1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

أمِنْ نَجمتي طارَ الحمامُ .. ؟

الموضوع في 'مازن كريم' بواسطة مازن كريم, بتاريخ ‏1/7/11.

  1. مازن كريم

    مازن كريم الدكتور مصطفى الشليح/المشرف العام و منسق شعريات

    .

    .


    .
    .


    أمِنْ نَجمتي طارَ الحمامُ .. ؟
















    إلامَ مـرايــاك الـنـجـومُ الـطـوالــعُ​
    تـبـثّ حديـثـا بارحـتـه المطـالـعُ ؟​
    تنـثّ وجـومَ الليـل أروقـة السُّـرى​
    كـأنــكَ والـلـيـل الأسـيــل أضـالــعُ​
    تـضـمُّ إلـيـكَ السـتـرَ لا تستطـيـعـه​
    وتـحـلـمُ أنَّ الـسـافــراتِ مـقـاطــعُ​
    وأنــكَ طـلـتَ البـحـرَ لـمــا أتـيـتـه​
    عـلـى قــدر، والجـاريـاتُ طـلائــعُ​
    وللـثـلـج هـامــاتٌ تـنــادى أتـيّـهـا​
    إلــى ثـبـج مــا طـارحـتـه بـراقــعُ​
    سوى بأثير المـوج يسْحـبُ كأسـه​
    إلــى كـأســه، يـاقـوتـة، ويـقــارعُ​
    ويـقــرعُ بــابــا لا نـثـيــرَ لـبـابــه​
    ولا يـدَ تطويـه، إليـهـا، المسـامـعُ​
    .
    .
    تهـادَى وديـع الوقـع. قـابٌ لنعـلـه​
    وبــابٌ لأقـبـاس، لـديْـهـا، ودائـــعُ​
    ومـادَ الرجيـعُ الأولُ الآخـر الــذي​
    يُشـيـعـه مــــاءَ لـحـكــي يُــراجــعُ​
    .
    .
    وقـيـلَ : ألا منـفـى لأظـمـأ راويًـــا​
    فـمـا الـحـكـيُ إلا واقـــعٌ ومَـواقــعُ​
    ومـا الــوريُ إلا خفـقـة سرواتـهـا​
    عـيـون الليـالـي ترتئيـهـا مـدامــعُ​
    وإلا ســكـــونٌ رائـــــعٌ مُــتــدافــع​
    بـكــلِّ سَـبــيٍّ سلـسـلـتـه روائــــعُ​
    وكــلِّ سلـيـبٍ مــا تـرقـى لـقـرطـه​
    سـوى كلـمـاتٍ، والتـرقـي طـلائـعُ​
    وكــلِّ غـريــبٍ تجـتـويـه مـسـافـة​
    مُـجـنـحـة والـمـغـربــاتُ بــلاقـــعُ​
    وكــلِّ كثـيـبٍ كـاتـبٍ كــانَ شـاهـدًا​
    بـأنَّ المنافـي لملمتهـا المواجـعُ ..​
    مــنَ السّافـيـاتِ الغافـيـاتِ بمـرْبـع​
    لتصـحـو بــذاتِ القافـيـاتِ مـرابـعُ​
    .
    .
    لـقـرط الليـالـي مـوسـمٌ خـطـراتـه​
    هـنـاكَ بــذاتِ القافـيـاتِ، خـواشـعُ​
    وقلبـي كـأنَّ الـرقَّ، مـنـه، ذؤابــة​
    إذا مــا الليـالـي رقـهــا لايـطــاوعُ​
    بأبيـضَ منـه مـا ابتـردتُ قصـيـدة​
    ولـلـواقـداتِ الـنـاهــداتِ أصــابــعُ​
    ومـا ابتـردتْ رؤيـا لوامعهـا مـدًى​
    إلــى مــددٍ تحـنـو عـلـيـه لـوامــعُ​
    وقــدْ أرسـلـتْ واحاتِـهـا لمحـاتـهـا​
    وللـقـادحـاتِ الـلامـحـاتِ طــوالــعُ​
    وأرسـتْ صبـابـاتٍ ونــايَ إشــارةٍ​
    بواحاتِـهـا والراسـيـاتُ هـوامـعُ ..​
    بكـلِّ الهـوى المائـيِّ سربًـا لبرهـةٍ​
    تـهـادتْ إليـهـا مائـيـاتٍ نــوازعُ ..​
    وكـــلِّ الـبـهـاء البـابـلـيِّ ســلافــة​
