1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.

قصائد من شعر الملحون والزجل

الموضوع في 'مختارات' بواسطة نقوس المهدي, بتاريخ ‏26/3/09.

  1. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

  2. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    أكاديمية المملكة المغربية تخصص ديوانها الخامس للشيخ التهامي المدغري
    خالد لمنوري


    عن مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية وضمن سلسلة "التراث المغربي" صدر، أخيرا، بالرباط، الديوان الخامس من "موسوعة الملحون" تحت اسم "ديوان الشيخ التهامي المدغري"
    الذي دأب على جمعه وإنجازه أعضاء لجنة الملحون، التي يشرف عليها مستشار جلالة الملك الباحث والعلامة عباس الجراري.
    تتصدر الديوان الجديد، الذي صدر في حلة أنيقة، رسالة جلالة الملك محمد السادس الموجهة إلى أمين سر الأكاديمية عبد اللطيف بربيش، بمناسبة صدور الديوان الرابع "الشيخ سيدي قدور العلمي"، التي أكد فيها جلالته دعمه ورعايته لكافة أعضاء الأكاديمية، الذين يتولون إحياء تراث المغرب بكل أنواعه وموضوعاته، حسب ما ورد في الرسالة الملكية الصادرة في 18 مارس 2010، نقتطف من متنها ما يلي"سرنا أن تتولى الأكاديمية إحياء تراث المغرب بكل أنواعه وموضوعاته، وأن يقوم بذلك صفوة من الأساتذة المغاربة المختصين في الموضوع، وذلك في التزام بالمنهج العلمي المأخوذ به في نشر وإصدار كل صنف من أصناف التراث الوطني على الوجه الأمثل.
    كما ابتهجنا باهتمام الأكاديمية بنشر شعر الملحون الذي كان للشعراء والزجالين المغاربة باع طويل فيه، على مدى العصور الأخيرة، تعبيرا عن الشخصية المغربية، والتغني بما يختلج في نفوس المغاربة من مشاعر دينية ووطنية وعاطفية".
    إضافة إلى الرسالة الملكية، يتضمن الإصدار الخامس، الذي يقع في 716 صفحة، من القطع الكبير، 117 قصيدة في أغراض شعرية مختلفة منها "المدائح، والربيعيات، والعشاقيات والخمريات"، كما يضم الديوان تقديما للباحث والمشرف على لجنة الملحون عباس الجراري، الذي يؤكد صعوبة البحث في التراث المغربي، قائلا: "رغم كل المتاعب والمصاعب التي تعترض البحث في التراث الشعبي عامة، والشعر الملحون خاصة، لا سيما في ما يتعلق بجمع النصوص، فتسنى لأكاديمية المملكة المغربية، بفضل اللجنة التي أنشأتها لإخراج "موسوعة الملحون"، أن تصدر دواوين أربعة مهمة لأشياخ كبار، هم على التوالي عبد العزيز المغراوي، والجيلالي امتيرد، ومحمد بن علي ولد ارزين، وعبد القادر العلمي، في حرص على معايير منهجية دقيقة".
    وعبر الجراري، في تقديمه، عن اعتزازه واعتزاز كل أعضاء لجنة موسوعة الملحون المشكلة من 25 باحثا من بينهم عبد الهادي التازي، وأحمد الطيب لعلج، وجمال الدين بنحدو...، بالرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأمين السر الدائم للأكاديمية لعبد اللطيف بربيش، على إثر اطلاعه على ديوان العلمي، قائلا: "إنه لطالع إسعاد وتشريف أن تتصدر الرسالة المولوية الميمونة هذا الديوان الجامع لقصائد شيخ الملحون، الشاعر التهامي المدغري، المعروف ب"السي التهامي"، المشهود له بمكانة إبداعية بارزة ومتميزة". وفي حديثه عن التهامي المدغري، يبرز الجراري، مكانة الشاعر من خلال ما قاله المشرفي "هو الشاعر المفلق الحائز لفصاحة المغرب والمشرق، ملحونه من الهموم يسري، وموزونه على أبحر الخليل يجري. هو والله واسطة عقد الدهر في صناعة الشعر الملحون والموزون، كان بهما يسلي قلب المحزون.
    شاعر تاج الدولة العلوية المنسوب إليه والمشهور به لأنه جذب بضبعه ورفع من قدره، وألقى عليه شعاع سعادته حتى سار شعره فيه سير الشمس والقمر، وطار كلامه بالملحون في البدو والحضر، وكادت الليالي تنشده والأيام تحفظه". وبفضل هذه المكانة المتفردة أتيح لقصائده أن تعرف ذيوعا وانتشارا واسعين، وأن تحتل حيزا كبيرا في ذاكرة الحفاظ والمنشدين وفي مجاميع الملحون وكنانيشه، كما أتيح له أن يحظى بعناية غير قليل من المؤرخين والدارسين الذين أولوا اهتماما خاصا للتعريف به. ويرجع أصل "السي التهامي"، حسب ما ورد في مقدمة الديوان، إلى تافيلالت، وتحديدا إلى امدغرة التي يسجل اسمه نسبته إليها، إلا أنه نشأ وترعرع وعاش في مراكش، ثم في فاس حيث كان يختلف إلى حلقات الدرس في جامعة القرويين، رفقة الأمير محمد بن عبد الرحمان، الذي كان صديقا ملازما له، بعد أن ولاه الخلافة والده السلطان المولى عبد الرحمان بن هشام. كان السلطان يضيق بالعلاقة التي كانت تربط الأمير بالشاعر، لما قد يكون لها من تأثير سلبي عليه وهو يهيأ لولاية العهد، مع العلم أن السلطان كان من هواة نظم الملحون.
    ويحكى في هذا الصدد أن المولى عبد الرحمان سأل أحد وزرائه عن سير دراسة ابنه، فأجاب بأنه "بين الشقي والعاصي وملذذ المعاصي"، ويقصد بالشقي مولاي السعيد، وبالعاصي أخاه مولاي المطيع، وبملذذ المعاصي صديقه التهامي المدغري، وهي إجابة جعلت الشاعر ينتهز إحدى جلساته مع السلطان لإثارة هذا الموضوع ويقول له: "بل أنا ملذذ المعاني يا مولاي".
    ولما تفاقم أمر سيدي محمد أمر والده السلطان بنفي السي التهامي إلى فاس، فنظم الأمير قصيدة "المفروق" التي يقول في حربتها "مطلعها":
    المفروق بلا اتفاق بغرام احبيبي باقي / في اضلوعي رشاق / وامحاور وسط الجوف حارقة.
    فنظم التهامي بعد ذلك: ما في الفرقة اصلاح واللايم عقله ساحي / ما جرب ما ارتاح ما انكوى بالنجلة الجارحة.
    وفي سياق هذه العلاقة الحميمية بين الشاعر والأمير، يسجل الجراري خمس ملاحظات، أولاها أن المدغري لم يدرك عهد سلطنة صديقه، لأنه، وفق ما ذكر ابن زيدان في "إتحاف أعلام الناس"، توفي بفاس قبل بداية عهد سيدي محمد بنحو أربع سنوات، ودفن بضريح سيدي أبي نافع بفاس.
    ثانيها أن الشاعر كان يمدح الأمير بقصائد قليلة، على نحو قصيدته "الغزيل" التي جاءت "عشاقية" النفس، إذ يقول في حربتها:
    دام الله اجمال صورتك يا شادي / انت اعنايتي وامرادي / اغزيل يسبي من جا يصيده / يا ازنجار في عين حاسده سيدي محمد.
    تالثها أن بعض الشعر المنسوب للمدغري ليس له، وإنما هو لسيدي محمد، الذي لم يكن يريد أن يعرف والده السلطان ولعه بنظم الملحون، فكان، على غير عادة أشياخ هذا الفن، لا يذكر اسمه في شعره، ما جعل المدغري نفسه يتجنب هذا الذكر، إلا في قصائد قليلة، ما نتج عنه اختلاط شعره بشعر الأمير.
    رابعها أنه رغم أن المدغري لم يكن يكشف عن اسمه في قصائده، فإنه في بعضها يذكره أو يشير إليه، خصوصا في قيدة "الورشان" التي يقول في آخرها مصرحا باسمه ونسبه: اسمي توضاحو تهامي / معروف مدغري تنسابي / خذي للرجال اتراب.
    خامسها وآخرها أن شعراء غير قليلين كانوا يحملون اسم التهامي أو نسبه المدغري، ما يجعل شعرهم معرضا للاختلاط بشعر "السي التهامي"، بل إن منهم من كان يحمل اسمه بالكامل كالشاعر التهامي المدغري الذي ذكر الراحل محمد الفاسي أنه دون "السي التهامي الشهير"، أما الشعراء الذين يحملون اسم "التهامي" فكثيرون منهم: التهامي ابن الزياني الرباطي، الذي عاصر المولى الحسن الأول، والتهامي بن فضول صاحب قصيدة "الإدريسية"، واتهامي بناني صاحب قصيدة "نيس"، والتهامي الركلة، والتهامي بن فضول المرنيسي، والتهامي الغرفي الإدريسي، وغيرهم


    - نشر في الصحراء المغربية يوم 25 - 02 - 2011
     
  3. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    يامسعودة بيتكم خيمة جودة
    التخي عبد الله بن كريو

    مسعودة بيتكم خيمة جودة = ومن سماك عرف الحبق راجل ماهر
    كيما قال صحيح طفلة مقدودة = الحطة واللون والزين الخاثر
    من تونس حوست لعمالة وجدة = ومن جنات حتى غرب الجزائر
    ما لقيثش طفلة تشابه مسعودة = وحتى كاين زينها مالح ياســــر
    اذا جلست دوختك بالقعدة = واذا خرجت حافلة ضي عساكر
    والغشوة براق كي سحابو سدى = ظهرت مسعد بان نجعو يتباشر
    الخد منور والشفايف كي الوردة = وذاك المضحك كي الجوهر يتناثر
    والعينين مبرمين جعبات صيادة = رافدهم عنتير للتل امسافـــــــر
    والرقبة بابورسافر وتعـــــــدى = اصبح في سوريا فات الطايـــــر
    والتفاح اللي كواني في الكبدة = اعلي ممنوع عساسو واعــــــر
    والباقي مفهوم يظهر في الرقدة = سر مخبي نذكر غير الظاهـــر
     
  4. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    الشعر الملحون أو النظم
    نتقول للافادة


    الملحون نظم شعبي توارثناه أبا عن جد، يحكي فيه الناظم عن أمور عديدة تتنوع بين المديح الديني وحب الوطن والغزل... إلخ، ينظم أولا وحسب رأي العديد من المؤرخين في هذا المجال بغرض تلحينه وغنائه.

    يقول الدكتور عبد العزيز
    الأهواني في كتابه الزجل في الأندلس: " لسنا في حاجة لأن نثبت من الناحية العقلية ضرورة وجود الأغاني في المجتمع الإنساني كله، وإن الأغاني الشعبية قديمة العهد بين سكان المدن والبوادي وإن الحياة الإجتماعية بمناسباتها المفرحة والمحزنة قد حتمت التعبير الجماعي الذي يستعين بالآلة الموسيقية وبالتنغيم اللفظي، فاصطنع فن يجمع بين هذين الجانبين الموسيقى واللغة، وهو ما نصطلح على تسميته بالأغنية الشعبية".

    وتنوعت أراء المختصين حول معنى النظم الملحون وجذوره، ففي نظر الدكتور حسين نصار أن الشعر الملحون لا وجود له في العصور الماضية، وذكر ما نصه: " ... لا خفاء في أن هذا الاسم أو إن نشأ الدقة هذا المصطلح عربي، أي مؤلف من ألفاظ عربية خالصة، ولكنه بالرغم من ذلك لم يلفظ به عرب الجاهلية ولا صدر الإسلام ولا عرب الأمويين أو العباسيين، وإنما ابتكرناه نحن عرب العصر الحديث ".

    وقال جماعة من المؤرخين والنقاد أنه أدب متوارث جيلا بعد جيل بالرواية الشفوية، وحددوا له أربع خصال:
    1- مجهول المؤلف
    2- عامي اللغة
    3- متوارث
    4- بالرواية الشعبية

    وقال آخرون أنه أدب يعبر عن مشاعر الشعب في لغة عامية أو فصحى.

    وعند جماعة أخرى يعرف بأنه الأدب العامي قديما وحديثا، المسجل كان أو المروي شفاها، مجهول القائل أو معروفه.

    ويعرفه الأستاذ محمد المرزوقي :
    " ... ذلك الأدب الذي استعار له الشرقيون من أوروبا كلمة (فلكلور) على
    خلاف في صحة إطلاق هذه الكلمة على ما نسميه بالأدب الشعبي بالضبط.

    أما ابن خلدون في مقدمته فقال: "
    ... واستحدثوا فنا سموه الزجل، والتزموا النظم فيه على مناحيهم لهذا العهد، فجاءوا فيه بالغرائب، واتسع فيه للبلاغة مجال بحسب لغتهم المستعجمة، وأول من أبدع في هذه الطريقة الزجلية أبو بكر بن قزمان من قرطبة، وإن كانت قيلت قبله بالأندلس، لكن لم يظهر حلاها ولا انسكبت معانيها واشتهرت رشاقتها إلا في زمانه "، " ... ثم استحدثت أهل الأمصار بالمغرب فنا آخر من الشعر في أعاريض مزدوجة كالموشح، ونظموا فيه بلغتهم الحضرية أيضا، وسموه
    (عروض البلد) ، وكان أول من استحدثه فيهم رجل من أهل الأندلس نزل بفاس يعرف بابن عمير، نظم قطعة على طريقة الموشح، ولم يخرج عن مذاهب الإعراب...
    مطلعها:

    أبكاني بشاطئ النهر نوح الحمــــام *** على الغصن في البستان قريب الصباح
    وكف السحر تمحو مداد الظــــــلام *** وماء الندى يجري بثغر الأقـــــــــــــاح
    باكرت الرياض والطل فيه افتــراق *** سر الجواهر في نحور الجوار
    ودمع النواعر ينهرق انهـــــــــراق *** يحاكي ثعابين حلقت بالثمــــار
    لووا بالغصن خلخال على كل ساق *** ودار الجميع بالروض دور السوار

    فاستحسنه أهل فاس وولعوا به ونظموا على طريقته، وتركوا الإعراب الذي ليس من شأنهم، وكثر سماعه بينهم، واستفحل فيه كثير منهم ونوعوه أصنافا إلى المزدوج والكازي والملعبة
    والغزل".

    فمثلا المزدوج: يظهر على أنه زجل تام له طالع وأدوار ينظم في غرض الإرشاد والحكمة، وأورد ابن خلدون هذا المثل لابن شجاع:
    المال زينة الدنيا وعز النفــــــوس *** يبهي وجوها ليست هي باهيا
    فيها كل من هو كثير الفلــــــــوس *** ولوه الكلام والرتبة العاليا
    يكبر من كثر ماله ولو كان صغيــر *** ويصغر عزيز القوم إذا افتقر
    من ذا ينطبق صدري ومن ذا يصير *** يكاد ينفقع لولا الرجوع للقدر
    حتى يلتجي من هو في قومه كبيــر *** لمن لا أصل عنده لا له خطر
    لذا ينبغي يحزن على ذي العكوس *** ويصبغ عليه ثوب فراش صافيا
    اللي صارت الأذناب أمام الرؤوس *** وصار يستفيد الواد من الساقيا

    والملعبة: مثله، ولكنها تخص الملاحم غالبا:
    وقد أورد لها ابن خلدون هذا المثل للكفيف الزهروني:
    كن مرعي قل ولا تكن راعي *** فالراعي عن رعيته مسئول
    واستنتج بالصلاة على الداعي *** الإسلام والرضا السني المكمول
    على الخلفا الراشدين والأتباع *** وأذكر بعدهم إذا تحب قول
    أحجاجا تحللو الصحــــــــــرا *** ودوا سرح البلاد مع السكان
    عسكر فاس المنيرة الغـــــــزا *** وين سارت بوعزايم السلطان




    مراجع الموضوع:
    1- الشعر الشعبي العربي - د. حسين نصار - بيروت - لبنان - 1980.
    2- الأدب الشعبي - الأستاذ محمد المرزوقي - الدار التونسية للنشر - تونس - 1967.
    3- ديوان سيدي الأخضر بن خلوف - الأستاذ محمد بن الحاج الغوثي بخوشة - دار ابن خلدون - تلسمان - الجزائر.
    4- مقدمة ابن خلدون - دار الكتاب اللبناني - بيروت - 1967.
    5- الزجل في الأندلس - د.عبد العزيز الأهواني - معهد الدراسات العربية العالية - القاهرة - 1957.

