1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

كنْ سُقيايَ يا .. عُمـري

الموضوع في 'مازن كريم' بواسطة مازن كريم, بتاريخ ‏1/7/11.

  1. مازن كريم

    مازن كريم الدكتور مصطفى الشليح/المشرف العام و منسق شعريات

    /

    /





    كنْ سُقيايَ يا .. عُمـري





    .
    .


















    رمانـي بالقصيـدة إذ رمانـي
    بنانُ الشعـر سحـرا بالبيـانِ
    رآني واقفـا قـرب القوافـي
    أراودُهـا .. بنافـذةِ المعانـي
    .
    .
    تطلُّ .. ولا تطلُّ على المنافـي
    أنا المنفيُّ في جُـرح الكمـانِ
    .
    .
    تُطلُّ .. فأرتقي بوحـي إليهـا
    وبوحـي حائـرٌ: نــاءٍ ودانِ
    كـأنَّ سمـاوةً تـزرقُّ حلمـا
    إذا خطـرتْ سمائـي بافتتـانِ
    وإنْ عبـرتْ جُمانـا مرمريًـا
    تكوثـرَ عابـرٌ ألـقَ الجُمـانِ
    وإن سفرتْ عن الكلماتِ جذلى
    فراشتُهـا مُرنـحـة الكـيـانِ
    .
    .
    جناحاهـا التفاتـة قافـيـاتٍ
    تسافـرُ فـي مُعتَّقـةِ الدِّنـانِ
    ولا قدحٌ سوى مـاءِ الأقاصـي
    سرابـا متعبـا قيـد الأوانـي
    .
    .
    أقولُ: سرابيَ الأبقـى سؤالـي
    تقولين: السَّرابُ مـنَ المكـانِ
    أقولُ: فأيـنَ منـي مهرجانـي
    تقوليـن: السُّـرى للمهرجـانِ
    أقولُ: هـي الليالـي مُطرقـاتٌ
    فكيفَ أسيرُ وحدي في الزمانِ ؟
    تقولين: الثواني نبـضُ قلبـي
    فكنْ نبضَ الرئيِّ منَ الثوانـي
    وكنْ سُقيايَ يا واحاتِ عُمـري
    فلا واحـات إلا فـي التدانـي
    ولا بيـداءَ إلا طــيّ خــفٍّ
    يضيَّعُ في النثير منَ المعانـي
    فكن معنـايَ مُنتظمـا عقـودا
    بكلِّ الوصـل مُنسجـمَ البيـانِ
    .
    .
    أقولُ: أنا إليـكِ حـروفُ ليـل
    تُطرِّزهـا الطيـوفُ بكـلِّ آنِ
    لكِ النجمُ العصيُّ أتـى شُفوفـا
    بديوان الهـوى حتـى يرانـي
    ويقرأ ما كتبتُ مـن القوافـي
    على إيوان قلبـي / الترجمـانِ
    .
    .
    تقولُ: همستَ ليتـكَ إذْ تُوفـيِّ
    بقـول هامـس تأتـي مكانـي
    أقولُ: سأركبُ المهوى افتتانـا
    فللمهوى نـذرتُ أنـا افتتانـي
    سأسحبُني إلى عتبـاتِ شـوق
    ليسحبني زماني مـنْ زمانـي
    .
    .
    فما قالتُ ولكـنْ ضـاءَ ثغـرٌ
    فديتُ الثغـرَ مُبتسـمَ الجنـانِ
    ومالتْ حيثمـا مِلـتُ التفاتـا
    كقافيـةٍ .. كمعنـى للمعانـي
    .
    .
    وسالتْ رقةً .. ميسـاءَ غنجـا
    أكنتُ أنا .. على وتر الكمانِ ؟

    .
    .

     

مشاركة هذه الصفحة