1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

الشاعرة لميعة عباس عمارة: قصائد

الموضوع في 'مختارات' بواسطة محمد فري, بتاريخ ‏22/8/10.

  1. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

  2. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

  3. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

  4. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

  5. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

  6. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

  7. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

  8. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

  9. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

    لميعة عباس عمارة


    شاعرة عراقية محدثة. تعد محطة مهمة من محطات الشعر في العراق ولدت الشاعرة لعائلة صابئية مندائية عراقية في منطقةالكريمات وهي منطقة تقع في لب المنطقة القديمة من بغداد.والمحصورةبين جسر الاحرار والسفارة البريطانيةعلى ضفة نهر دجلة في جانب الكرخ سنة 1929م.وجاء لقبها عمارة من مدينة [[العمارة] حيث ولد والدها. أخذت الثانوية العامة في بغداد، وحصلت على إجازة دار المعلمين العالية سنة 1950م، وعينت مدرسة في دار المعلمات. تخرجت في دار المعلمين العالية سنة 1955.وهي ابنة خالة الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد والتي كتب عنها في مذكراته الكثير حيث كانت ذات شخصية قوية ونفس أبية . من قصائدها المعروفة قصيدة أنا عراقية بمطلعها لا حيث كتبت هذه القصيدة عندما حاول احد الشعراء مغازلتها في مهرجان المربد الشعري في العراق حيث قال لها أتدخنين .. لا ... أتشربين ... لا ...أترقصين .... لا ..ما انتِ جمع من الـ لا فقالت انا عراقية عاشت اغلب ايام غربتها في الولايات المتحدة بعد هجرتها من العراق في زمن صدام حسين
    كانت عضوة الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء العراقيين في بغداد [ 1975 – 1963]. كذلك عضوة الهيئة الإدارية للمجمع السرياني في بغداد. وهي أيضا نائب الممثل الدائم للعراق في منظمة اليونسكو في باريس (1973-1975). مدير الثقافة والفنون / الجامعة التكنولوجية / بغداد وفي عام 1974 منحت درجة فارس من دولة لبنان.
    بدأت الشاعرة كتابة الشعر في وقت مبكر من حياتها منذ أن كانت في الثانية عشرة، وكانت ترسل قصائدها إلى الشاعر المهجري ايليا أبو ماضي الذي كان صديقاً لوالدها، ونشرت لها مجلة السمير أول قصيدة وهي في الرابعة عشر من عمرها وقد عززها ايليا أبو ماضي بنقد وتعليق مع احتلالها الصفحة الأولى من المجلة إذ قال: (ان في العراق مثل هؤلاء الاطفال فعلى اية نهضة شعرية مقبل العراق..)
    درست في دار المعلمين العالية – كلية الآداب – وقد صادف أن اجتمع عدد من الشعراء في تلك السنوات في ذلك المعهد، السياب والبياتي والعيسى وعبد الرزاق عبد الواحد وغيرهم، وكان التنافس الفني بينهم شديداً، وتمخض عنه ولادة الشعر الحر. حين كرمتها الحكومة اللبنانية بوسام الإرز تقديراً لمكانتها الادبية لم تتسلم الوسام (لان الحرب الاهلية قائمة) وكتبت تقول:-
    على أي صدر احط الوسام =ولبنان جرح بقلبي ينام
    كتبت الشعر الفصيح فأجادت فيه كما كتبت الشعر العامي وأجادته كذلك، أحبت الشاعرة لغتها العربية وتخصصت بها ومارست تدريسها فتعصبت لها أكثر دون أن تتنكر للهجتها الدارجة فوجدت نفسها في الأثنين معاً. إن لميعة ترى في اللغة العربية الفصيحة وسيلتها للتواصل مع الآخرين الأوسع، لكنها تجد في لهجتها العراقية العامية ما يقربها من جمهورها المحلي الذي استعذب قصائدها فتحول بعضها إلى أغنيات يرددها الناس.
    دواوينها الشعرية:

    • الزاوية الخالية 1960
    • عودة الربيع 1963
    • أغانى عشتار 1969
    • يسمونه الحب 1972
    • لو أنبائى العراف 1980
    • البعد الأخير 1988
    • عراقية
     
  10. المصطفى كووار

    المصطفى كووار مشرف السرد و النثر طاقم الإدارة

    شكرا لك أستاذي العزيز على هذه المأدبة الشعرية الباذخة ، التي أحيت في نفسي ذكريات الماضي الجميل .
    الله يرحم الوالدين سي فري على هذ المتعة
     