    +*+*+*+*+*+*+

    أنواع الشعر الملحون/

    أ‌-الزجل
    ب‌-الكان وكان
    ت‌-القوما
    ث‌-المواليا

    ومن الذين يرون تقسيمه بهذا الشكل الأستاذ محمد بن الحاج الغوثي بخوشة.

    أ‌-الزجل: قال المحبي في خلاصة الأثر عن أصل كلمة الزجل أنه لغة : الصوت، وسمي زجلا لأنه يلتذ به وتفهم مقاطع أوزانه ولزوم قوافيه.
    وأخذ به جمهور الناظمين لسلاسته
    وتناسق مفرداته، ونسجوا منه من غير التزام بالإعراب، وأول من أبدع فيه أبو
    بكر بن قزمان كما ذكر سابقا في أواخر القرن الخامس للهجرة،
    ومن أمثلة الزجل ما رواه الشاعر الأندلسي مدغليس في وصف الروضة:
    ورزاز دق ينــــــــزل *** وشعاع الشمس يضرب (رزاز = لعله ماء المطر الخفيف المنعش)
    فترى الواحد يغضــض *** وترى الآخر يذهب
    والنبات يشرب ويسكن *** والطيور ترقص وتطرب
    والغصون تعطف إليـنا *** ثم تستحي وتهرب
    أنت يا قبلة الكـــــــرام *** زينة المال والبنين
    الله يعطيك فوق المقـام *** ويعيدك على السنين
    أنت شامــــــــــا للأنام *** الله يحرس شمائلك
    ويزيدك بالــــــــــدوام *** كي تعيش في فواضلك (كي = معناها حتى تعيش أو عندما تعيش)
    ما ينطوي ذكر الكرام *** لما تنشر فضائلك
    ونهنيك لكل عــــــــام *** والخلائق تقول آمين
    قد بقينا بك في أمــان *** الله يحييك طول السنين

    ب‌-الكان وكان: يذكر الأبشيهي
    الذي عاش في أوائل القرن التاسع الهجري في كتاب المستظرف : " ... ولهذا
    الفن وزن واحد وقافية واحدة، ولكن الشطر الأول من البيت أطول من الثاني،
    وما تكون القافية إلا مرددة. فأول من اخترعه البغداديون، وسموه بالكان وكان
    لأنهم نظموا فيه أولا الحكايات ثم جاء بالمواعظ والحكم فضلاء بغداد
    كالإمام ابن الجوزي وشمس الدين الكوفي.
    وهذين بيتين مما رواه الأبشيهي في كتباه المذكور سابقا:
    يا سادة هجروني وهم نزول بخاطري *** لا وحش الله منكم في سائر الأوقات
    أوحشتم العين مني وانتم خاطــــــري *** والقلب في النور والعين في الظلمات

    ت‌-القوما: أول من اخترع هذا
    الفن كذلك البغداديون، في عهد بني العباس، ويحكى أنه نبغ فيه ابن نقطة في
    زمان الخليفة الناصر الذي كان يطرب له:
    في الدهر أنت الفريـد *** في صفاتك وحيد
    والخلق شعر منقــــح *** وأنت بيت القصيد
    لا زلت في تاييـــــــد *** في الصوم والعيد
    ولا برحت مهنـــــــئ *** بكل عام جديد

    ث‌-المواليا: تكلم بهذا الفن
    أتباع البرامكة بعد نكبتهم، فكانوا ينحنون عليهم ويكثرون قولهم يا مولى ويا
    موليا، ثم جيء به في مواضع غير الرثاء، منها في القتال:
    لك يا إمام الوغى في كل موضع حرب *** سماع يطرب ويغني الكرب
    هذا ولك كلما دارت رحـــا الحــــــرب *** سيوف تفنى وكفك لا يمل يضرب
    وفي الوعظ:
    يا قلب خانك المحبوب لا تدبـــــر *** عنه وعن قصة السلوان لا تخبر
    واستعمل الصبر الدايم العدو تقهر *** فإن الله ما خاب الذي صبر
     
  5. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    الجسد الأنثوي في قصائد الملحون
    منقول للافادة




    ما من شك في أن أكثر العلوم التعبيرية التصاقا بالمظاهر الخارجية للأشياء هي الفينومينولوجيا التي اهتمت بالجسد من حيث اعتباره غلافا ماديا لذواتنا ودليل لضمان حضورنا في العالم. كما أن نظرية العقد الاجتماعي التي ظهرت وتطورت في القرن السابع عشر، حررت الإنسان من ذاته وأصبح سيد جسده ولممتلكاته بعدما ظل الإقطاعيون يمارسون هيمنة مطلقة بحق حياتهم وموتهم[1].
    وقد تم الاعتراف بهذا التحرر خصوصا بعد ظهور المجتمع المدني علي يد كل من "سبينوزا" و"هوبس"، هذا المفهوم لعب دورا أساسيا في تحرير الفيزيائية الرياضية. كما أن النظرة الاقتصادية الليبرالية دعمت بدورها هذا المفهوم بالتركيز على الجسد البشري كقدرة حرة على الإنتاج.
    أما الأبحاث الأدبية والفلسفية التي تناولت بالدرس والتحليل "الجسد" كقضية وكإشكالية، فهي عديدة نذكر من بينها تجربتين لمشيل فوكو في " تاريخ الجنون في العهد الكلاسيكي " سنة 1961 و "المراقبة والمعاقبة" سنة1975 [2].
    بهذا الاستهلال القصير والمختصر للجسد وتاريخه الطويل مع الألم، وضمن سياقات إبداعية ذات المنحى الإحتفالي، برز الجسد في الثقافة الشعبية بكل تمظهراتها معبرا _برمزيته وبلاغته _ عن خصائصه الجمالية والفيزيقية من جهة، ومنبع أو موضوع ينهل منه كل مبدع باختلاف إبداعه عن الإبداعات الأخرى من حيث التمثل.
    في هذه المداخلة سنركز على نقط أساسية وهي بمثابة تيمات صغرى:
    • المرأة في الملحون.
    • خطاب العاطفة، وخطاب الجسد.
    • الوشم.
    وسأنطلق من أسئلة ستؤطرني وسأحاول الإجابة عنها وهي :
    ما هو الموقع الذي تحتله المرأة في هذا اللون الشعري؟، وماهي تمظهرات الجسد؟. وإلى أي حد وكيف توفق الشاعر في عكس تمثله عن المرأة بواسطة الكلمة؟، وكيف استطاع الشعراء من تكثيف اللغة من أجل عكس تصور معين (فردي أو جماعي) حول الوشم؟.
    لقد كانت المرأة من أكثر الموضوعات بروزا على واجهة المتن الشعري في القصيدة الزجلية، حيث وجد الشاعر الشعبي في المرأة مجالا خصبا جعله ينفتح على غرض شعري جدير بالاهتمام وغني في مواقفه وقضاياه، فصاغ لنا تصور متكاملا في الجمال ورؤية شعرية يمكن القول عنها أنها تعكس نظرة مقدسة للجنس الأخر تنطق بلغة الأحاسيس والعواطف حينا، و" بلغة واصفة " - إن صح لنا القول- للجسد ولمكوناته أحيانا أخرى.
    غير أن المرأة في قصائد الملحون لم تكن عاشقة أو معشوقة فقط، بل كانت أيضا تلك الفتاة الثائر على زوجها في "الشايب والشابة" للتركماني مثلا، وهي كذلك تعاني من لامبالاة زوجها السكير في قصيدة "الصبارة" لولد الموشوم، وهي الأم التي تفتخر بتربية ابنها تربية حسنة وجعلت منه رجلا كاملا في "عجوز أوشابة"، وهي الأم التي يجب على الابن معاملتها معاملة تليق بها في قصيدة "الأم" لعبد المجيد وهبي...إلى غير ذلك من المواقف والقضايا التي طرحت في شعر الملحون. وهذا يجعلنا نتأكد من أن المرأة حاضرة في كل الموضوعات، ولا نكاد نجد اسم امرأة من الأسماء القديمة أو الجديد لم ينظم فيه قصيدة أو عدة قصائد.
    وعموما يمكن القول أن "العشاقي" في الملحون غرض شعري يختص بالتطرق لمحاسن و أوصاف المرأة والعلاقات العاطفية بين الرجل والمرأة على اختلاف مشاهدها الدرامية المشحونة بقوة الإحساس والعواطف أو بعبارة أخرى "الغزل".
    إذن، فقصائد هذا اللون الشعري إما أن تكون قصائد دموع، و إما أن تكون قصائد بسمات، وقد تبدأ بالدموع وتنتهي بالبسمات أو العكس، وإما أن يكون (المعشوق) موافي فنلتمس في القصيدة المتعة، الطرب، الغبطة والانشراح.
    ومن قصائد "الوافي" الياسمين للحاج الإدريسي:
    طاب السرور ونسيم رضاك يفوح كل حين "" ويعطر الرياض اويعبق بالطيب من كمامك.
    وأما يكون "المعشوق" - مجافي - فتكن القصيدة مليئة بالحنين، ففي قصيدة "ناكر لحسان" لمحمد أنجاز نجد:
    سير أناكر لحسان، ليام تشيط وراك بالقهر "" ويبان البرهان فيك امن خـــان حبيبه
    مصبرني لتيهان، غير مكايد ونزيد في الصبر """ وعقلي حيران شاكي من حر لهيبو.
    وقد نعثر على قصائد تجمع بين الموقفين المشار إليهما معا أي تلك التي تبدأ بالدموع وتنتهي بالبسمات، ونذكر هنا قصيدة "فاطمة" للحاج الإدريسي:
    خذي نفرشو بالشوق الذوك القدام شوفي بعين لمحنا في القلام
    ماكان هكذا ظني يابنت الكرام.
    وتنتهي بانفتاحها على موقف إيجابي بالفرح والابتهال إذ يقول:
    واش هادي يقضا ولامنام
    عهدي بالشمس قبيل فالسما
    فسع لاح نورها فرصامي كاصورة الادامي
    والخليلة تضحك حتى طيح وتقول أنا لغزال فاطما
    وقد تبلغ المقابلة غاية المحبك والإتقان عند المدغري، فهو يقدم لنا قصيدة حوارية رائعة تبادل فيها الشكوى مع (إمرأة) فجعلها تصف نفسها في ردها على شكوا فإذا شكى جمر نار قلبه ذكرت له جمر خدودها.
    أمنين أشكيت أجماري قالت لبدرحتى جمري لاح
    فوق أخدودي لحلاح زاد تلحاحي
    نار قلبك و اخدودي ما تزول لحلاح
    إلى شكيت اكحال الليل الطويل قالت زين النواح.
    من خلال اطلاعنا على هذه القصائد وقصائد أخرى تندرج ضمن هذا الغرض الشعري الفني في مواقفه وقضاياه والجريء في مواضعه، كان ثمة سؤال يفرض ذاته وهو: هل تلك التجارب العاطفية صادقة؟، أم أن شاعر الملحون يستعين بخياله الطليق ليرسم لنا الجمال وينسج لنا تفاصيل حدث درامي مشوق؟، فحينما يصف الشاعر مفاتن المرأة، هل ذلك مجرد تصوير مفتعل ومبالغ فيه؟، أم أن الأمر يتعلق باحساس صادق يولد هذه الدقة في الوصف وهذا الغوص في أعماق الجسد الأنثوي؟.
    خطاب العاطفة:
    نجد في "العشاقي" قصائد عاطفية صادقة، بل هناك من شعراء الملحون من عاش تجربة عاطفية واحدة طوال حياته ومحمد بن سليمان نموذج لهذا النوع. وإذا وقفنا عند داليته أو لاميته نجده يرمز إلى المرأة بالوردة وفي قصيدة "مكسور الجناح" يشبهها بالياقوتة.
    أبها وعلا من البدر ياقوتا محضية في جيب السلطان.
    وهنا يعكس لنا درجة الحصانة، أي ليس باستطاعة أحد أن يصل إليها. وكما يعرف في الصيغ المتداولة في الملحون "الحجبا والرتبا". كما ان القارئ أو السامع لهذه القصيدة، ينتبه إلى أن الشاعر استعمل تشبيهات تلتقي في معنى واحد هو الإشراق،الضياء والصفاء، كما أنها تعكس جوانب العفة والحصانة. لذلك نظر إلى المرأة من زاويتين (الكمال والجمال).
    وبالتالي فمحمد بن سليمان لا يرى في المرأة فقط محاسنها ومفاتنها الخارجية المجزئة، وإنما يراها بنظرة يتكامل فيها البعد الباطني والأخلاقي بالبعد الجسدي والجمالي.
    خطاب الجسد:
    إذا انتقلنا من التعبير العاطفي الصادق والذي جسده محمد بن سليمان إلى لون أخر من شعر العشاقي، نجد الشاعر يرسم صورة المرأة مفصلة الأجزاء مكتملة الأبعاد مبتدأ بشعرها ومنتهيا بأصابع أرجليها. وقد برز التهامي المدغري في تقديم لوحات رائعة في هذا اللون الشعري[3]، ليكون بذلك قد أسس نموذج خاص في هذا اللون الشعري تبعه في ذلك شعراء أمثال : الحاج ادريس بن علي و محمد بن عمر...إلخ[4].
    ما يمكننا أن نقول في هذا النوع هو ان الشاعر اقتصر على الوصف الدقيق لمحاسن المرأة، وذلك بأسلوب الإغراء فيغذو الجسد صورة مكشوفة منقولة للسامع بتفاصيلها وإيقاعاتها قد تصل حدود الجرئ.
    وإذا وقفنا عند قصيدة "الباكي" لهذا الشاعر، نجده يخاطب المستمع بلغة الجسد والذي اتخذ أشكالا مفككة، كالشعر، الجبين، الخد...ونذكر على سبيل المثال بعض أبياته:
    وســوالف وضفايــــر الشعــــر باليقوت الرفيع ونسوم ذكيـــــــــــا
    والخـــد العـــــــكري بـــــلا عكر والخال غلام في عريصا مسقيــــــــــا
    والمعطس سوسان رونقا ركابو للسلطان عاقدوا من ذهب التسحــار
    والمبسم مختوم والثغـــــــر عقدوا مصيون والسفايف قرفيا[5].
    يمكننا القول في القصائد المدروسة، - مع اماننا بتعدد أوجه النظر حول ما قلناه- أن المرأة تبقى حاضرة في قصائد محمد بن سليمان كوحدة وككيان مكتمل، في حين أخذت في شعر التهامي المدغري أشكالا متعددة ومجزئة، ترجمت لنا قصائده عبر خطاب طغى فيه الجسد على العاطفة.



    ===============
    [1] - "الحياة الثقافية"، ندوة الجسد والفلسفية، عدد 66-1993.

    [2] - إبراهيم الحيسن:"فن الجسد"، جريدة الإتحاد الإشتراكي، عدد 5287، فاتح فبراير 1998.

    [3] - عباس الجراري:" القصيدة"، مطبعة الأمنية الرباط 1970، ص207.

