1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

المُفرداتُ العَشرُ .. كأنَّ عَصايَ

الموضوع في 'مازن كريم' بواسطة مازن كريم, بتاريخ ‏7/7/11.

  1. مازن كريم

    مازن كريم الدكتور مصطفى الشليح/المشرف العام و منسق شعريات

    .
    .


    المُفرداتُ العَشرُ .. كأنَّ عَصايَ


    1 / 10











    أنَّى وُقوفٌ ومـا بالمُرتـأى سَكـنُ ؟​
    شابتْ نواصي الخطى .. لا شيءَ يرتكنُ​
    أنَّى تَطـوفُ وهـذي البيـدُ طاويـةٌ​
    قولا ومَطويَّةٌ محـلا وقـد ظعنـوا ؟​
    كانَ الرَّمـادُ دليـلا فـي عبارتِهـم​
    حتَّى إذا فطنوا .. أرخى يـدًا رَسـنُ​
    يَرفُّ جمـرًا قليـلا مـنْ إشارتِهـم​
    وليسَ يهتـفُ .. إلا حيثمـا كمنـوا​
    يقفـو كناياتِـه عنهـمْ كأجنـحـةٍ​
    منَ السُّكوتِ إذا أقـوتْ بهـمْ دمـنُ​
    *
    *
    كأنَّكَ الظـلُّ. للشَّمـس استعارتُهـا​
    من الذَّهـابِ إليهـا ليـسَ ترتهـنُ​
    تَميـلُ ذاتَ يميـن كلَّمـا احتقنـتْ​
    والبابُ يَنظرُ مشدوهـا بـه الزَّمـنُ​
    وإذْ تَسيـرُ يَسـارًا فـي مُـراوحـةٍ​
    لا تَستبدُّ بمـنْ كانـوا ومـا افتتنـوا​
    لكنَّهـا وانهمـارُ الضَّـوءِ فاكـهـةٌ​
    والكهفُ حدَّثَ .. لمَّا يَعرُهـا وسـنُ​
    لكنَّهـا فتَّحـتْ عينـا علـى جهـةٍ​
    منَ البَهـاءِ .. فذاقـتْ سـرَّه الأذنُ​
    *
    *
    كأنَّكَ الظلُّ أيَّـانَ الكتـابُ هَـوى​
    على احتمالٍ .. فـلا سـرٌّ ولا علـنُ​
    أفضـتْ إليـكَ انذهـالاتٌ بحائـرةٍ​
    تحومُ حـولَ انذهـالاتٍ .. وتختـزنُ​
    فاضتْ عليـكَ خيـالاتٌ كناظـرةٍ​
    بغير ما تشتهـي .. والخيـلُ تحتقـنُ​
    آضتْ كأنَّ بهـا حدسـا إلـى لغـةٍ​
    لا تنتهي لغةً .. مـا الحـدسُ يقتـرنُ​
    غاضتْ بُحيرتُهـا لحنـا علـى شفـةٍ​
    إذا اقتربتَ .. وقد مرُّوا ومـا لحنـوا​
    *
    *
    لا شيءَ يَصهـلُ. للمشتـى انثِناءتُـه​
    على الكلام إذا مـا يَصهـلُ اللسـنُ​
    ماءٌ على وجنةِ الحرفِ الـذي أرقـتْ​
    به الليالي .. فألقـى، جِنَّـةً، رَسـنُ​
    لا شـيءَ إلا غمـامٌ ليـسَ يَعذلُـه​
    والنَّجمُ يَسألُ عن شيءٍ .. إذا أرنُ ..​
    والنَّجمُ يُرقـلُ فـي الدُّنيـا بقافيـةٍ​
    منه إليه .. وكلٌّ الشَّـيءِ .. مُفتتـنُ​
    وكـلُّ شـيءٍ لـه رُؤيـا بـراويـةٍ​
    أنَّى استقلَّ صُعودا .. لا يُـرى زمـنُ​
    *
    *
    كأنَّكَ الظـلٌّ مَسحوبـا إلـى لُمـح​
    عن القَصيـدةِ إمَّـا ولـولَ الحـزَنُ​
    تُطـلُّ نافـذةً حيـرى علـى شبـح​
    يَضلُّ نافذةً .. أنَّـى ارتمـى الوهـنُ​
    الرِّيـحُ تُعـولُ إسـراءً إلـى قـدح​
    وقد تكسَّـر منـه الـرُّوحُ والبـدنُ​
    والرِّيـحُ حيـنَ مَسافـاتٍ بمُلتمـح​
    تَبسَّمـتْ كلَّمـا أدمـى رُؤى وثـنُ​
    الرّيـحُ تَغـزلُ مـا يأتـي لمُفتـتـح​
    إذا أردتُ أنـا شعـرا .. فــلا أزنُ​









     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏7/7/11

مشاركة هذه الصفحة