1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

ما اهتزَّ إلا في هَواكِ المنطقُ

الموضوع في 'مازن كريم' بواسطة مازن كريم, بتاريخ ‏1/7/11.

  1. مازن كريم

    مازن كريم الدكتور مصطفى الشليح/المشرف العام و منسق شعريات

    .
    .





    ما اهتزَّ إلا في هَواكِ المنطقُ






    بُهتَ الكلامُ وكانَ، قبلا، يَنطـقُ
    يَترقـرقُ المعنـى بـه فيُشقِّـقُ
    يَلغـو بكـلِّ فراشـةٍ لغـويـةٍ
    طارتْ وما احترقَ الجناحُ يُحلِّقُ
    يَغلو بسلسـال البيـان يرشُّـه
    نورُ البلاغـةِ بالبهـاء ويُغـدقُ
    يَعلو إلى نجـم ليأخـذَ همسَـه
    تَتدفَّقُ الهمسَـاتُ حيـنَ يُرقِّـقُ
    يَسلو جدارَ الصَّمتِ لا يَرتـادُه
    إلا على متـن العبـارةِ يَخـرقُ
    *
    *
    حَتَّى رآها تنجلي عـنْ شمسِهـا
    وأشعـةٌ منهـا تَهـمُّ تُطـوِّقُ
    لمْ يَدر ما فعـلَ الجمـالُ بقلبِـه
    أترى يقـولُ إذا توالـى يَخفـقُ
    أمْ أنَّـه حـارَ التفاتـا ظامئـا
    والماءُ يجري .. والعُيونُ تُحـدِّقُ
    أمْ مـا ألـمَّ بـه خيـالٌ سائـرٌ
    بملاحةٍ .. لوَّاحـةٍ .. لا تُشفـقُ
    أمْ نشوةٌ لـمْ تنقـدحْ إلا هُنـا
    أمْ قلبُه منْ مُقلتيهـا يُشـرقُ ؟
    *
    *
    لمَّا يقلْ شيئا .. وأنَّـى قولـةٌ ؟
    كلُّ الكـلام إذا رآهـا يُطـرقُ
    عَهدي بـه ودقـا إلـى آياتِـه
    لا يَنقضي .. وقصيـدُه مُتدفِّـقُ
    عَهدي بأحلى كلمـةٍ لا تمَّحـي
    وأنـا أحوِّلُهـا إلـيَّ وأحْـدقُ
    لمَّا أقلْ شيئـا .. بيانـيَ ضلَّـةٌ
    في راحتيهـا للقوافـي تَسبـقُ
    وأنا المتـاهُ بواحـةٍ لا أقتفـي
    إلا اختفاءَ القـول إمَّـا يَنطـقُ
    *
    *
    فيمَ الكلامُ ؟ حديقـةٌ نظراتُهـا
    أحلى بيـانٍ لـمْ يقلـه المفلقُ
    فيمَ الكلامُ وأنتِ كلُّ كلامِـه ؟
    ما اهتزَّ إلا فـي هـواكِ المنطـقُ
    أرقتْ كناياتي التي كانـتْ أنـا
    فبأيِّما لغـةٍ جنونـيَ أهـرقُ ؟
    وبأيِّما شفـةٍ أقـولُ وحَيرتـي
    غيمٌ على كتف السَّماء مُشـرِّقُ
    أغربتُ حتَّى لا أكـونَ بغُربتـي
    إلا أنا .. وأكونَ حلما يخـرقُ ..
    *
    *
    فيمَ الكـلامُ وحولَـه مُتحلِّـقٌ
    قلبي إذا ضَحكتْ .. وكلِّيَ يَخفقُ
    /

     
  2. جيلان زيدان

    جيلان زيدان عضو جديد

    ...



    كل شيء اهتز خفقا

    ليساقط الفن أهزوجة


    وكنتَ بلون برعم
    يحميك الكلوروفيل

    ونحن بالأسفل ..

    نلهث بضيافة


    وفي هواك المنطق
    وشعركَ الرعب

    ...
     
  3. مازن كريم

    مازن كريم الدكتور مصطفى الشليح/المشرف العام و منسق شعريات





    شعرُك الرعبُ ..
    قالتْ وفي يدها وردة
    تتمايلُ في يدها. وردة يدُها

    خفقة كقصيدتِها
    شهقة في قصيدتها
    كأنين الكمان مُوشحة ردُّها

    لغة في يديها لغه
    تتأنقُ في جسد للمسافةِ
    تبرق من روحها لغة ساريه

    لثغة الشعر حولي
    وحولي إلى شعرها لثغة
    كيفَ أقرأ قافية لعيون السَّماء ؟

    السَّماءُ بأجنحةٍ
    تأخذ الأرضَ رائحة
    بي إلى أرضها وجهة للغناء

    ما الذي كالغناء ؟
    أرى الياسمين عذولا
    إذا ما اقتربتُ بأجنحةٍ عاريه

    قلتُ: لا ذنبَ لي
    يثبُ الشعرُ بي منطقا
    للهوى حين أحدسُه جذوة

    قلتُ: أجلسُه
    مُطرقا ليسَ ينبسُ
    أحرسُه من كلام أتى سطوة

    قلتُ: لكنه بردُها
    كلما احتدَّ بي وقدُها
    فإذا بي يُؤرجحني مهدُها

    قلتُ: يا مهدها
    هلْ تكلمتَ، بعد، صبيا
    وكنتَ إلى اليمِّ، قبلُ، رويا ؟

    قالَ: لا منطقٌ
    كلما الحبُّ قالَ شذيا:
    أنا ما أفتِّقُ حلمك ماءً سويا

    إنما شعرك الرعبُ
    قالتْ وألقتْ إلى اليمِّ سفرا

    سألتُ: وفيمَ أنا
    ما ارتعبتُ ولا سرتُ نثرا ؟

    يداها إلى خَصرها
    كيفَ أعرفُ ما قلتَ شعرا ؟

    قلتُ: يا رعبَها
    هاتِ ما كان، ثمة، سترا

    وردة
    شعرك الرعبُ
    قالتْ مُلوِّحةً. وردة يدُها

     

مشاركة هذه الصفحة