    [4] - في هذه النقطة، يذهب الأستاذ عبد الصادق سالم في مقال له تحت عنوان:" الأصول الثقافية والإجتماعية لفن الملحون بتافيلالت"، ضمن مجلة "واحة تافيلالت"، العدد الثالث، 2000. إلى كون أن محمد بن علي بوعمرو الفيلالي والمشهور لدى أشياخ الملحون بالعشيق أو العاشق، هو من أدخل غرض الغزل والنظم في المرأة في القصيدة الملحونية، وقد وجد معارضة شديدة من طرف معاصريه وخاصة "لمراني" والذي قال فيه:
    زنديق بن الزنديق الوغد اللي إيردنا فسـاق يستاهل الرجيم بلحجر حتى يموت بالتحقيق
    ويلا يموت إتصلب عام وبعد ذلتو يحـــراق أنشــتتو رمادو وأنـــقولو هكذا بغي العشيق.


    [5] - مجلة "المناهل"، عدد 45 السنة 19،1994، ص131.
     
  6. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    قصيدة النونية: < زال تقليده من صلى خلف ليمامْ > لسيدي عبد القادر العلمي

    قصيدة
    زال تقليده
    مرمة : المبيت المثني
    نظم: الشيخ الوالي البركة سيدي عبد القادر العلمي 1154 ــ 1266هـ
    ملحوظة: كان الاستاذ الجليل سيدي محمد الفاسي يحلوا له ان يمسي هدة القصيدة <القيسارية > وكنت لما اسأله عن سبب دلك كان يقول كلشي فيها والقسارية في لهجتنا الدارجة هي سوق تشمل كل ما يتعلق بللباس والزينة فما عليك غير دخل وخرج مقضي كل ما بغيتي . انتهى كلام محمد الفاسي

    أما من اضعيف الزاد على السلوع رسام
    مع التجار فبيبان اسواقها ايزاحـم
    كفاه مسكين بسيمت هل ا لفن يسام
    اولا ادرك من دلك الفن غير الاسـم
    تاجر بغير بضاعة بالفضول يتهام
    كْمَ ادخل يخرج حد اشطارته ايساوم
    ما اوصل ما كتبوه الواصلين ف:َزمام
    غير تهمة فيده من جملت المتاهـم
    الطالب ايْجارة للخدمة ايشد لحزام
    يبرّْ بْمخدومه وَ الطاعتـه يْلازم
    يجتهد بالصبراويرجى سعود ليام
    كيف يرجى الراحة من هُ مريض عادم
    اولا يقول اخدم ناس الحال كمن اعوام
    وَلا نظر للوصل ايشارة او لا علايم
    اولا يكون قليل الصرخة كثير لَمْلامْ
    اعيان راسه يقضانا و الضمير نايم
    اولا ايكون مثل من يغشاه صب لوخام
    اوْساعت الرافة يوجد ساكنه مفاكـم
    اولا يكون على الحرب بلااسلاح مقدام
    باش يلقى صدمت لوغا إلى اتلاطـم
    اولا يكون على البعض من لوراد قدام
    دون عارف شيخ مربي فقيه عالم
    زال تقليده من صلى فخلف ليمام
    إلى ايكون فسر اضميره ايقين جازام
    ما ابلقيا فمسالك ذ الفنون يـُرام
    "الصبع لعوج ما واتاوه الَخواتـم"
    الدوا النافع مر مرورته ف لفوام
    ينجرعْ ماها بالتكليف للحلاقـم
    اوسرها للجوف اينقي عفون لسخام
    من القلب الملسوع المبتلي السـاقم

    زالْ تَقْليدُه منْ صَلّى فْ: خَلْفْ لِمامْ
    إلا ايْكونْ افْسرْ اضْمير ايْقينْ جازَمْ

    التلامد فحجر لشياخ زي ليْتام
    من اطريق القوم المحجور ما يخاصم
    حين يكمل حاله والرشد فيه يفهام
    يحل تحجيره من هُوَ عليه ْ حـاكم
    كَ جنان إلى صب عليه مُزْنْ لغمام
    عاد هيجان القاحه فالدجا الباهم
    يزين غرسه يطفح زهره بطيب انسام
    بعد زهره يثمر ويعود رَوْض ناعم
    ما يلوم من عشقْ من فاتْ فيه لغرام
    لينْ جفنه في بحر الحب كان عايم
    إلى ايشوف اخيال احبيبه افغيب لمنام
    ايقول أيست الهجر اونلت فرح دايم
    أمّا إلى حل الجمع أواصله بلقدام
    اونادمه وحيا بيه عواهد المراسم
    ايْصدّق الرُّؤْيا يَشرحها ابخير وسلام
    ايْصيبْ حُسن الفال التعبيرها موالم
    يرتحم بالسر الكلي التام الـعام
    فْ:مَنْزْلة محجوبة عن لَومْ كل لايم
    زال تقليده من صلى فخلف ليمام
    إلى ايكون فسر اضميره ايقين جازام
    زاوك فالسنا وادخل تحت ضل لعلام
    اولا تكدر صفو الحسنات بالمأتم
    اولا تبدل صفو اليقضا بريبْ لَحـلام
    اولا تبارز سر اهل الكشف بالمنايم
    كون في مجمعهم زاكي اعقيل مفهام
    اوكون عند الامر إلى أذنوك عازم
    غارس الحيلة ما يجني اثمارلمرام
    مثيل من يحرث حب القمح فالصمايم
    ما يفوز بغلا بها عليه ينعـام
    ما يحصل راحا شوره ايعود نادم
    الوراد بلا لدة نوع مـن الألام
    الغدير احداه أوهُوَ اعطيش فـاحم
    من اتعب فالمبدا يرتاح عند لخـتام
    إلى برا ضر القلب ارتاحت القوايـم
    ما يله سهم قصيرالباع بين لسهام
    لو يكون فظاهر فعله احريص حازم

    زالْ تَقْليدُه منْ صَلّى فْ: خَلْفْ لِمامْ
    إلا ايْكونْ افْسرْ اضْمير ايْقينْ جازَمْ

    واش حق الصبي يوم الخلوق يفطام؟
    لَلْبى تدي امه لا طعم ليه رايــم
    غيرْ كَ:تخرج ذاته من اغموق لرحام
    المن انشاه ايسبح و على اللبا يناهم
    يوجد نْعيم فصدر الأُمْ بيه يرحام
    كيف يرحام اضعيف النبت بالرّْهايم
    زال تقليده من صلى فخلف ليمام
    إلى ايكون فسر اضميره ايقين جازام
    من افقد تيسيره بين لَلأنـام يُدْمامْ
    ضيقْ لْمْعيشة ايكسرهمت الصلادم
    كيد هذ الدنيا قانون صرح يـعلام
    إلى بان ضوْ الشمس اتزاحْتْ الدواهَمْ
    صالح الري لْصُحبت هل الخير يُلهام
    يا اهناه إلى كان بحقهم قايم
    قوم نظرتْهمْ فمن حبهم تغـنام
    ما يمل انصاحا و على لوفى مداوم
    كل من يحضر مجمع ذْكرهم يرحام
    يعاين الرافة باعتقاد لِه جــازم
    احلاوت العطف ايطلبوها اخصوص واعوام
    والغراض اختلفت بطبايع العوالم
    والسباب المربوح مع اوقوف ليام
    ا تْـحل باب المنزل واتفتحت الشراجم
    إذااخفاوْا اهْل الحكمةعن قلوبْ لغشام
    ايـنـقـدهـم اهل التمييز بالوسايم
    يستنشقوا طـيبْ المسك امنظفينْ لخشامْ
    لو ايـْنحْجبْ عنهم فدواخلْ المكاتمْ
    القْمرْ من البعيدْ يْغطيهْ ثوبْ الغيامْ
    او الغلاسْ اتراهْ اعلى دارته اركايمْ
    ا يْـبا نْ شطـره وبياضه علْ الجو اسْهامْ
    كما ايبان الشـيبْ من اسحومتْ اللمايمْ
    زال تقليده من صلى فخلف ليمام
    إلى ايكون فسر اضميره ايقين جازام
    من احفظ خمسة د الحكمات حِفظ محكام
    اوْ فيه رسخوا كي رسخْ الوشـمْ فالمعاصمْ
    الـصمتْ وَالـعَزلة وَالهَدْنة اوتَرْك لمـلام
    والقناعة اوْفْراقْ البعضْ من ابنادمْ

    زالْ تَقْليدُه منْ صَلّى فْ: خَلْفْ لِمامْ
    إلا ايْكونْ افْسرْ اضْمير ايْقينْ جازَمْ

    يعتدل ميمونه والـسعد ليـه يُسقام
    يرْ تْفعْ بـعـدْ الخفْض الْهَـامتْ الدراغمْ
    اوْمن اترك خمسة ذا السيات ترك عـزامْ
    من جملت المحروم اللي اعليهْ حـارمْ
    الحسد وَ الكبراُولَجْفا وْضيق لَشيامْ
    وَ الطمع بيت الدل وامنْصْبْ الْحْشايمْ
    كُل سية من ذا السٍّيّات ضرّْها سامْ
    فاقْ سَمّْ الحيات رواقط السوادمْ
    اهبيل من يزعم يتزيَّا ابزي لكـرامْ
    وَ المَريدْ على جيده بالقدام زاطمْ
    ما ايليقْ ايوَجَّهْ وَجهُ الْهذ المقـامْ
    غيرْ من نفسه في مَلْكه امثيلْ خادمْ
    اتريَّض ارباب الفنّْ انفوسها اللَّقْوامْ
    اكي اتريَّض لَعرب اعواصـي لَهجايمْ
    واشْ من بات اعلى فترة او ظلْ هُوامْ
    كيف من بات اعلى يْصَلّي او ظل صايمْ
    زال تقليده من صلى فخلف ليمام
    إلى ايكون فسر اضميره ايقين جازام
    الشريعة زجرت من بان فيه الا ثَامْ
    لو ازعم وَين قلبه من الجَهل سالمْ
    والحقيقة يَفعلْ ماراد مول لحكامْ
    عبد رحمه سيده ما ضرته اجْرايمْ
    احياهْ بالثّوبة من يحي ارميمْ لعظامْ
    اوأَيده بلقرب اونقده من النقايـمْ
    الحْليم البر الشافي الغني العلامْ
    ايْنَتج العقما وِيْنطق البوا كمْ
    سر لِجابة فَصدور الرجال مكتامْ
    فوق ما يَكتموا الَكنوز وَالجرايمْ
    نَعتها خبروا بوجوده لْسون لقلامْ
    او خرق عادتها فيه اقصارتْ الفواهمْ
    انْفايَسْ الدُّرّْ مَنْ جْوَافْ الْبْحورْ يُغْنامْ
    اوْلاَ ايْغوصْ اعْليها إلا شْجيعْ زاعَمْ
    مَشْتْمَرْ امْعَ موجْ الْبْحَرْ شيخْ عَوَّامْ
    مَنْ الصّْغُرْ مَتْوَلَّعْ بَصْيادَتْ الَغْنايَمْ


    زالْ تَقْليدُه منْ صَلّى فْ: خَلْفْ لِمامْ
    إلا ايْكونْ افْسرْ اضْمير ايْقينْ جازَمْ


    كُلّْ كَنْزْ فْ: بَابُه حُرَّاسْ ليهْ خُدَّامْ
    اوْمَنْ اوْضايَفْ شَرْطُ لَبْخورْ وَالْعْزايَمْ
    مَ ايْفَتْحُ إلاَّ تاقي احْكيمْ نَجَّـامْ
    مَ ايْهَمُّ رصْدْ اوْ لاَ اتْرَهْبُ اطْلاسمْ
    زال تقليده من صلى فخلف ليمام
    إلى ايكون فسر اضميره ايقين جازام
    امْنينْ يَتْنَظَّفْ مَنْ لَدْناسْ قَلْبْ لَغْلامْ
    يَرْتْحَلْ الشيطانْ أللّي فيه كانْ قايَمْ
    كَ: الْمْزانْ إلى صَبّْ اعْلى ايْبيسْ لَكامْ
    زْمَرّْدُه يَصْبَحْ فوقْ ابْياضْ لاَرْضْ راشَمْ
    وفي نسخة"بيهْ يَحْيا منْ بَعْدْ ايْبيسُ ايْعودْ ناعَمْ"
    يَلْبَسْ أيزارْ اخْضَرْ وِيْلوحْ ثَوْبْ الْحْطامْ
    لَشّْبابْ ايْوَليّ مَنْ بَعْدْ كانْ هارََمْ
    اعْلى اعْطافْ اجْنابُ يَرْخي اطْرافْ لَكْمامْ
    منَ الزّْهَرْ وعلى الرَّاسْ يْشَيّْدْ الْعْمايَمْ
    ايْطَرَّدْ اخْيالْ السّوءْ مَنْ ظْميرْ مَغْيامْ
    حينْ يَضْحَكْ وَجْهْ انْوارُ ابْثَغْرْ باسَمْ
    بَبْهَجْتُ يَنْفَرْ منْ لَمْزاجْ ريحْ لَهْيامْ
    كيفْ تَنْفَرْ لَعْوارَضْ مَنْ احْروف لاَسَمْ
    الى انْشَرْ دُرّْالْقاحه فَ: اسّْلوك مَُنْظامْ
    ابْتَنْضيمْ انْواره تَتْزَيَّنْ الْمْشامَـمْ
    عْلى اكْمال الْحُسْنْ الْباهي النَّايْرْ التَّامْ
    مَخْتْلفَْ لَغْصانْ وَلْغْراسْ والنّْسايَمْ
    فيهْ يبْهَتْ واتْحيرْ ادْهانْ كُلّْ رقامْ
    رايْقْ النّقْشْ امفَنَّنْ صاحْبْ التْراجَمْ
    ما يْمَيَّزْ هَذْ التَّرْتيبْ جَلفْ مُبْهامْ
    زَيّْ صَمّْ الْمَسْمَعْ فَمْحافْلْ النّْغايمْ
    اوْ زيّْ امريضْ أدا شاوْروهِ فَطْعامْ
    اوْ منْ اعْوايدْ لَمْريض الزُّهْدْ فَ:الْمْطاعمْ
    مايْلَيَّنْ صْخورْ الصَّلْدْ سيلْ لَدْيامْ
    لو ايْباتْ عْليها وِيْضَلْ ماهْ ساجَمْ
    زال تقليده من صلى فخلف ليمام
    إلى ايكون فسر اضميره ايقين جازام
    الْعْقيلْ ايْخَمَّمْ وِيفَقْه التَّخْمامْ
    في اعْجوبْ الْخَنَّاسْ امْهَيّْجْ الْمظالَمْ
    اوْساوسُ تَسْري فَالاجسادْ سرْيْ لَمْدامْ

    زالْ تَقْليدُه منْ صَلّى فْ: خَلْفْ لِمامْ
    إلا ايْكونْ افْسرْ اضْمير ايْقينْ جازَمْ

    ياخودْ بالْعْروقْ امعَ الْقَلْبْ وَالْجْماجَمْ
    داهْ شاعْ اوذاته خَتْفاتْ عَللّْْ الَعْالمْ
    كيفْ خَتْفاتْ فْلَعْضا عَلّْتْ الْبْلاغَمْ
    مايْمَكْنُ قَيَّاسْ ايْشَدْ فيهْ بَسْهامْ
    اوْلايْطَعْنُ رمَّاحْ اقْوي ابْسَنّْ فاصَمْ
    منْ اعْتَصَمْ بالله اوْفازْ بْ: لْعْتِصامْ
    هَمّْتُ تَفْعَلْ فَعْلْ البَنْدْقي الصَّارمْ
    وِينْ ما ايْقَبَّلْ وَسْواسْ اللّْعينْ يُرْجامْ
    يَنْطْرَدْ وَالْجْمَرْ فْ: نَحْرُ لْهيبْ ضارَمْ
    قومْ طَهَّرْهُمْ الْمولى اقْلوبْ وَجْسامْ
    لَلْعينْ ايْظَهْروا في صورْتْ الدّْْراغَمْ
    مَ ايْواجَهْ لَعْدُ صافي ايْقينْ فَخْصامْ
    ايْعَرْفُ يَسْري سَرْيْ الْعَرْقْ فَ:الْمْسامََمْ
    مَنْ اسْلَمْ منْ ضيمُ مُحالْ كانْ يُضامْ
    صارْ مَغْلوبُ وَالْمَغْلوبْ ما ايْلاطَمْ
    مَ ايْنَحْجَبْ منْ فَزْعَتْ دَ الْعْدُ الْمَشْـئامْ
    غيرْ مَنْ بَ: الْحقْ يْقينُه اصْحيحْ لازَمْ
    منْ اصْفى مَنْهاجُ وَلْفى اسْعودْ ليّامْ
    رايْسْ الْحَكْمة بْلِجابة ايْجيهْ عازَمْ "قادم"
    هَلْ لَوْفى نَظْرَتْهُمْ الْكُلْ ضَرّْ بَرْهامْ
    والْمْألَّمْ م يسْتَغْنى عْلى التّْمايَمْ
    زالْ تَقْليدُه منْ صَلّى فْ: خَلْفْ لِمامْ
    إلا ايْكونْ افْسرْ اضْمير ايْقينْ جازَمْ

    تمت القصيدة بحمد الله وعونه


    * نقلا عن السي نور الدين شماس
     
  7. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    قصيدة : الطير
    لمحمد بنسليمان الفاسي
    مرمة: مكسور الجناح
    عروض: البسيط بالنواعر
    القصيدة مهداة الى عشاق الشيخ الشاب محمد بن اسليمان الفاسي.


