهُـنَّ دِهـاقُ
    والسُّؤالاتُ المُسْبلاتُ عُيونـًا
    مِنْ كـلامٍ كأنَّـه الرَّقـراقُ

    حينَما قالتِ المَساءاتُ لي مـا
    لَـمْ أقلْـه فكلُّنـا مُشـتـاقُ
    .
    هَذِهِ مِصْرُ فادخُلوها انْدفاقـًا
    مِنْ أحاديثَ يَسْتبيها انْدفـاقُ
    مِـنْ حميَّـا مَحبَّـةٍ يَتناهَـى
    رَوْحُها كُلَّمَا تماهَـى انتشـاقُ
    .
    المُحبُّونَ واحَـةٌ مِـنْ نِـداءٍ
    سَلسبيـلٍ والحالمُـونَ بُـراقُ
    والمُحِبُّون الحالمُـونَ اسْتبـاقٌ
    للمرايا التي مَحاهـا اسْتبـاقُ
    والمبُيحُون ما كانَ حينَ تَنـادَى
    ما تَنـادَى ولا كـلامٌ يُـراقُ
    .
    فَكأنَّ الحُـروفَ لا تَتـراءَى
    وَكأنَّ الشُّفوفَ ليسَ يُسـاقُ
    وَكأنَّ الطُّيـوفَ لا تَتنـاءَى
    وَكأنَّ العُطوفَ مِنِّـي عِنـاقُ
    .
    وَكأنِّـي, والنِّيـلُ يَكتبُنـي ..
    محوًا, ولا ألواحٌ ولا أسْـواقُ
    شَذراتُ المُعلَّقـاتِ اللَّواتِي ..
    اخْترقتْ سِترَها فَمالَ الرِّفـاقُ
    يَسألونَ الرُّسومَ عنْ كلمـاتٍ
    تَركتْني هُناكَ وهْـيَ امِّحـاقُ
    وَعَنِ النِّيلِ, والمَساءاتُ تجْـري
    والمَسافَـاتُ كلُّهـا أطـواقُ
    وَعَنِ اللَّيْـلِ والكتابـةُ مـاءٌ
    شَرُدَتْ في كتابِـه الأشـواقُ
    وَعَنِ الخَيْلِ والنُّجومُ سُيـوفٌ
    سَافِـراتٌ والمُنتهَـى إطـراقُ
    وَعَنِ البَذْلِ .. هَذِهِ مِصْرُ بيْضَاءُ
    .. وَذا النِّيلُ وَاقـفٌ رقْـراقُ
    .
    وَكأنيِّ إذا أسُوقُ التَّحيَّـاتِ ..
    النَّديَّـاتِ مـنْ هُنـا أوْراقُ
    لمَلمتْها أرضُ الكنانَـةِ عُمْـرًا
    عَامِريـًّا إذا تَنـادَى الرِّفـاقُ
    .
    أيُّها الواقفُ المُغمْغِـمُ قَـولا :
    أيُّنا واقِـفٌ ؟ وأيٌّ بُـراقُ ؟
    .
    أيُّنا في الكَلام حتَّـى نَرانَـا ؟
    السَّلاماتُ الحَالمَـاتُ وَثـاقُ
    .
    .
     
  2. صراحة أستاذي سي مصطفى شاعر الوطن ساكون صريحا دونما مجاملات... لقد استمتعت بقصيدك القافية...ووجدت فيها شيئا جديدا .. وهو سلاسة الكلمة.. وعذوبة الإيقاع والموسيقى.. وجمالية الصورة.. وحسن التناص وفنيته...
    جرسية عالية من شاعر خبر القوافي، وبجع القصائد...وانسيابية عفوية لا تكلف فيها ولا تصنع...ويحق لنا ان نفخر بالقصيدة العمودية المغربية.. وبشاعرها شاعر الوطن الذي يذكرنا بجهابدة الشعر واساطينه وبجمال الشعر، وذرره.. فلله ذرك يا سي مصطفى .. اطربتني وامتعتني لا حرمك الله من اجر هذا...
    وبالمناسبة ستكون قريبا إن شاء الله وقفات مع جديدك االشعري من منظور الاسلوبية والجمالية... بالاضافة إلى وقفة مع سردك القصصي.. فاسأل الله الصحة...لألج عالمك الفني والجمالي بقلب ثابت،وقدرة نصوح....
    محبتي ايها الشاعر الجميل الفذ...والذي يحق للوطن ان يلقبك حقا ب: شاعر الوطن
    محبتي سي مصطفى وعواشر مبروكة إن شاء الله



    ملحوظة: هل وصلكم سلامي عن طريق الدكتور منصف صدقي العلوي؟
     

مشاركة هذه الصفحة