    ولا كـأسَ لــي إلا بـهـاءٌ مُـضـارعُ​
    .
    .
    رأيـتُ بـه شمسًـا لعـرفـان ســوْرة​
    تأبطـهـا، مـنــي، دلـيــلٌ ودارعُ ..​
    إلـى النبـإ المسـقـيِّ بالكـلـم الــذي​
    رآنـي فــأوْرى مــا روتــه مـدامـعُ​
    وأبــرمَ محـلـولَ الـعـبـارةِ عـابــرًا​
    وأرهـــمَ، مـطـلـولا، دمٌ ومَـجـامـعُ​
    وسَـلـمَ، محْـمـولا عـلـى صـلـواتـه​
    كـــأنَّ الـمـرايـا صـــورة وبـراقــعُ​
    وليـلـى جـــدارٌ سـامــرٌ ومـسـافـرٌ​
    ولـيـلـى نـهــارٌ سـافــرٌ ومــراقــعُ​
    وليلـى انهياراتـي إلــى لغـتـي أنــا​
    ولا لـغــة لـــي. لـلـكـلام قــواطــعُ​
    .
    .
    .. ولي صعْدةُ الأشياء. لـي متـأولٌ​
    يُـحـوِّرنـي إمـــا الـكــلامُ مَــنــازعُ​
    .. ولي همستْ ليلى وكأسي مُشعة​
    ولـيـلـي مـديــد مُـسـتـبـد ورائــــعُ​
    .
    .
    أمـنْ نجمتـي طـار الحـمـامُ أشـعـة​
    إلـى شـذراتٍ للكتـابـة ؟ سـاجـعُ ..​
    علـى مفـرق الـوادي يلـون دفـتـرًا​
    ويَسـكـنـه حــرفًــا كــأنــه نــاجــعُ​
    ويكمـنُ، مقطوفـا، سـطـورًا أهـلـة​
    وللقـمـر الـسـريِّ سِـفــرٌ مُـراجــعُ​
    يُــدوِّنُ لـلأسـتـار رحلـتـهـا الـتــي​
    تماهـتْ جــدارًا موَّهـتـه الأصـابـعُ​
    وهـامـتْ بــه بـابًـا مُـسـاورة يَـــدًا​
    مُسافرة. هـلْ أنـتَ للبـابِ قـارعُ ..​
    أم البـابُ ينسـابُ امِّـحـاءً لـخـارق​
    كـأنّ بيـانـا، للمسـافـاتِ، راقــعُ ..​
    أم اللغـة الميْسـاءُ طارحـة صُــوى​
    تلقفهـا، بـيـنَ المـمـراتِ، تـابـعُ ..​
    أم اللثغـة الـحـوراءُ سافـحـة دمًــا​
    إذا النـور بُستـانٌ بديـع ورائــعُ ..​
    وللهمـســاتِ النـابـسـاتِ، ولا فـــمٌ​
    جَـنـانٌ أثـيـريُّ الـنـداء مُشـايـعُ ..​
    أمَ انــيَ شـيّـعـتُ الـمـمـرَّ سـفــارة​
    تعاتبني شكـرى، لديهـا، مهايـعُ ..​
    إذا السامـعـاتُ البـارقـاتُ مـبـاسـمٌ​
    وللـكـلـمـاتِ الـبـاقـيــاتِ مــدامـــعُ​
    أصخـنَ إلـى هـذي وكـنَّ مـراوحًـا​
    تــروح بـأبـرادٍ عليـهـا مقـاطـعُ ..​
    مــن القافـيـاتِ الراقـيـاتِ قصـيـدة​
    أصخـتُ لريّـاهـا، وكــدتُ أبـايـعُ ؟​
    .
    .
    أنـا النبـأ المنقـالُ أرقـلـتُ صـاعـدًا​
    إلــى كلمـاتـي، ثــمَّ كــدت أقـــارعُ​
    أنـــا كـلـمـاتـي واصــــلا مُــتــأولا​
    ولـي كلـمـاتٌ أخـريـاتٌ طـوالـعُ ..​
    مـنَ المبهـمـاتِ اللاهـيـاتِ بفـضـةٍ​
    حدوسًـا لـهـنّ الليلـيـاتُ مطـالـعُ ؟​
    .
    .
    أنــا والليـالـي شـبـه فاصـلـةٍ رأتْ​
    لوامعَهـا ترنـو بـهـنَّ السـواجـعُ ..​
    إلـى متـرعـاتٍ بالـطـلا وكؤوسُـهـا​
    مقابسـة منهـا شـجـيٌّ وخـاشـعُ ..​
    .
    .


     

مشاركة هذه الصفحة