    لومْني يا منْ لا داقْ لَهْوى اوْ تَجْياحه غيرْ فَقَّدْني باشْ انْروحْ
    صارْ لي كيفْ اللِّي مَجْروحْ تَقْلوهْ اجْراحه والْهْوى طالَبْني فَالرّْوحْ
    بَعْدْ مَّ نَهْرَبْ مَنْ سيفُه ايْرُدْني اسْلاحُه بِهْ ياتَمْحاني مَلْيُـــوحْ
    مَنْ افْراَقْ الطَّرْشونْ اللي مْهَدْبينْ الْماحه ابْزَنْجْله مَنْ عَسْجاده منْصوحْ

    الطّالبْ طِيري علاّ مْعَ لَطْيارْ اوْراحوا فيدني كان اليومْ ايْروحْ
    باتَتْ انْتاته طولْ الدَّاجْ شايْقا لَرْواحُه قُلْتْ ليها جَنْحُ مَجْروحْ

    مولوعْ بالصّْيادا وَايْوَلي لَرّْسامْ
    رابي عْلى الفْجوج إيْعَلّي وَيْحومْ
    في اعْقابْ الفَرْڨْ الْمَلْمومْ
    وَالْمِْزيَّة بها مَعْلومْ
    هازْمْ الْقومْ عْلى المَهْزومْ
    ساعْدوهْ جْناحُه كُلْ فَرڨْ ابْصوتُه مَفْتوحْ
    الطّالبْ طِيري علاّ مْعَ لَطْيارْ اوْراحوا

    نَدْري اخْصايْلُه طيري صيّادْ الرّْيامْ
    بَمْجَدْله احْريرْ امْخَصَّبْ لَكْفوفْ
    نايَمْ النَّجْلاتْ اعْلى الشّوفْ
    مَ فْقَلْبه رعْبْ اوْلا خُوفْ
    بيهْ مَقْدوفْ اَللّي مَرْجوفْ
    دَيْرا توضاحُه في اسْماهْ اسْطَعْ كَ الدَّبْدوحْ

    الطّالبْ طِيري علاّ مْعَ لَطْيارْ اوْراحوا

    لَلَّهْ فيدْني يا طَالَبْ ناسْ الغْرامْ
    بازي انويتْ مَ هو فَشْباكْ الغيرْ
    عارَفْ عَقْلُه عَقْلْ اكْبيرْ
    صاحْبْ الدّيوانِْ أُو تَدْبيرْ
    مَ ايْلُه طيرْ مْعَهْ صْغيرْ
    مَنْزْلُه فَدْواحُه بالنّْظَرْ وَاسْوابَقْ مَمْدوحْ
    اَشْ منْ حيلة باشْ اعْداهْ قَبْلُوا تَسْراحه اعْدابْ القَلْبْ الْمَجْروحْ
    هَكْدا خَلاَّوْا ادْموعي اعْلى اخِْدودي ساحوا في اتْباعْ الدَّمْ الْمَكْفوحْ
    ساخفْ اجْميع اعْضايْ اجْوارْحي الاَّ يَرْتاحوا كلْ ما نَكْثَمْ بيهْ انْبوحْ
    راحْتي فَوْصالْ اللِّي دَقْــني برماحْ الْماحوا فوقْ قَلْبي جَمْرُه مَطْروحْ

    الطّالبْ طِيري علاّ مْعَ لَطْيارْ اوْراحوا

    شَدّْ الْفْقيهْ اللُّوحْ اوْ نَزَّلْ فيهْ لَقْلامْ
    اشْديدْ فَ الزْناتي طالبْ ناجَمْ
    قالْ هَدْ الطّيرْ ابْنادَمْ
    عادْ نوريلَكْ لاَسَمْ
    كونْ فاهَمْ خودْ اعْلايَمْ
    ادامي في تَوْضاحه هَكْدا خَبَّرْ بيهْ اللُّوحْ

    الطّالبْ طِيري علاّ مْعَ لَطْيارْ اوْراحوا

    اَليفْ نُقْطْ وَالدَّالْ ابْرَبْعَة ليهْ رامْ
    والرَّا احْكي امْيَتَيْنْ بالتَّرْييسْ
    جابْتْ الْيا مَ تَّقْرا ليسْ
    عَدّْ تَلْتَمْيا جولْ اُو قيسْ
    بالتْهَنْديسْ احْكُمْ بَدْريسْ
    هَكْدا تَفْصاحه الْبيبْ احْسابوا مشْروحْ

    الطّالبْ طِيري علاّ مْعَ لَطْيارْ اوْراحوا

    وَانْطَقْتْ قُلْتْ له صادَقْ في هَدْ الْكْلامْ
    وَالِْحاجْبينْ نونين فْ: تَرْتابي
    والْعْذارْ والْخالْ اغْرابي
    عَنْبْري منْ دَمْ اعْرابي
    ادْوا اوْ صابي في تَقْرابي
    وَالثّْغَرْ منْ راحـه فايَقْ الشَّهْدَ الْمَمْنوحْ
    الطّالبْ طِيري علاّ مْعَ لَطْيارْ اوْراحوا
    مَحْبوبْ خاطْركْ ما رادْ حتى مْلامْ
    اَرا بْشارْتُه وَنا بَشَّاره
    اعْلاشْ قَلْبَكْ زادْ اغْياره
    هَكْدا اقْواتْ اكْداروا
    اعْلى اجْمارُه شَعْلَتْ نارُه
    القادْيا بَرْياحه يا عْداب ْ الْقَلْبْ الْمَجْروحْ

    الطّالبْ طِيري علاّ مْعَ لَطْيارْ اوْراحوا فيدني كان اليومْ ايْروحْ
    باتَتْ انْتاته طولْ الدَّاجْ شايْقا لَرْواحُه قُلْتْ ليها جَنْحُ مَجْروحْ

    قَلْبُه ايْحَبْني لو غَيَّبْ شَلاَّ اعْوامْ
    وَاعْلى امْحَبْتي كيفْ اجْرى نَنْساهْ
    لايَنْ امْحَبَّتْنا لله
    فاشْ جاوْ اعْدايا وَاعْداهْ
    تابْعْ ارْضاهْ وَاسْعَفْتْ اجْفاهْ
    زورْتي فَ:اصْلاحو بَعْ نوتا ليه اسْموحْ
    الطّالبْ طِيري علاّ مْعَ لَطْيارْ اوْراحوا
    نَهِّيتْ حُلْتي يا حافَظْها بالسّْلامْ
    ما هَزّْ عاشَقْ دوحْتْ لَبْدانْ
    لَدُّهاتْ فْ: طَرْزْ الْميزانْ
    منْ اقْراهْ ايْصيبْ العُنْوانْ
    بَنْ سْليمانْ اعْلى لَحْسانْ
    منْتْضَمْ تَوْشاحُه هَكْدا منْ يَهْواهْ ايْنوحْ
    الطّالبْ طِيري علاّ مْعَ لَطْيارْ اوْراحوا

    مَنْ لايْكون فارَسْ مَ يَدْخَلْ لَزْحامْ
    قولو لْمَنْ ادْعى بالْعَلْمْ الموهوبْ
    يَعْتْبَرْ وِيْقَصَّرْ ويْثوبْ
    جَ ايْطارَدْ مَ طاقْ احْروبْ
    راحْ مَغلوبْ وَارْضى لَهْروبْ
    وَانْطْفى مَصْباحه السّْفيهْ الْوَغْدْ الْمَفْضوحْ
    كُلْ حَرْبْ اعْقيدْ الْعَلْفا ادْراوني صبــــاحُ فالْوْغى راكبْ شَلْوي اجْموحْ
    كلْ منْ شلا ويحُه هانْ بْ:لَعْمَرْ وَاسْلاحوا كان عاشْ انْتَركو مَشْبوحْ
    بالشّْجاعة يشْهَدْ لي كُلّْ منْ افْخَرْ فَكْفا حه فَ:الْعْرَبْ وَ اسْوادَنْ واشْلوحْ

    الطّالبْ طِيري علاّ مْعَ لَطْيارْ اوْراحوا فيدني كان اليومْ ايْروحْ
    باتَتْ انْتاته طولْ الدَّاجْ شايْقا لَرْواحُه قُلْتْ ليها جَنْحُ مَجْروحْ

    تمت القصيدة بحمد الله وعونه


    * نقلا عن السي نور الدين شماس
     
  8. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    قصيدة: اليتيم نظم: عبد المجيد وهبي
    بحر : المبيت المثنى ، عروض : المشرقى
    قياس : التوسل للعلمي


    تعمدت عدم تجزئة القصيدة حتى لا أجهض وحدة الموضوع وذلك نزولا عند رغبة الشاعر عافاه الله

    نَامْ جَسده فوقْ العتبة كْساهْ لطْمار
    مَ ادْفاشي في نومه ياهـلي تآدا
    ارياح وَشْتا خيط مْنَ سّْما بْدون تفتار
    اوكل وَحَد فَ: فراشُه نامْ غير هدا
    ضل هايم يبن البـيـناتْ طول الـــنهار
    اوجا يْبا تْ فْهدْ العتبة مْشات عادة
    حال حاله وَاليُتْمْ صْعيب شاتْ لـقدار
    يدوقْ غيره حنان الأمْ مْعَ السعادة
    باشْ نفعه دمعوا للي سال حر مدرار
    يومْ مــــــــاتو له والديه نا ل أدى
    الموت أجال والله قضى وْحدْ لــــعمارْ
    أوكُــل وَحَد لِيلُو حَدُّ بْلا زْ يَادة
    فالليالي وَعلى عَتـبة فْبابْ شي دارْ
    ابـلا مْغَطي نَايَمْ دري بْلا وْسادة
    تحت لفضا وَ الجوع طْواهْ داق لمرار
    بين لعباد يْـتـيـم شريـدْْ عاشْ مدا
    اتسكن الريح الْغَيْتْ سْحى نْشق لغمام
    تاكـْ لبدرْ بين غْمامة حْداه نجمة
    طـل على دا ك الدري لقاهْ فمنامْ
    لَفْ داته والروح نشات شو الحكمة
    اصغى الهاتف نادا حيا اوردْ لُه السلام
    ادعك عيْنيُهْ بَظهر يَدُه سْمَعْ كلمة
    ياالدري يـَا داك ليـتيـم خـير وَ اسـلام
    هَـزْْ راسكْ حَـققْْ فيهُم شوف تما
    طـاعْ أمره وَارفع راسه وْشافْ فَحلام
    الأم ْ وَالبو وَسطَ الفـضا صْرَخْ ماما
    وآ هْيا مي وَاشهَقْْ شَهْقة تْحَدْ لَعمار
    ساحْ دمعوا وَبكى حتى فْجى الغُدا
    آحْ أمي وَازفر ْ زفرة اتْـشَوْط النَّــا رْ
    زاح ْ تَـقْله وَ تـْنَهد قال ياالكبدة
    وا العزوة فاين كُنتُ ابقيت وَاحْـدي
    أي لو كـان شتوا لَوْجوه صارْتْ ا قفا
    كي اتهجوا وَاتدُزوني اشكون سندي
    فين من غير مي وَ بّا نْصيبْ لَــوفى
    ابقاو مْعايا شلا ما نْطيق فوق جهدي
    الطريق عقبة وَعْقاربْها فْكل خَـــلفَة
    حرْ لفراق حْرق لِيا دْخال كَـــبدي
    دابْ قلبي وَالريق شحف باش نشفى
    الناس سعدت ونا القهرة وْزيدْ نكدي
    النّاس تلْتَدْ ونا مْحَنْتي تْـزادْ لَـــهفة
    الناس تلبس وَنا لَعرى كسات جسدي
    الناس تضحك ونالبكى هَجْـرْ وَجْفى
    العيد قرب والكُل اشرى أو فين عيدي
    ابقاوْا مْعايا ها عار النبي ها العطفة
    ابقاوا امعايا يزهى حالي نْلوح لغيارْ
    مالكُم غيرساكْتينْ هَدروا وَدْويـوْْ بَعدأ
    الديك صيح فالقبلة بان غُبشْ لسحا رْ
    شق لفجر والطير صْحى لِّليلْ عدا ياصاح
    الليل عدا لـِتـيـمْ مزال في امكانه
    كا يْناجي لمـيـمة وَ البـو فالمنام
    زاد عندهُم عنقوه فـرحوا رْوا عْيانه
    انـشات داته ريحتْ الوالْدين شايق أوهايمْ
    حسْ بيديهْ بين يْدييهُم نْسى محانه
    نْـسَى فْـرا قه أيامْ الشدة اشحال من عام
    انسى امسيكين بَ:لِّلي هداشْحال كانوا
    أمااليـُومَ وَ الغالبْ الله ضْغاتْ حْلا م
    ساكن الدارْاصحى وَالغىالخادمْ الدار
    اعطاهْ يـَغْسَل كمل لَـوْْضو اخدا اللبدا
    خادم الدار اسْبَـقْ سيده اوْ هَز ليزار
    اسْبَـقْ لَلْـبابْ أو حَل وطَـلْ فيهْ عادا
    ساكن الدار عند العتبة ادهشْ واحتار
    شاف دري امكَلْكَم وَسْرات فيهْ رعدة
    شو على كـنس وَ على حالة صْباح مَطْيَار
    نُوض دغْيَا سيرْ فْـحا لَك يـا الأدا
    ناض تـَالف داك الدري أو دازْ شي جار
    شافْ ما شاف أو قال فنفسه الظلم هذا
    يَــا كْ حـجـيـتي وَوْصَلْـتي الْداك لمزارْ
    يا ك ديـمة عامل تحت الدراعْ الـبْـدا
    حا سْبـيـنَك كل الجيران من الآخيار
    كيف حتى تعمل هدي علاش بعدا
    يالْخو هَـد وْلاد الشر كاع أشرار
    كُـلـُهم ما فـيهم للنا س غـير أدا
    كَيْهَرْ بوا مَـن عائلاتْهُم بَـنْها ر
    اوكَيهربوا حـتى با لليل ابـْحال هدا
    كان خصك اتسول كي اجرى اوكي صا ر
    او كي انعس افهَد العَتـبة البرد هَدا
    الْتافت إيْسالْ الدري مـا القاشْ أثـا ر
    تْسلتْ الجار ْ فْ حالُه مَ دَّا ايْفادا
    امشى الدري جاراهْ الطريق شاحب احزين
    بـين عَيْـنِـيـهْ اخيال مُه او بوهْ مزال
    اتغرغروا عْويناته بالدموع يالمسكين
    مايْحسْ بيك غير المفروق دون ميجال
    اشكون عرفك بين زوج دومات كُلها فين
    رامياه القد فة وَ الناعسين مـزال
    غير هُــوَ رَبْ الأ شْيا الـرحيم لحنين
    فين ما امشت ياخُدْبـيدك جـليل مَتـعال
    إيا ك تــقـنط وَالله امـعا ك سرْ واجها رْ
    سيرْ صابر فَـطر يــق الخير لا تـعَدى
    إلى الخا لق قَدر يـَتـْمك كـون صبا ر
    لازمْ اتـْصيب بـين الزحام شاين اهدى
    اختمت قَولي بالصلاه على النبي المُختارْ
    سيدنا محـمد ليـْتيـم عين لَهدى
    والسلام انهـيـبه للدهات اربا بْ لَشْعار
    الصاقلين با شْعارهُم لقلوب حين تصدا
    اخلاص يكفى من الشعر الرخو را الزمان دار
    الشعر اليوم اصبح بُـركان كُلْ غدة
    الشعر اليوم اصبـح كـلمة احروفها نار
    اليوم خصه يـهدم يـبـنـي ا نـهار غَدا
    الشعر اليوم خَـصُّه يشرق شمس بنهار
    لاين الشمس هيَ حـياة كـل وَردة
    الشعر اليوم ماشي تستاف قَوْل فشطار
    غير زوق لـكلام او قول ها اقصيدة
    الشعر اليوم آالسي غفلون كَشف لَسرا ر
    ما ابقا شي كله زُهور كا لـتهدى
    فــيه دُمــوع اوْبـسما ت شَــهـدْ وَ امرارْ
    فـيه لـظى حـر لزفرات فيه ندى
    او يـا الشادي ويلا سالوك ناس لشعا ر
    اشكون هـو كاتب هادي اشكون هدا
    قول وهبي عبد المجيد خا ط لسطار
    امدينت اسلا مسقط راسه وْعاد كي ابدا