  11. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

    هي قصة لها تاريخ السي المصطفى
    أعود بك إلى عهد مضى وانقضى، كنت فيه أعد بحثا لنيل الإجازة، عن النساء في حياة السياب، وصادفت وأنا أتصفح دواوينه أسماء نساء كثيرات منهن واحدة اسمها لميعة،
    كانت منضمة معه إلى الحزب الشيوعي، ولعل العلاقة تطورت فأحبها الشاعر، وكتب فيها قصائد كثيرة، لكن الزواج لم يتم لأسباب تخص لميعة..
    ومر زمن، واكتشفت مؤخرا لميعة التي مر اسمها ببالي إبان البحث، فإذا هي شاعرة باذخة، ضاربة بجذورها في أصول الشعر العراقي المجيد
    راقني شعرها، وطريقة إلقائها، ونبرتها ولكنتها، فقلت: أقاسم إخواني هذه المتعة
    فكانت هذه المختارات .. ومعها، دفقة ذكريات
     
  12. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    الشاعرة لميعة عباس عمارة
    بطاقة حب
    لقيثارة سومر... واميرة الجنوب

    منى الحاج
    [​IMG]


    بداية اعترف ان هذ المقال ما كان ليرى النور لولا دعوة مركز النور المحفزة بملفاتها التي تتخذ من شأننا العراقي ثوابت تنطلق منها نحو مديات تجعلنا نحلق بفضاءات همومنا ذات النكهة العراقية وبامتياز، فأن توجه اليك دعوة تسافر خللها في رحلة الى عوالم لطالما احكمت منافذها، فقط اللهفة والحب سيكونان الزاد والزوادة كيف لا والولوج الى مملكة الوطن الذي اسرنا اليه الحنين منذ اطلاقنا لصرخة البداية والتي كانت ايذانا لإنطلاق صرخات متتالية ملأت اجواء الدنيا لتنبيء عن نوايا لاغتيال وطن لا جريرة له سوى انه الاب الروحي وولي امر الحضارات ولا تنعتوني بالمغالاة اذ ان من ينتمي لوطن اسمه العراق لا بد له من عدة تؤهله لهذا الانتماء لذا كان لزاما على ابنائه ان يجدوا ويجتهدوا والا ففقدانا لفردوسهم الابدي هو المآل وهذا ما لا تطيقه ذائقة العشق العراقية فكان ان ولد الابداع وولدت معه اعظم الملاحم التي اتخذت من انساننا المتشبث بالحياة عناوين كانت هي الملاذ لمن اطبقت عليه قسوة الحياة
    اذن أنلام أن عشقنا وطنا وصفو اديمه بارض السواد ؟ ، ربما اطلت بعض الشيء ولكن من يوضع في امتحان من العيار الثقيل لا بد ان يستدعي ما لديه من فطانة ليحظى بنتيجة تمنحه شيئا من الرضا اجل فما اشعر به اللحظة هو اشبه بامتحان اتمنى اجتيازه بتفوق ، كيف ونحن بحضرة قامة انسانية شعرية اخلاقية بوزن شاعرتنا المحتفى بها فالخوف والقلق سيجتمعان معا ليحضان على الارتقاء باقلامنا الى حيث الوله الذي اطر حياة مبدعتنا الرائعه وسأكتفي هنا بالحديث عن مشاعر شخصية عشتها وعاشها الكثيرون ممن كان نصيبهم ولادة في معتقل فتصوروا اي نوع من الولادات هذه فالحظر والمنع والعزلة ومن ثم الانكفاء على الذات هي العناوين الابرز التي وصمت هذه التي قيل عنها انها الحياة حتى صارت الغبطة احيانا والحسد احيانا كثيرة آزاء من نودعهم بمواكب ناحبة الى مثواهم الاخيربديلا عن مشاعر الاسى
    ولكم ان تتخيلوا فداحة ما كان يطلق عليها الحياة، حال كهذه عناوينها الخوف والتربص وانتظار ما لم ينتظّر، حتى صرنا نجد بالبحث عن ملاذات نأوي اليها كلما اشتدت حلكة الليل الطويل كتاب هنا وديوان هناك وحتى هذه المقتنيا ت لم تأمن شر مرحلة سوداء طوحت باحلامنا التي لما تنطلق بعد فالنيران هي الحل الامثل والاسلم لنبكي بعدها شاعرا هنا ونودع فيلسوفا هناك ولتتسع الهوة بين الزنزانة وخارجها فقط استراق السمع والتلصص المشروعين هما المعول عليهما في رحلتنا المحفوفة بالمخاطر ولعل من بين الاسماء الكثيرة التي نأت بها قوافل النازحين عن الوطن يقف اسم مبدعتنا لميعه عباس عماره على راس خريطة منفى الرفض العراقي معلنة اعظم (لا) صارخة بوجه الظلم والظالمين فكان ان اسمعت من به صمم وكما اطلقها من قبل شاعر الكوفة العتيد وليحملوا بامانة وشرف مأساة شعب تواطأ عربان الهنا وغربان الهناك على انتهاك حرماته الاطهر على التدنيس ،ونقولها صراحة لولا ابداعهم الذي لف اقاصي المعمورة وهون علينا وطأة الليل الطويل لاستحالت مناخات انفاسنا المسروقة احتباسا ليس بعده انفراج ختاما لابد من بوح مفاده ان هذه الدعوة حركت بداخلي شعورالاحساس بمسؤولية الاحاطة بالمنجز الابداعي لشاعرتنا متجاوزة مرحلة الشتات التي فرضت عنوة على ابناء العراق فصرت اجول مع محركي البحث الكوكلي والياهوي ولاخرج بعدها بمزيد من مشاعر الحب والتقدير لمبدعتنا الكبيرة لما كان لها من دور ريادي مع من استطاعوا ان يبثوا الروح في المشهد الثقافي والابداعي العراقي وان يتبوأوا الصدارة في حركة التجديد الشعري عراقيا وعربيا ،ولسنا هنا بصدد تقييم لمنجز الشاعرة والممتد الى عقود من العطاء والابداع اذ ان اقلام النقاد واهل الاختصاص كان لها السبق في دراسة وتحليل منجز شاعرتنا الابداعي فقط بطاقة حب نوجهها لقيثارة سومر ومبدعة الرافدين وامنيات بدوام الصحة والابداع
    نكرر شكرنا لمركز النور على اتاحة الفرصة للتواصل مع مبدعينا والشكر موصول لصاحبة الفكرة الاستاذة صبيحه شبر


