1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

ثَرثَراتُكَ .. قُطعانُ ليلٍ إليكَ

الموضوع في 'مازن كريم' بواسطة مازن كريم, بتاريخ ‏1/10/11.

  1. مازن كريم

    مازن كريم الدكتور مصطفى الشليح/المشرف العام و منسق شعريات

    .



    ثَرثَراتُكَ .. قُطعانُ ليلٍ إليكَ









    نظمَ الشَّاعرُ العَربيُّ القَصيدةَ
    أوقفه البحرُ عندَ الإشارةِ حتَّى تُحمِّلَه
    جسرَها العاريَ الجانبين، وحتَّى يَصيرَ إلى غرق




    سَوفَ تُرمى بالأشعَّةِ ليسَ تُصيبُ
    سوى سالكٍ جذبةً لا تراها الأشعَّةُ حينَ تُصيبُ
    ستُرمى بشمسِكَ. وحدَكَ تُرمى بما أتيتَ، فكيفَ تُصيبُ ؟




    تخرجُ، الآنَ، مُنتشيا بالكلام الأخير
    كأنَّكَ تَخرجُ، سرًّا، إليكَ لتكتملَ الرِّحلةُ اللُّغويَّةُ
    قلتَ: سأكملُها. أخرجُ، الآنَ، حيثُ أنا بالكلام الأخير




    لنْ تُسافرَ خارجَ مَرحلَةٍ لامرئ القيس
    قيصرُ لا يعرفُ البَحرَ طالَ كما ليلكَ الأندلسيُّ .. وطالَ
    وقيصرُ يعرفُ بَحرا إلى حيثُ بغدادُ تطوي الزَّمانَ إلى جسرها




    حافيا كنتَ. نعلُك بيدٌ مُضرَّجةٌ بخُطاكَ
    خَلِقتَ، كثوبٍ قديم، وسُقتَ، بقطعان ليل، رُؤاكَ
    وذقتَ، على مزق، ثرثراتِكَ. خُذكَ كتابكَ مُلتبسا حافيا




    هلْ جَرحتَ الرُّخامَ لتمنحَ ذاتكَ عُنوانَها ؟
    هلْ لمحتَ يدي، تتحوَّلُ أجنحةً، في يديكَ كما المُنتهى ؟
    هلْ لمحتَ الحَمامَ على حُلم المُشتهى كان يَجرحُني أنا بالمُنحنى ؟




    لنْ تَردَّ على واحةٍ تتغضَّنُ منها الظلالُ
    سَتكسرُ أبَّهةَ الماءِ، مثلَ الصَّدَى، وتُهدرُ كلَّ دم، وتَكسَّرُ
    نايا على شفةِ المُستحيل. سَيشتبكُ الشبحان حيالكَ. ما كلُّ شَيءٍ يُقالُ ..




    تردُ السَّاحةَ المُستبيحةَ .. ما كلُّ شَيءٍ يُقالُ ..
    جهةٌ تستبدُّ بما سكتَ الشَّاعرُ العَربيَّ عن النَّزوان به
    تَتحدَّدُ في جهةٍ نسيَ اللاكلامُ جهاتٍ لها. الغرابةُ عنقاؤها منْ جليدْ




    قالَ: مَنْ أوقفَ البحرَ، ثَمَّ، ليقطفَ ماءَ الغوايةِ ؟
    أوقفني منْ أراه فأنكرُه. خافَ، مثلي، فطافَ بنار الحكايةِ
    قلتُ: وما عارفٌ أنا كيفَ قطفتَ جماحكَ منْ لوحكَ المُختفي بحرُه ..




    قلتُ: أنتَ تطوَّفتَ بي المَحوَ حتَّى تراكَ أنا
    قالَ: أنتَ توَهَّمتَ أنِّي أراكَ لتفتكَ بي كلما طفتَ باللغو وحدَكَ
    أنتَ على شُرفةٍ سوفَ ترميكَ بالشُّهُبِ المُستَحِثَّةِ تَصهالَها. أنتَ لي ..
     



  2. حاف أنا من غير ليلي
    و أجنحة بيدي ليست تطال !
    على واحة يطول بي خوف .. يعود سؤال
    كيف البحار تُطال و أنّى لغة لا تستدير؟
    و أنّى ليَ المحو و المحو بي إليك يسير
    أنا فهمت و ما عرفت كيف أشياء تقال
    لمن أنا و من لي و هل أصبتُ أم أنا من غرق!
    و كيف إليك الكلام و أنت الكلام الأخير

    سلمت مازن
     
  3. رشيدة بوزفور

    رشيدة بوزفور عضو جديد

    ونأتيك دوما لنثمل بما لم يقله غيرك مازن...
    باقة محبة وورد
     
  4. الأخ الفاضل أ.د/ مصطفى الشليح الموقر
    لن نضل طالما أنت المنارة فاضلي فأنى اتجهنا نعود لشيخنا ليسددنا فما كان إلا الوفاء للغة أخرى ونسلك المنحنى .
    بوح يقول حلق. كما أشرتَ به حين الشاردات فكرا مضيئا
    لك كل التقدير والمحبة
     

مشاركة هذه الصفحة