    تمت القصيدة



    * نقلا عن الرائع السي نور الدين شماس
     
  9. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    قصيدة : عالمه لَفضيل
    نظم: الشيخ الحاج احمد سهوم
    مــرمة: لبسيط بالكراسى
    قيـاس: لشراف الحسنين


    يُوطوبِياتْ هَدواْ ظَهْرواْ في كُلّْ جيلْ
    مَنْ أَلْـفِيْ قَبْلْ الْمَسيحْ
    لْـأَلْفينْ بَعْده تَصْحيحْ
    اوْكُـلّْ حينْ شَرْحْ اُو تَوضيحْ
    اوْكُـلّْشي تْفَرْويحْ
    اُو ريحْ فْريحْ
    وَ الْمْسْتْريحْ
    الْـفَضيلة مْعَ الْفْضايْلْ وَالْفَضْلْ فْكُلّْ مَنْ رْضاوْا يْعَمْلوهْ نْزالة
    عالَمه لَفْضيلْ
    شَيَّدْ رَبِّي للَنَّاسْ كُلْها عالَمْ الْـكـُـمَّلْ
    اُو شَيَّعْ فيهْ فْضَايْلْ اُوفْضَالْ وْ طَنْ الْفُضَلاَ
    عالَمه لَفْضيلْ
    عَجْبْ الْعْجوبْ مَكْواني خَلاَّني دْهيلْ
    مَنْ شي بْنَ ادْمْ فْشي لاَما
    ماخْلَقْ أَرْضْ وَلاَسَما
    وَلاَانْشا هْوَى وَلاَما
    وَتْجاسْرْ وَاتْراما
    دَرْكْ فْهاما
    عْلَى الْغْشَاما
    لَوَاهْ الَّلا وْأَلْفْ الَّلا غايَتْ لَحْبورْ وَ السْعادَة مَنْ دونْ مْقالَة
    عالَمه لَفْضيلْ
    شَيَّدْ رَبِّي للَنَّاسْ كُلْها عالَمْ الْـكـُـمَّلْ
    اُو شَيَّعْ فيهْ فْضَايْلْ اُوفْضَالْ وْ طَنْ الْفُضَلاَ
    عالَمه لَفْضيلْ
    مـــولاَيْ مَـنْ نْـشانَا فَضْـلُه عَنَّا جْزيلْ
    وَانْشالْنا فْهَدْ الدَّنْيا
    مَنْ كُلْ خيرْ فيهْ مْـِزيَّـة
    وَلاَخْفاتْ لُه خفِيَّة
    وَحْياتْنا عْطِيَّة
    جاتْ سْخِـيَّة
    وْكَوْ ثـْريَّـة
    زَادَتْ عَلاَّتْها الرُّوحْ آسَعْداتْ اللِّي اخْـتارْ مَـأْواهْ بْدونْ مْهالَ
    عالمه لفضيل
    شَيَّدْ رَبِّي للَنَّاسْ كُلْها عالَمْ الْـكـُـمَّلْ
    اُو شَيَّعْ فيهْ فْضَايْلْ اُوفْضَالْ وْ طَنْ الْفُضَلاَ
    عالَمه لَفْضيلْ
    مَنْ جا يْـنَـمَّـطْ النَّـاسْ أنا عَـنْدي هْبيلْ
    وَكْثيرْ حينْ زادْ يْشَرَّعْ
    اُو حَـيّْدْ الْتطْباعْ اُوطَّبْعْ
    اُوقُولْبْ الاْطْفالْ فْمَصْنَعْ
    وَالْقَهْرْ بَالشّْلَعْلَعْ
    لاَمَنْ يَمْنَعْ
    اَوْ شَـنّـَعْ
    عَاوَدْ تاني الَّلا وْكَلاَّ مَعيشْتْنا فْـقَـلْبْ ضِيَّاءْ فْـقَـلْبْ الْهالَة
    عالمه لَفْضيلْ
    شَيَّدْ رَبِّي للَنَّاسْ كُلْها عالَمْ الْـكـُـمَّـلْ
    اُو شَيَّعْ فيهْ فْضَايْلْ اُوفْضَالْ وْ طَنْ الْفُضَلاَ
    عالَمه لَفْضيلْ
    لَكْلامْ غايْـته ماشي كُـلّْ كْـتابْ نـيلْ
    اشْحالْ مَنْ كْـتُبْ ضْـئيلَة
    اُوحامْلة فْكارْ هْـزيلة
    وْغاوْيَة نْـفوسْ عْليلة
    وَ الْحامْلْ دّْ بـيلة
    مالـُه حيلة
    وْ كُلْ ليـلة
    يَقْطَعْها بالسّْهيرْ داهلْ يَتْأمَّلْ في خْـزوبْ ذوكْ الْقومْ الْعَمَّالة
    في جيل وْرا جيلْ
    شَيَّدْ رَبِّي للَنَّاسْ كُلْها عالَمْ الْـكـُـمّالْ
    اُو شَيَّعْ فيهْ فْضَايْلْ اُوفْضَالْ وْ طَنْ الْفُضَلاَ
    عالَمه لَفْضيلْ
    مَنْ هوميروسْ لْسُقْراطْ لَفْلاطونْ اللِّي قالْ
    لانَـفْـعْ فْهوميروسْ أَوْ سُقْراطْ افْهَاذْ الْحالة
    عَنْهُمْ جَرّْ الذِّيلْ
    سالو حُرَّاسْ مْدينْـتُه اِلى باقي شي تَسْـوَالْ
    واشْ ابْنَ آدَمْ بَشَرْ عَنْدْهُمْ كانْ آوَلاَّ أَلـة
    مَـنْ قَبْلْ التَّـأْليلْ
    شَيَّعْ شُيُوعِيَّة مْـشِيّْعا فَالْحالْ اُو لَـمْـــأَلْ
    وَالْغى خُصوصِيَّاتْ مَنْ الطَّبْعْ اُو فَالطَّبْعْ سْلالَة
    ما تَـقْـبَـلْ تَبْديلْ
    تـَبْعوهْ آما مَنْ صانْعينْ لَمْدونْ مْـنَ الْخْيالْ
    زادواْ عَنُّو نَقْصواْ عْليهْ سِيَّانْ فْـكُـلّْ مْسالَة
    لورَدْ نا تَحْـليلْ
    حَتَّى لينينْ ابْنا امْـناهْجـُه عَنْ داكْ الْمُحالْ
    وَ الْمارْكْسِيَّـة مَنّْها اسْتَوْحاتْ اعْمَلْ وَفْصالة
    وَعْلاشْ الـتَّطْويلْ
    وَ الْخَـبَـرْ الْيَـقيــنْ عَنْدْ جُهَـيْـنَـة لَـلِّي سَالْ
    نْهارْ الصَّرْحْ اللِّي اتْشَيَّدْ عْلى ساسْ النُّخَّالة
    تَحْصيلْ الْحاصيلْ
    مَنْ لاَ يَعْـتابَرْ مَا يْلـُه اعْتِبارْ فْـكـُـلّْ جْيالْ
    وَاللِّي يَعْتابَرْ ما يْطيقْ يَسْلَبْ عَقْلُه مَنْ وَالا َ
    وِيوَلّـِي لُه ذِ يـلْ
    احْنا هُما مَنْ ساكْـنينْ في عَالَمْ الـتَّـفْضالْ
    بَصَّحْ عَجْبْ الْعَجَبْ كيفْ حَتَّى نَبْقَاوْا يْدالا
    وَخْرينْ فْـتَفْضيلْ
    فايَنْ بَعْدا مَشْروعْنا الْحَضاري ذّ الْعُـقـَّـالْ؟
    واشْ التَّـنْسّفْ؟ وَلاَّ تْصادَرْ؟ آوَلاَّ غيرْ تْبالا
    وَحْـتاجْ الْـتَعْديلْ
    مَشْروعْ ايْصيرْ حْجابْ وِيوْقي فَالْحَلّْ وْتَرْحالْ
    بيهْ انْسَـكْـنوا تَحْـقيقْ كُـلْـنا نَسْوانْ اُو رَجَّالا
    عــــالَمه لَفْضيلْ
    شَيَّدْ رَبِّي للَنَّاسْ كُلْها عالَمْ الْـكـُـمَّلْ
    اُو شَيَّعْ فيهْ فْضَايْلْ اُوفْضَالْ وْ طَنْ الْفُضَلاَ
    عالَمه لَفْضيلْ
    عـالـَمْـنا اللِّـي رادْ الْـخَـلاَّقْ الْـجْـليلْ
    عالَمْ عامْلُ مَتْكامَلْ
    وَالْـكُلْ خيرْ جَعْله شامَلْ
    وَ الْعـَيـْشْ فيهْ ساهَلْ ماهَلْ
    وَالْعالَمْ ادّْواخَلْ
    عَـلـْـمه كامَلْ
    رَبّْ عادلْ
    سـُبْحانْ الله مَنْ نْشانا وَعْنَى بـينا وْهابْ لينا سيدي تَعالى
    عالـَمه لـَفْضيلْ
    شَيَّدْ رَبِّي للَنَّاسْ كُلْها عالَمْ الْـكـُـمَّلْ
    اُو شَيَّعْ فيهْ فْضَايْلْ اُوفْضَالْ وْ طَنْ الْفُضَلاَ
    عالَمه لَفْضيلْ
    رَبّْ الْخْـلايَقْ جْميلْ اُويَبْداعه جْميلْ
    هُوَ الْخالَقْ الطَّبيعة
    هُـوَ الْوَاهـْبْ الـشَّريعة
    وَحْنا فـْأَوّْلْ الطَّـليعة
    وَحْياتـْنا رْفيعة
    غيرْ الضِّيعة
    فـْكـُلّْ ديعة
    لَكِنْ اِلَى يْرَدْ بينا لاَ رَيْبْ انْشاهْدُوهْ كي باقي كـَايَتْلاَلاَ
    عَـالَمه لـَفْضيلْ
    شَيَّدْ رَبِّي للَنَّاسْ كُلْها عالَمْ الْـكـُـمَّلْ
    اُو شَيَّعْ فيهْ فْضَايْلْ اُوفْضَالْ وْ طَنْ الْفُضَلاَ
    عالَمه لَفْضيلْ
    مَشْروعْنا الْحضاري مَنْ وَحْيْ الـتَّنْزيلْ
    يَتْأَمَّلواْ فْإشاراتُه
    يَجْـتَاهْدوا فْتـَشْريعاته
    مَسْتَلْهْـمينْ يَلْهَـامَاتـُه
    لابُدّْ ما يْأَتواْ
    مَـنْ أَيا تـُه
    وْمَنْ اهْـدَا تـُه
    بَعْلومْ تْقَرَّبْ انّـْجُومْ اُو بَالْفِـقـْهْ اللِّي يْـسَكـّـْنْ ابْنَ آدَمْ لاَ مَحَالة
    عالمه لفْضيلْ
    شَيَّدْ رَبِّي للَنَّاسْ كُلْها عالَمْ الْـكـُـمَّلْ
    اُو شَيَّعْ فيهْ فْضَايْلْ اُوفْضَالْ وْ طَنْ الْفُضَلاَ
    عالَمه لَفْضيلْ
    فـَكْـتابْـنا زْرارَعْ ذَاكْ الْـعَـلْـمْ الْجْـليلْ
    أيَـاتُه الرَّبَّا نِـيّـَة
    في كُلّْ جيلْ هِيَّ هِيَّ
    لَكِنْ دَايْما وَ قْتِيَّة
    أَياتْ مُوحِـيَّة
    مُـوَرِّيَّة
    وْمُوِريَّة
    وَجْميعْ اللِّي انْـتابَهْ لْها لاَبُدَّ ما يْـشَاهَدْ جْديدُه مَا يَـتْبالا
    عالَمه لفْضيلْ
    شَيَّدْ رَبِّي للَنَّاسْ كُلْها عالَمْ الْـكـُـمَّلْ
    اُو شَيَّعْ فيهْ فْضَايْلْ اُوفْضَالْ وْ طَنْ الْفُضَلاَ
    عالَمه لَفْضيلْ
    ِويلا َ انْجيوْا للَـتَّشْريع اُو فَضْلُه جْزيلْ
    نَلْكاوْا كـُلْ ما يَنْـفَعْنا
    جَعْـلُه لْـنا للِّي خالْقْنا
    مَيْسورْ في اسْتِطاعَتْنا
    لا َ فَرْضْ أَوْ سُنَّة
    إِلاَّ مَنَّة
    اوْ جُلْ مَـنَّـة
    حَقْ الْقُوَّة فْ: كُلّْ غابَة وَالْأَدَامي بْقَوّْتْ الْحَقْ ارْقَا وَ تْعالَى
    وَدْنا للتّفْضيلْ
    وَدْرَكْ بالنـُّـبُؤَاتْ مَا يـْنَقْلـُه مَنْ حالْ الْحـَالْ
    شَرْقـاتْ عْـليهْ اشْـمُوسْـها وْخَلاَّ تُـه كـايَتـْوَلاََ
    أَمْـرُه بالـتَّدْليلْ
    وَدْرَكْ بالرِّسالاتْ ما يَجْـعَـلُه نايَـرْ لـَـدْخالْ
    قِـيَّـمُه وَ اخْـلاَقُه وْسيرْتُـه وَمْـناهَـجْ تـَتـوالاَ
    وَالـزَّمَانْ اطْويـلْ
    وَخْـتَمْ لُه بالْحُسْنى اللِّي اخْلَقْ دَاتُه مَنْ صَلْـصالْ
    وَجْعَلْ روحُـه مَنْ نورْ سَرّْ أَمْرُه قَـالوا اللـــوالاَ
    بيها صارْ ابْـجيلْ
    اخْـتَمْ لُـه بَالْحُسْـنى امْنايَنْ رْسَلْ خاتـَمْ لـَرْسال
    لَـعْلومْ مْـعا نُـبُـوّْ تـُه وْ لـَخْلاَقْ مْـعَ الـرْسالَة
    سيدي صُبْحْ اللِّيلْ
    سيدي رَحْمـَة لَلنـَّاسْ كُـلْها سيـدي زَهْوْ الْـبَالْ
    سيدي رَحْمَتْ رَبـِّي مْوَهـَّبَا لَـعْـبَادُه اتـْوَالاَ
    مَنْ نـَالـُوا تَـأْهيلْ
    صَـلِّيوْا عْليهْ آمَـنْ صْغـَاوْا فالْـغْـدُ وّْ اُولاصالْ
    صَـلَّى الله عْليهْ وَ الـسّْلامْ الْمَوْضوعْ اتْسـَـالاَ
    وَ الـْباقي تَدْيِيلْ
    وَ الْأَسَمْ فَالْخَـتْما انْبِـيّْـنُه لَـلِّي هُوَ سَـالْ
    الْحَاجْ احْـمَـدْ سُهومْ في مْيازَنْ لاَمَـتْ فيلاَلا
    ساكـَبْ فَـهْمْ الْجيلْ
    وَسْلامي للشَّـرْفَا هْلَ الْـفْضايَلْ بَـنْسا وَرْجَالْ
    عَدّْ اعْـدَادْ مَّـا رْواتْ هَذْ الْـمَطْرْ الهَــطَّالاَ
    وَعْـدادْ الَإبِلْ
    مَنْسومْ ابْنَفْحْ الطَّيْبْ مَنْ اعْـراصي رايَقْ لَزْجالْ
    مَحْبوبْ الْخَاطَرْ وَلْدْ بوعْمَرْ ياجَمْعْ الْقـُوَّالاَ
    رَحْموا شَهْمْ جْليلْ
    وَنـْهايَتْ قَوْلي يامَنْ يَصْغالي عَـنْدي أمَـلْ
    يامَضْرى واشْ ايْضَمّْ سايَرْ الـنَّاسْ فْكـُلّْ عْمالَة
    عَالَمه لَفْضيلْ
    شَيَّدْ رَبِّي للَنَّاسْ كُلْها عالَمْ الْـكـُـمَّلْ
    اُو شَيَّعْ فيهْ فْضَايْلْ اُوفْضَالْ وْ طَنْ الْفُضَلاَ
    عالَمه لَفْضيلْ