    * من ملف النور عن الشاعرة لميعة عباس عمارة من اعداد صبيحة شبر
     
  13. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    عاد الربيع..
    لميعة عباس عمارة


    عاد الربيع.. وانت لم تعد
    ياحرقة تقتات من كبدي
    عاد الربيع فألف وا أسفي
    الا تحس به.. الى الابد
    أنساك! كيف؟ والف تذكرة
    في بيتنا تترى على خلد
    هذا مكانك في حديقتنا
    متشوقا لطرائف جدد
    كم قد سهرنا والحديث ند
    وعلى ذراعك كم غفا ولدي
    وتهيب أمي شبه غاضبة
    «برد الهواء، فأكملوا بغد»
    تخشى عليك وكلها وله
    ان تستمر وان تقول زد
    وهنا مكانك حين يجمعنا
    وقت الطعام بداك قرب يدي
    وهنا كتابك في هوامشه
    رأي وتعليل لمنتقد
    ورسائل وردت وأعوزها
    رد عليها بعد لم يرد
    ياوجهة الريان من أمل
    كيف احتملت تجهم اللحد.
     
  14. تعرفت إلى الشاعرة الكبيرة لمبعة عباس عمارة بالقاهرة سنة 1985قبل ذهابها إلى سندياكو بالولايات المتحدة للعيش رفقة ابنها الطيار مازن.
    وسكنت بمنزلها بالقاهرة فترة من الزمن بعد أن عرضت علي مساعدتها وأنا حينئذ طالب وأنتم تعرفون ما تعني كلمة طالب مغربي خارج بلده.
    تعلمت منها التشبث بالقواعد في كتابة القصيدة وعشقت العمودي والتفعيلي معا بسببها لأني قبل ذلك لم أكن أكثب غير العمودي.
    وهي التي أسميها في كثير من شعري أمي الأخرى ..طبعا زوجتي أيضا أسميها أمي..
    لميعة فضلا عن كونها شاعرة كبيرة فهي إنسانة كبيرة كرما وخلقا وأنفة .
    شكرا جزيلا أخي نقوس المهدي هذا الاختيار الرائع.
     
  15. حسين الدمرداش محمد العدل

    حسين الدمرداش محمد العدل مشرف إسلاميات طاقم الإدارة

    الأخ الحبيب
    السي محمد فري
    حقيقة لا أدري كيف غفلتُ عن هذا الموضوع طيلة هذا
    الوقت وأثنـاء تصفحي لركن مختـارات فتحـت هذا
    الموضوع وقد قضيت وقتا طويلا جميلا وأنا أستمع إلي
    تلك الشاعرة القديرة وهي تتحفنا بشعرها الجميل وصوتها
    الدافئ وطريقة إلقائها لقصائدها .
    شكرا علي هذه المتعة التي كنت سببا فيها بادراجاتك الطيبة


    أبو إسلام المصري
     
  16. محمد فري

    محمد فري المدير العام طاقم الإدارة

    هي متعة فعلا أخي حسين
    والشعر هنا من النوع المنساب
    الذي يقتحمك دون استئذان
    مودتي
     

مشاركة هذه الصفحة