    تمت القصيدة
    وقعها الشاعر في رمضان الابرك لسنة1418 هـ الموافق لسنة 1998 م


    * نقلا عن الاخ العزيز الشي نور الدين شماس
     
  10. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    قصيدة: المحبوب
    خبرني آمحبوبي
    للشيخ عبد العزيز الوزاني الثاني


    مرمة:المبيت
    عروض: المثني
    قياس: الديجور للمدغري

    آه عليا نكويت من شفر الباهي بدر التمام وفقدت خياله
    آه عليا من ليعة الهوى متيّسر حيران
    آه عليا سهران من فراق ألي مكني برمح لحظه وأنصاله
    آه عليا نرثي بقرحتي وعقلي ولهان
    آه عليا ملسوع من جماله خذا ني صبي صغير في كياد حياله
    آه عليا باحوا أسراري والساكن دهشان
    آه عليا ما قصيت من محاني جسمي ولا نحيل وقوات أهواله
    آه عليا بردوا عزايمي وخلاقي يرقان
    هزمني مير الحب من أشواقه وعضا يا بالغرام عدموا ونحالوا
    وكثر لي تنكادي وقلت له طايع يا سلطان

    خبرني يا محبوبي عن امزارك واش من ساعة القلب يضفر بوصاله
    اعطف عني برضاك يا الغالي لحظ الوسنان1

    آمحبوبي بجفاك سهري تكفاك حالتي بصدودك ميسور
    آمحبوبي يزّيك هجري رني على لبدا نتشكى مقهور
    آمحبوبي بهواك ضري أنت راحتي ومنيا وسرور
    آمحبوبي لو من شرابي ذقتي تبقى نحيل من حر علاله
    آمحبوبي اعذر ليعتي ما هزك غيوان

    آمحبوبي نعدمت من جفايا ونجوم الداج عن الخبير يطولوا
    آمحبوبي المغروم كا يقصى عن كل الألوان
    آمحبوبي عديت حب قيس المحزون ألي فنا شبابه في أهواله
    آمحبوبي محروق ما ضفر عمره بالسلوان
    آمحبوبي لو كان ريح الهوى قاسك بعساكره وجنده وأبطاله
    آمحبوبي الشوق زاد لي في المهجة نيران
    آمحبوبي رني هبيل تايه نرجى وقت العطوف يوفى مجاله
    آمحبوبي يكفي من الجفاء والصد والتيهان

    خبرني يا محبوبي عن امزارك واش من ساعة القلب يضفر بوصاله
    اعطف عني برضاك يا الغالي لحظ الوسنان1

    آمحبوبي بالله المعين ضري وقرحتي وعذابي ومحان
    آمحبوبي الشوق والبين زادوا محايني فالضياء والديجان
    آمحبوبي برضاك فالحين وفّي بزورتي يا راحة الاكنان
    آمحبوبي نعدمت من سقام ضرار والسر باح وجراحي طالوا
    آمحبوبي برضاك لا تشفي فيا عديان
    آمحبوبي يا صابغ أشفر عالجني ويلا وتيت سمح تزلا له
    آمحبوبي في هواك ما نفعني حتى كتمان
    آمحبوبي بهواك غير ذالي و نظل على نواح حالي مذلو
    آمحبوبي هذاشحال وأنا صبر ضمئان
    آمحبوبي معلوم من غلب يتعفف كفا القتال والغي تخذ اله
    آمحبوبي مدة سنين وأنا موثق في شجان
    آمحبوبي لمتى نشاهدك في بساطي يزول لغمام النكد ينجى له
    آمحبوبي لمتى تكب لي من خمرك كيسان

    خبرني يا محبوبي عن امزارك واش من ساعة القلب يضفر بوصاله
    اعطف عني برضاك يا الغالي لحظ الوسنان1

    آمحبوبي الهوى فناني قلبك ما شفق متصمصم مطحون
    آمحبوبي يا نور أعياني ببها محاسنك ﭭﻤواني مشطون
    آمحبوبي يا طبيب ضاني حسنك سر باهي ما هو في مدون

    آمحبوبي أنت طبيب آلمونا وأنت سيف ﭭﻋار في يوم قتاله
    آمحبوبي من يوم فاش ريتك وأنا نكدان
    آمحبوبي أنت طلوع ألبها وأنت زهو الغريم وأنت شملا له
    آمحبوبي أنت روح الحشا وأنت طب المريض وأنت أماله
    آمحبوبي أنت شمس لاحت في كل أوطان
    آمحبوبي أنت كنز الغنا وأنت ذهب لمشجر صفي تنكا له
    آمحبوبي أنت ضيء رماقي حسنك فتان
    آمحبوبي أنت البشير وأنت الشفيع في اليوم العظيم كبير أهواله
    آمحبوبي ودك ربنا الجليل الرحمان

    خبرني يا محبوبي عن امزارك واش من ساعة القلب يضفر بوصاله
    اعطف عني برضاك يا الغالي لحظ الوسنان1

    آمحبوبي من حر تعبي جلت في لفيافي والجسم نحاب
    آمحبوبي يا طب طبي لمتى نشاهدك نغنم كل إطراب
    آمحبوبي نيران قلبي في الحشا واقدا منها في تشغاب
    آمحبوبي ملّيت من محاني وقلبي ما أرتاح وجراحي طالوا
    آمحبوبي لله فيدني وعطف لي عجلان
    آمحبوبي رني فريد تدري حال العشق وهواه وحاله
    آمحبوبي لجواد ما تكافي غير بالإحسان
    آمحبوبي رني غريب حاير وهمومي ما فجات وعضا يا ثقالوا
    آمحبوبي وتحيّطم غرسي وأنا عطشان
    آمحبوبي لله شوف منه جسمه ولا رميم وكساه وجاله
    آمحبوبي أنت سباب ضني ياضيا لعيان

    خبرني يا محبوبي عن امزارك واش من ساعة القلب يضفر بوصاله
    اعطف عني برضاك يا الغالي لحظ الوسنان1

    آمحبوبي ختمت لشعاري في ثنى محاسنك يا نعت البدر
    آمحبوبي يا نور لفكاري هذه هديتي في مواهب لشعار
    آمحبوبي يا طبيب ذكاري عشقي على صفا يا راحة لسيار
    احفاظي خذ الديباج رايق في سلوك البرهمان واضح تسجاله
    لا تعبا بالجحود لفظ حضر لدهان
    وترك قوم الغتبة ومن دخل حربك كف عليه لا تعابر بقواله
    والغي جميع الحسود لا تروم القوم النقصان
    والي راد جدالي نتوبه قل الرذيل نوريه فعاله
    نقهر به آخرين من عماو زادوا لغنان
    ومقلد يوم الحرب بالقنا ومزارق للكفاح لعداء ينشا لوا
    عندي في الحاسد غير ضربة نكسر من كان
    شحال من عكلي طبع تكبر من خلاه وصادف تنكا له
    بغي يرجع حاجة على الأشياخ نعميوله لعيان
    ما يضفر بمزية قليل الحياء طاح في منداف من حماقه وهباله
    من لا يحق المعنى ولا أصغى لمواهب لوزان
    فيه يبان البرهان بالبلاء ومصايب حتى يريب وبغيب خياله
    يتقصلوا أموره بالدعاء ووسايلي عجلان
    وسلام على الأشياخ من كناني بنسيم الياسمين وعطر في سحاله
    الشرفاء ناس الجود كافا ما هبت لمزان
    اسمي ظهر عبد العزيز ولد الهادي تاج رسال من صيلة أهله
    يا الراجي يا رحمان تكون لي في ساعة لكفان
    اغفر لي يا ربي وليس ننكد بجاه الهاشمي وحقه وفعاله
    أنا والكل من سعد ما نشوفوا لمحان


    تمـــــــــــــــــــت


    * شكرا للصديق السي نور الدين شماس
     
  11. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    قصيدة : رّْبيعْ فَ الْخْريفْ
    مرمـة: لبسيط المبيت
    قياس: غْويتة لدريس بن علي

    قالوا الَّلايْمينْ " الْغَرامْ اُجا مْعَ الْهَرَمْ
    نَزْوَة وْ صَادْفَتُ فَ:خَّرْ عَمْرُ
    وْطَوْحَتْ بهْ عْلاَ كُبْرُ
    بْصيرْتُ نَعْماتْ اُبَصْرُ "
    وَاللَّهْ اِلى قالوا الْحَقْ وَالْحَقْ عْليهْ نْوَارْ
    نَعْماوْا عْلى النَّظْرة لْغيرْها لَبْصيرة وَبْصارْ
    مَ كانَنْظَرْفَ: الْكونْ غيرْ هيَّ
    هيَّ الشَّمْسْ هيَّ قَمْرة كُلُّ الزِّينْ هِيَّ
    هِيَّ نْهايْتْ مْنايا
    هيَّ الْقَصْدْ هِيَّ الْغايَة مَنْ عيشْتي فْ:دُنْيايْ

    أنا السَّالْباني لَهْوَاوِيَّة بْديتْ نَصْغارْ عْلى كُبْري بْلا هْوايا

    لوموا وْ كَثّْروافَ: للُّومانْ عْمَلْتْ باشْ نَتْلامْ
    للُّومْ كايْجيني ثَناءْ عْطيرْ
    أوْ نُسَيْماتْ مْنَ عْبيرْ
    حيثْ كَـ نَسْتَحْلاهْ كْثيرْ
    مَثْلُ مَثْلْ التَّنْويهْ اَوْ كَـ تَحِيَّتْ يَكْبارْ
    وَالدَّهْشَة عَلّْ لَوْجوهْ وَقْتْ مَ نَضْرَتْني لَبْصارْ
    وَالنَّظْراتْ الْفاهْيينْ فِيَّ
    وَللَّمْزْ وَ الْغْميزْ فْ ساعَتْ لَمْنامْيا عْلِيَّ
    وَالـرَّايْدينْ مَـنْـئأيَا
    وَجْميعْ مَ لْحَقْني كَالْفَحْمْ دْكَى النَّارْفْ:حْشايْ

    أنا السَّالْباني لَهْوَاوِيَّة
    بْديتْ نَصْغارْ عْلى كُبْري بْلا هْوايا

    أنا نْقولْ هَذي نَسْمَة مَنْ رَوْحْ ياللُّــوَّامْ
    هَبَّاتْ عاطْرة فَ: تْواخْرْ لَعْمَرْ
    وْصارْ لَخْريفْ اِيزارْ خْضَرْ
    مْطَرَّزْ بْ: بَلَعْمانْ حْمَرْ
    مَنْ حالَتْ صَمْتْ الْموتْ نَقْلَتْني حُرَّتْ لَبْكارْ
    لَرْياضْ الْحُبّْ نْعيشْ فيهْ بينْ عْرايْسْ لَزهارْ
    ويلا نَصْدَحْ بَقْصايْدْ شّْجِيَّة
    لَطْيارْفْ:لَشْجارْ تْرَدَّدْ حَرْباتْها عْلِيَّ
    فَ: رَّصْدْ أَوْفْ: لْـــماية
    لَنْغامْ دَالْمْياهْ الْهَمَّارَة كَانّْغامْ لَغْنايْ

    أنا السَّالْباني لَهْوَاوِيَّة بْديتْ نَصْغارْ عْلى كُبْري بْلا هْوايا

    خَلِّيكْ في مْلامَكْ ضَيّْ اُو ديجانْ يا للِّي لاَمْ
    وَناخْلاصْ خَلِّيني مَنَّكْ خيرْ
    ما يْليَّ فَ: جْوابَكْ خيرْ
    طَلَّلْ عْلِيَّ وَجْهْ الْخيرْ
    جاتْ الْمَحْبوبة جاتْ غيرْ تَمْثالْ مَنْ الْبَلاََّرْ
    جاتْ الزَّبْدة الْمَمْزوجة بَلْعَكَّارْ
    حوريَّة مَنْ رَضْوانْ جاتْ لِيَّ
    وَالْقاتْني مْغَرَّبْ وَحْداني كي بْكونْ فِيَّ
    نَرْفَضْ يالدُّوَّايا؟ نطْرَدْ مَنْ حْياتي ملاكْ؟ مْياتْ لا...وْحَشايْ

    أنا السَّالْباني لَهْوَاوِيَّة بْديتْ نَصْغارْ عْلى كُبْري بْلا هْواي

    رَكابْ مَنْزْلي عَلّْ لَبْطاحْ نوافْدُ فْ: تَرْوامْ
    حَيَّاكْ مَنْ مْحَرْبَلْ صوفُ حُرَّ
    صْباحْنا وَسْبايَكْ نَقْرَ
    وَ فْ: لَمْسا لَوْحاتْ خْرَ
    مَنْ لاَ شافْ الأَصيلْ في "سْلا " مَشافْ بْ:لَبْصارْ
    فَـنّْ الْفَتْنَة وَ الإِغراءْ وَالدَّهْشة وَ الْيَبْهارْ
    مَ زِّينْ كْريمْ يْزَيَّنْ الْعْطِـيَّـة
    الْمُبْدعْ جَميلْ الْيَبْدَعاتْ كَوْثْريَّة
    وَفْ: كُلّْ ما بْدَعْ آيَة
    لاَ حَمْدْ غيرْ ليهْ بْوَحْدُ فَرْضاهْ كاملْ رْضايْ

    أنا السَّالْباني لَهْوَاوِيَّة بْديتْ نَصْغارْ عْلى كُبْري بْلا هْوايا

    في كُلّْ وَقْتْ تاتي وَ فْ: كُلّْ نْهارْ طولْ الاِيَّامْ
    فْكُلّْ مَا تْأَتي تَبْهَرْ بَصْري
    ابْزينْها وَتْشَتَّتْ فَكْري
    وَنْدْهَلْ عَنْ سايَرْ أمْري
    ويلا يَغْمَرْها ضَيْ مَنْ الشَّمْسْ اَوَعْدي نَحْتارْ
    فَ: الضّْحى..فَ: الزَّوالْ..فَ:الْغُروبْ..آنْواوَرْ وَنْوارْ
    شَمْسْ الضُحى فَ: خْدودْها زْهِيَّة
    وَلْوانْ الشّْموسْ الدَّهْبيَّة ساطْعة ابْـهِـيَّـة
    عَنْ شي جْدايَلْ بْهايا
    ديكْ جّْدايَلْ الْجَدَّابَة لَمْلاَمْسي وْمَرْ أَيْ

    أنا السَّالْباني لَهْوَاوِيَّة بْديتْ نَصْغارْ عْلى كُبْري بْلا هْوايا

    لاَ تاجْ غيرْ تاجْ شْعَرْها فَ: عْرابْ اُوفَ: عْجامْ
    وَ النّورْ دَ: الْجْبينْ اُو ضَيّْ الْغُرَّة
    بَاهْرينْ بْصارْ مْنْ اِيرَى
    وْلاَنْطيقْ نْثَبَّتْ نَضْرَة
    تَمَّ لَقْواسْ مْعَ نّْبالْ تَـمَّ لَبْحَرْ زَخَّارْ
    تَـمَّ لَمَعانْ السّْيوفْ تَـمَّ فيضْ مْنَ اسْرارْ
    اُو هَذيكْ السَّهْية السِّحْريَّة
    وَشْحالْ كَـ تْحَلَّقْ وَتْطيرْ فْ: كُلّْ جوبِيَّ
    وَنا فْ: غَايْتْ مْنايا
    نَقْتابَسْ نّْوارْ الْفَضِّيَّة ف: الضّْيا وْفَ: دْجايْ

    أنا السَّالْباني لَهْوَاوِيَّة بْديتْ نَصْغارْ عْلى كُبْري بْلا هْوايا

    وَخْدودْها عْراصي وَطْوِيَّرْ مَنْ الأَنْفْ حَوَّامْ
    وَمْباسَمْ الزّْهَرْ شَرْقاتْ فْ سَرِّي
    وْريقْها وَللاَّلي خَمْري
    وْكُلْ مَ فيها كَـ: يَغْري
    بالْقُبَلْ اُوباضَّمّْ والرّْشيفْ لْشَهْدْ التَّخْمارْ
    بالتَّعْناقْ وَلَعْصيرْ وَصّْهيرْفْ: جَحيمْ النّّارْ
    وْديكْ تلأَنَّاتْ الصَّاعْدَ آشَجِيَّة
    وَنْفاسْها الْحَرََّة تَلْقَحْ مَتْلاحْقة قْويَّة
    وَالصَّدْرْ مَرْمْري أية
    وَنْهودْ فَيّْـقو فَ:عْماقي طُفولْتي وْصِـبَايْ

    كَحَّلْتْ مَنْ امْحاسَنْها عَيْنِيَّة
    وَالْبْعادْ قْـرَبــوا ضَهْراتْ لي الْغايَة
    وَرْواتْ لي جْناني فَ:الْخَرْفِيَّة
    وْغـابْ شيبي فَ: شْبابْ الزِّينْ ياهْنايا
    هَذي الْمُعْجِِـزة فَ: الْوَلْفِيَّة
    افْ:قَلْبْ شيبي طاحْ اهْواها اعْلا هْوايا
    هاكْ ألْبيبْ هدْ الْعَشَّـاقِيَّـة
    اوْمَنْ بْدُوها يا حَفَّاظي اِلَى النهـاية
    أتاتْني افْ ســاعَة زَما نِِيَّة
    اكْـتْـبْـتْـها لَكْ كَما هيَّ بْلا رْوايا
    حَجَّبْتْها ابْسورَتْ قولْ أُوحيَّ"
    اوْما فْ: سورَتْ قولْ أوحِيَّ مَنْ خْبايا
    وَسْلامْ رَبْنا بَنْســومْ دْكِيَّة
    اعْلآ هَلْ الذَوْقْ وْ هَلْ لَفْنونْ والدّْرايا
    اللِّـــي افْناتْهُمْ الشَّفافِـيَّة
    اوْرَهْفَتْهُمْ حَتَّى دابــوا عْلى النْهايَة
    وَسْمي اشْهيرْ يامَنْ سَالْ عْلِيَّ
    ليـسْ يَخْفاكْ أحْمَدْ سُهومْ فَ:السّْجَايا
    مَ زالْ في ابْلادْ السَّلــْوانيَّة
    اغْريبْ فَ النَّاسْ وْأُنْسْ احْبيبْتي امْعايا


    تمت القصيدة
     
  12. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    قصيدة : الغزيل
    نظم : التهامي المدغري المسعودي
    مرمة: مكسور الجناح
    عروض : لمزوق بالنواعروالكراسى

    هذه القصيدة مهداة من الشيخ التهامي المدغري الى شيخه محمد بالعربي المراكشي بطريقة جميلة جدا ، بحيث جعل مطلع كل قسم من اقسام القصيدة يبتدأ بحرف من اسم شيخه م ، ح، م، د، الخ ، عكس ماذكره المنشد الرائد شافاه الله وعافاه #في لقاء اداعي# الحاج محمد بوزوبع من انها قيلت في الرسول الكريم ، نقلا عن الشيخ اليوبي .



    ماريتْ كيفْ طَعْنَ شْفَارْ النجْلة انْصالْ
    بين الصفوف وبطال الحرب افْ : هُول
    راكبين انْجايب وفحول
    والهوادج بَ : ريامْ اتْصولْ
    يوم لوصول مرحول خلف مرحول
    فشوابلُه امْخول
    هاج امْهول
    ضلْ يَهْطَلْ
    زَبْدُه نحكيهْ ثلجْ لمزاني
    هِري عْلى انيا قْ يسحقْ النيبانْ
    دهقاني دهقاني
    مْنينْ زامْ اتْركني مشطونْ
    وخلاكي مدهية

    يا السايل شافت عيني اغزيل اسباني
    اشعل فالحشى نار بلا دُخان
    مقواني مقواني عْلى لْهيبْ الخد المكنون
    والعين الصردية

    حالي على لغزيل يا لايمي دون حال
    سهران طول داجي ناحل منحول
    في اغلال اهوايا موحول
    ساخفين ا عضا يا لاحول
    عادم الحول
    منحول كن منحول
    في حالتي مبدل
    غير انسول
    عن غزيل
    يتشرغن بالصدود عياني
    باقي اصغير دون صيا مه غفلان
    خلاني خلاني
    اهميم هايم واله مشطون
    واخلاقي مدهي

    قسم

    مَحْلا إلى ايْكون اغزالي سود النجالْ
    يَلْعبْ كيف يلعبْ ديما مغفول
    صايل من اللحْظَ الـمَكْحولْ
    سل سيف مجرد مصقول
    تيه وكحول
    بين النْوَا وْرْ ا
    عقلي فْحالته ضل
    واش انعدل
    واش نعمل
    ما مثلي حد عاشق اوْ فاني
    وللي اهويتْ بيهْ اسكن فالتيهان
    وا فناني وا فناني
    من الهجر والصد والتيهان
    ربي يلطلف بيا

    قسم

    دايا اطغى عن قلبي واسبابي اغزال
    اغشيم دون فرقه يرعى معزول
    ما يروم الغاشي مضيول
    كان وا عد وعده ممطول
    فايت الطول
    جفلان ليس ايطول
    وهواه ما تحول
    شلا نحمل
    صال واخصل
    ا مْثيل عنتـرْ ا فيوم ميداني
    والفارس العراقي ولا غيلان
    والفاني و الفاني
    ابحب ليلا قيس المجنـون
    مجنون العمرية

    قسم

    أ من اتسال عشقي ما رفدوهْ الجمال
    من جيهتْ الهوى والعشق المحمول
    غير نشكي مثل المحمول
    ناحل من ا تقالي واحمول
    رافد احمول
    ونا اعشيق معلول
    جيش الغصا يصْ احْمَلْ
    رصى ونزل
    زادْ تقل
    شلا تقوى عليه بزلاني
    ولا ايحملوه اسفون البحران
    عياني عياني
    اولا عمل من تجياحي دون
    زادَ ا لْحَال اعليا

    قسم

    لله قلتْ عــالجني يا سود النجال
    يادرت البهى والزين المكمول
    ألحايز همة وقبــول
    والطبع بمحاسن مشـمول
    فرع وأ صول
    نسبا اوحسب مكمول
    داوي ابريق منهل
    لاشْ اتمهلْ
    ردتْ نَـنْـهَلْ
    من عدبك يا ارياض سلواني
    يا طلعت البدر يا غُـصْنَ الريحان
    كيساني كيساني
    احْلاوْ لي بالزينَ الـمـصْيونْ
    عــــدا كُل اشْتيا

    قسم

    عاري اعليك لَحْـته يا ترياق العلال
    نبغي ايكون وصلك عندي موصول
    والجفى من قربي مفصول
    بالرضى تعطف لي وانصول
    كمل السول
    بختام ريق معسول.
    وانقول راد واقبل
    راحتْ لعقل
    بعداً اجفل
    داوا برضا هْ كي هجراني
    ربي اهدى عليا ميرْ الغزلان
    و احياني واحياني
    اوزارني بالعطف المحسـون
    وشروط الولـفية
    قسم
    روحي او راحتي في اوصاف ابديع الجمال
    ودوايا في اعصير الشهد المعسول
    من امصال الخمر المتمول
    من اثغار المهر المجفــــول
    بين لطلول
    ساكن اوعار و اسهول
    وانقول كان كمل
    دَ السعد اكْمل
    زاد هللْ
    بدره ضوى افساحت مكاني
    واصبحت صا يل ا بْسُلطاني سُلطان
    زهاني زهاني
    عْلى الرضى بالفـــــرحْ المصيون
    واهمومي منسيا
    قسم

    بَبْها ه ردتْ نـَخْـتمْ دَ : الحلة يا افضال
    واسلامنا الناس العلم المفضول
    ناسْ الحقا يق و المـنـقول
    والعقل و اطريق الـمعقــول
    ناسْ لعقول
    كنزي ارواجح القول
    ناسْ الفضل
    بيــهم ا يْجل
    عــز محفــــل
    لشيـــاخ المــاجدين لــــعياني
    شرحو الفرض والسُنة وَ القرأن
    ديواني ديواني
    بحــبهم مــعمر مشحـــــــــون
    فرسان المشليا

    تمت القصيدة

    شماس نورالدين, ‏7/1/10 تعديل مخالفة تبليـغ
    #14 أعجبني رد
    [​IMG]
    شماس نورالدين عضو جديد
    فن الملحون

    قصيدة
    مدح الرسول :
    نظم : الحاج أحمد الطربلسي
    مرمة: مكسور الجناح
    عروص:المزوق بالنواعر
    قياس : الغزيل للمدغري

    أسيادي صَليوْا اعلى المْشرفْ التاقي وَاعلى ألْ بيته طَـيـٌبْ لَخْلا قْ
    محمد محمد زين سبحان الي خلـقـه نورْ النورْ الشارقْ

    ادْوا القلبْ فَمديح الصادَقْ الصديـقْ
    مدحه راحْتي وَاسْـرورْ امساقي
    ا مْحبته سكْنتْ فَـسْـفاقي
    عادْ بـيها قـلبـي راقي
    افْساعتْ الـضـيـقْ
    ليا اشفيعْ وَ ارْ فـيـقْ
    شاكي من افْراقي
    زادْ احراقي
    أُ يا ارْفاقي
    عَدْروني بـيـهْ تهتْ بَـشْواقي
    دمْعي اعْلى اخدودي هاطـلْ دفــــــــا قْ
    لاموني لاموني لو ادْراوْا الحالي رفقوا
    لني لني فـــــــارق

    أسيادي صَليوْا اعلى المْشرفْ التاقي وَاعلى ألْ بيته طَـيـٌبْ لَخْلا قْ
    محمد محمد زين سبحان الي خلـقـه نورْ النورْ الشارقْ

    نرجى الحق فيا تــشْـفـع لي يا ارْفيـقْ
    اتكون لي اشفيعْ افْيومْ الملقا
    منْ اكفوفكْ غَرضي نسقى
    يومْ يسعدْ مَنْهُ يَـتـْـقى
    اقوامْ في ضيقْ
    لا فالفواه شي ريــقْ
    ليا اتكونْ واقي
    فُـكْ اضْياقي
    اوْ يا التاقي
    قلبي ضامي اسقيه يا ساقي
    وَاسْقي يالماحي جَمْعَ الــــــــــــــــعُـشاقْ
    منْ حوضكْ منْ حوضكْ يا اسْعادتْ مَـنْـهُمْ صدْقوا
    فـازْ الفايزْ صادَ قْ

    أسيادي صَليوْا اعلى المْشرفْ التاقي وَاعلى ألْ بيته طَـيـٌبْ لَخْلا قْ
    محمد محمد زين سبحان الي خلـقـه نورْ النورْ الشارقْ

    حازْ البْـها الهادي مولْ الْـعَهْدْ اَ لـْوْتيـقْ
    يا سعدْ كُلْ منْ أمنْ أوْصَدقْ
    بالشهادة قلْبه يَــنْطـقْ
    حازْ دينْ الحقْ أو حَـقـقْ
    ايْكونْ شَفيقْ
    قَلْبه احْليمْ رَفيقْ
    وَايْــشوفْ دارْ البْقا
    يُومْ الْمَـلْقا
    أوْباشْ يَـلْـقا
    فَضْـــله دايـَمْ اجْـلـيـلْ عَتاقي
    نَبْغي اِلى الْـتَــفْ الــسـاقُ بــالـــــساقْ
    استرني وَاسترني ابجلْ ستركْ دنبي مَحْـقـه
    جودْ جودك سابقْ

    أسيادي صَليوْا اعلى المْشرفْ التاقي وَاعلى ألْ بيته طَـيـٌبْ لَخْلا قْ
    محمد محمد زين سبحان الي خلـقـه نورْ النورْ الشارقْ

    ادوا الكل منْ ادْراوْا المعنى وَاللي ايْـعيقْ
    اَلسلامْ للْشرافْ ابْطيـبه يَـبْقــــا
    السلامْ للَطلْبَ وَالرفْقا
    اوْهَلْ الفَنْ ادهاتْ الطُرْقا
    الْفَنْ تَوْريــقْ
    لَلِي اصغى اْلمَــنْطـيقْ
    والسٌــرْ ياكْ سابَقْ
    واللي رافَقْ
    راهْ صـــادقْ
    اسْمي واضحْ افْغايتْ ازواقي
    ايْـقُولْ في الْغاهْ اطرابلسي شاقْ
    احْمـدْ احمد نَـحْـمَـدْ خالقي عايَشْ في رزْقوا
    فَـسْـلا قولو ناطــــقْ
    أسيادي صَليوْا اعلى المْشرفْ التاقي وَاعلى ألْ بيته طَـيـٌبْ لَخْلا قْ
    محمد محمد زين سبحان الي خلـقـه نورْ النورْ الشارقْ

    * كل الشكر للسي نور الدين شماس
     
  13. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    قصيدة : ليلايَ فَاسْ
    نظم: الحاج احمد سهوم
    مرمة: المشتب
    قياس: غاسق لنجال
    °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
    قُولْ ياصَاحْ لْحادي العيسْ
    غيرْ ايْتوتَشْها...راحْنا فْ:سايَسْ
    اوْخَرجّْ انّْفايَسْ
    نَتْناَساوْا يَامَسْ
    صَبْحْ اصّْباحْ شَرْقَتْ شَمْسُه
    فَ:طْرافْ وادْ فاسْ نْگـلْسوا
    نَتْفَكْروا انْهايَرْ أُنْسُه
    حَيّـوْا كُلّْكُمْ فاسْ
    وفْـتاخْرُوا بْ: هَلْ فاسْ
    رونَقْ كُلاّْ فَنّْ آجُلاَّسي
    ما تْصَدَّرْ إلاَّ منْ فاسْ
    ةالظّْرافة طابَعْ هَـلْ فاسْ
    والظُّرافا كيَّاسْ

    تَكْريمْ كْرامْ النَّاسْ
    عايَدْ ليهُمْ جْميعْ، كًلّْ مَنْ هُ فاسي
    ايْنالْ منْ غَلَّتْ كُلّْ غْراسْ
    رَحْمْ اللَّهْ الْغَرَّسْ

    گرْدَعْ إمامْ الگرْنة تيسْ
    وَاما هَاجَمْ في قُوّْتُه وْتيَّسْ
    وَعْطَبْ أُعْطَبْ أُوهَرَّسْ
    وَنْهايْتُه تْكَرْدَسْ
    لُغْرابْ مَنْ الضُّهْرْ تَلَّسْ
    وَعْوى الذّيبْ وَعْيا وَخْرسْ
    اوْيَبْليسْ هَذْ لايَّامْ اخْنَسْ
    خَيْدوسُه الْعَسْعاسْ
    ويلا يْكون دَهْماسْ
    الشَّمْسْ كَا تْصَبَّحْ وَتْماسي
    وَانّْهايَرْ فَ: يَّامْ النّاسْ
    غَرَرْ...اُواللّْيالي بْطولْها اَماسي
    جَلّْ شانْ اللّي بادَ عْ فاسْ
    مكْمولة ساسْ وْراسْ

    تَكْريمْ كْرامْ النَّاسْ
    عايَدْ ليهُمْ جْميعْ، كًلّْ مَنْ هُ فاسي
    ايْنالْ منْ غَلَّتْ كُلّْ غْراسْ
    رَحْمْ اللَّهْ الْغَرَّسْ

    اشْحالْ مَنْ مرَّة جيتْ تْعيسْ
    لْهَدْ الشَّطّْ وَكْلَسْتْ شَرّْ كَلْسة
    وَالصَّفْية الْمَلْسا
    فيها بْناتْ وَنْسا
    ايْخَبّْطوا الصُّوفْ ذْ مَكَّسْ
    وَيْشَتّْتوا فْ : سايَسْ نيبَسْ
    ونا گلَسْتْ وَ قْطَعْتْ الْحَسّْ
    اتْمَنّيتْ ياناسْ
    لَوْ كُنْتْ دونْ يَحْساسْ
    لوكنْتْ . شَيْءْ . ياغُرْبَتْ راسي
    جَرْفْ ,, صَخْرةَ ,, تَلّيسْ . حْلاسْ
    وَللاَّ صَفْيَتْ صابونْ وشّْتيفْ مْأَسي
    اوخْبايَطْ لَبْلا وَالْباسْ
    تَخْبَطْ فَ: الَّلا يَحْساسْ

    تَكْريمْ كْرامْ النَّاسْ
    عايَدْ ليهُمْ جْميعْ، كًلّْ مَنْ هُ فاسي
    ايْنالْ منْ غَلَّتْ كُلّْ غْراسْ
    رَحْمْ اللَّهْ الْغَرَّسْ

    رَوْجوا عَنّي رَعنْ ,, شْريسْ
    تَاللهِ مَا وَصْلوا الْبَوْحْ نَفْسي
    فَ:الْجَهْرْ اَوْ هَمْسي
    وَلا صْغاوْا أُنْسي
    فيَّ مْجَسْمة لَكْياسة
    وَفْ: باصيرْتي فِراسة
    وَقْرايْتي بْلا مَدْرسة
    وَلا غَرْوْ ,, منْ فاسْ
    وَتْرابي الرِّيَّاسْ
    اوْفاسْ طيفْ قالْ الْهَمْساسي
    كامْلة قَرْوِيّينْ للَنَّاسْ
    جامِعة جامِعاتْ كُلّْها كْراسي
    عَلْمْها مَايَقْبَلْ تَدْلاسْ
    والصِّناعاتْ نْفاسْ

    تَكْريمْ كْرامْ النَّاسْ
    عايَدْ ليهُمْ جْميعْ، كًلّْ مَنْ هُ فاسي
    ايْنالْ منْ غَلَّتْ كُلّْ غْراسْ
    رَحْمْ اللَّهْ الْغَرَّسْ

    اِلى نْقولْ ليكُمْ انا قَيْسْ
    لَيْلايَ فاسْ
    اوْ زينْها الْمَلْموسْ
    ,,اوْسَرّْها الْمَحْسوسْ
    ,,اوْ مَجْدْها الْمَحْروسْ
    هُمْ إكْسيرْ روحْ الْمَنْسي
    لَمْغَلّْبينِّي عَنْ يأْسي
    وَسْبابْ كُلّْ يَأْسْ فْ: أَمْسي
    ولاَ قْطَعْتْ ليّأسْ
    واْلأَمْسْ كامْلْ اهْواسْ
    والْيومْ ها الأَسى مَتْناسي
    وَرّْقاتْ أوزَهْراتْ لاَغْراسْ
    اُوخَلَفْ السَّلفْ جيلْ قامْ يْواسي
    اللهْ يْرَزْقُه طولْ النَّفَسْ
    مَا قاطَعْ مَنُّه ياسْ

    تَكْريمْ كْرامْ النَّاسْ
    عايَدْ ليهُمْ جْميعْ، كًلّْ مَنْ هُ فاسي
    ايْنالْ منْ غَلَّتْ كُلّْ غْراسْ
    رَحْمْ اللَّهْ الْغَرَّسْ

    ما الْقاوْا الدُّرْ فْ: دَهْليسْ
    غيرْ النُّقّادْ اللِّي شْحالْ دَرْسوا
    وَتْلَمّْسوا وْجَسُّوا
    اُو بَ:الرّْموزْ حَسُّوا
    هُما اهْلي وْهَلْ تَسْليسي
    لَمْدَوّْنينْ أَحاسيسي
    رَبّي وْنيسْهُمْ وَوْ نيسي
    تَرْنيمْتي فْ: قُدّاسْ
    وَثَّقْتْها فْ: كُرّاسْ
    بّأ فْأَصْلُه سِجِلْماسي
    لَكْنْ انا خالَقْ في فاسْ
    وَاشْ فْرَقْ فَا جّْديدْ عَنْها ياناسي
    اللهْ يْشَتَّتْ شَمْلْ الْوَسْواسْ
    لَمْفَرَّقْ بينْ النَّاسْ
    الْيومْ رْفَعْتْ الرَّاسْ
    الْيُومْ شْعَرْتْ بْقيمْتي وْراقْ حْساسي
    اوْشَفْتْ نَفْسي فَ: عْيون النّأسْ
    عَشْتْ لْذيدْْ الْإِ حْساسْ
    حَيّاكْ الله أَفاسْ

    أُنَعْمْ الَّهْ صْباحَكْ او مْساك اوراسي
    أولاَنا بَحْلاسْ
    وَلارَايَمْ تَدْلاسْ
    اتْرابَكْ عَنْدي ماسّّْ
    وَنْسيمَكْ رَوْحْ اللَّهْ عِطْرْ الَّانْفاسي
    وَصْلا عَنْ طَيِّيبْ لَنْفاسْ
    مُحمَّدْ سيدْ النَّاسْ
    وَالأَسَمْ فَ: التَّسْلاسْ
    احْمدْ سهومْ فْ: كُلّْ حينْ كُنْتْ نْقاسي
    لكْْنْ عْطَسْتْ اوْ طارْ الْباسْ
    صَبْتْ عْلاجي في فاسْ
    وَسْلامي لَلْجُلاَّسْ
    والسُّرَفا وَهْلْ الْعْلومْ صابَحْ ماسي
    اوْ هَلْ الشِّعْرْ فْ: سايرْ لاَجْناسْ
    اوْهَلّْ :لَمْرَمّة وَقْياسْ :
    بينْ الْياسْ الْمِيَّاسْ
    قُلْتْ آمولايْ ادْريسْ ياعْنايَةْ راسي
    جيتَكْ وْجايَبْ مُلْتَمَسْ
    قَدَّمْتُه فَ الْغَلَسْ
    ارْجَعْ بِيَّا للسّأسْ
    نَبْني عَنُّه مَشْياخْتي فْ: مَسْقَطْ راسي
    وَنْحْضَرْ لَفْراحْ اُو لَعْراسْ
    قَبْلْ النَّعْشْ اُولَرْماسْ


    تَكْريمْ كْرامْ النَّاسْ
    عايَدْ ليهُمْ جْميعْ، كًلّْ مَنْ هُ فاسي
    ايْنالْ منْ غَلَّتْ كُلّْ غْراسْ
    رَحْمْ اللَّهْ الْغَرَّسْ



    تمت القصيدة


    * نقلا عن السي نور الدين شماس
     
  14. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    الموعظة الاهجائية
    نظم الغالي الدمناتي

    [​IMG]
    ــــــــــــــــــــــ

    الحربة

    يكفـــاك تــوب يـاراسي و ارجع للغني العـالم عن كل اسرار
    وشـوف مـا يرجــاك افلحسـاب يـالمغرور


    لقسم اللول

    ألــيف أمـــرك بعد بلــوغك ربنـــا تطيعـــو صيــغ التذكــار
    بطــاعتو ذنبك يـــاراسي يعــود مغفــور
    البــــا بـرد النفس على لفعل لقبيـــح والــغي قول الغــــرار
    ليـــن عدونــا يـورينــــا فعـــال لفجـــور
    التـــــــــــــا تم يسلامك بــالـــعمل لا تـــامن مكر الجبــــــــار
    أولا اتستنكــر من ذنبك دلجــلال غفـــور
    الثـــــــــــا ثياب لبسك طهرها ونتها وتوب على ما ينكــار
    راه بــــاب الـتوبـــا مفتوح قول مشهــور
    الجيـــــــم جنب الغتبــا والحسد و النميمـــا وكـلام العــــار
    قول خير أو اصمت تضحا سليم مبشور



    لقسم الثاني

    الحــــــــا حلاوت المعصيـا أيــاك ليك تعقب بحدج ومــرار
    اولمعــاصي بريد الكفر هــول و شــرور
    الخـــا خاف من ربك و عرف كل الما تعيش أراسي تقبــار
    اولــــقبر جنـــا ولا نــار كيــف مذكـــــور
    الـــدال داوم صلاتك بيها تنتهـا على الفحش مع المنكـــار
    لـنـك مكلف بيهــا مـــا تـفيدك عــــدور
    الــــذال ذو وجوه ادنى ما يضحا وجيه عند الحي القهـــار
    ولا تسير بـووجهين ولا تقرب الجـــور
    الـــــــرا رد بــــالك لا تظلـم حد لا تعيب لا تغـــدر جــــــــار
    سيرت الجـــورا ما تخفـى الكل مخبـــور


    لقسم الثالث

    الــــــزاي زين اخلاقك مابين لعبـــاد و اترك حال التمكــــار
    ديـــر لحسان ايحفك من انشا الجمهــــور
    الطـــــا طيع للمولـــى و رسولــو يالدامر طايش لفكـــــار
    اومن امتثل أمر المولــــى ايعود مسـرور
    الظـــــا ظـــالم الناس ايلتقا فالنشور ظلمــات كما يذكــــار
    شـر تعذابـــو مــا يحصى فكل مسطـــور
    الكــــــاف كل موسكير حرام اتقــا الله تسلك من كل اوعـــار
    رالتقـــــوى توقي من كل سوء وكــــدور
    الــــــلام لــــوم نفسك وعلمهـــا مـــايدوم إلا وجه الغفـــــار
    وين آدام وحـــواء والنبـي المبـــــرور

    لقسم الرابع

    الميـــــم ما فعلتي فالدنيــا توجودو مدخر في تلك الــــدار
    ديـــر الخير تنـــال الخير يـــوم النشـــور
    النـــــون نور خبيرك بالقرءان لــو حفظتيه اتلي لســــوار
    اوسمعــو مهمـــا يوذكــــار يالمـــامـــور
    الصــــاد صون دينك واجتاهد فالصلى على سيد كل لبـــرار
    عن صلاتــو وصى ربي ف قول مشكـــور
    الضـــاد ضــاع من لا يعبد نعم لغني المعبـــود ألا ينظـــار
    جن و الأنس اللعبــــادا خـــلاق مذكـــور
    الــــعـــين عيش للطاعا أوالمــا الرازق ليك مقدر التقــــدار
    ربنــــا يرزق من يشــاء رب صــــابـــور


    لقسم الخامس

    الــــــغين غر نفسو من شاف هلاكهــا اودعم بيدو لشـــرار
    جنب التهلوكـــا تلقــــا فراح وســـــرور
    الفــــــا فــوض الأمر لربك فيه دير تكلك مــا لك اختيــــار
    للغنــــي ترجع يـا راسي جميع لومـــــور
    القــــــاف قــابل السيـــا بــالحسنا را الحسنا تمحي لــــوزار
    او لهـــدا والتوفيق من الله نعم الشكـــور
    السيـــــن ســـال هل لعلـوم على الدين لنهم اللورا ذكــــــار
    اولا اتزكي نفسك و النفس مالها شــــــور
    الشيـــــن شـوق لمكا و لطيبا ايلا بزادك تدرك لوطــــــار
    من استـــاطع واجب لـو الحج ليس مبتـــور


    لقسم السادس

    الهــــــــا هيم فمديح المبرور الزكي وحبــو قلب وصيـــــار
    خــود مــــا آتى بيه ولـــوح كل منكـــــور
    الــــــــواو ويل اللي سهـــا وعلى صلاتهم وأد اسمو فالنـــــار
    يـــــا إلاه اوقينا من جمرها المسعـــــــور
    لام ألف لا إلاها إلا الله لــــوحيد هيـــا خير الأذكـــــــار
    داوم عليهــــا يـــاراسـي خبيرك اينـــور
    اليــــــــا يا سعـادت من صلى كل وقت في وقتو لا توخـــــار
    أو يخطى من ضيع وقت الصلا المنظــور
    الهمـــــــزا ءال طـــه واجب تعظيمهم وكد فيـــه المختــــــار
    من حباهم حب الهادي طه سراج لبـدور



    لقسم السابع

    نهيــــت حلت أليـــــــف البــــا فكــــل بيت معنات آيا تذكــــار
    أو معنت لحــديث كمـــا رويت ف سفــــور
    يـــــــا حــافظ اللغا فوز بتذكير وصول بيها بين الحضـــــار
    درتهـــــا موعيظـــــا ليـــا ولكل مغـــرور
    جميــــع من صغـــاهــا يدعي بالخير للذي رصعها فشعــــار
    و الـــذي يجهلهـــا عقلــو بليد مدمــــور
    حــــلا مرونقـــا من وهب الوهاب كا بدر فكمالو صيــــار
    لاح نورو فوطان أهل النجوع و حضـور
    تـــاريخ حلتي شين أو سين مـع الميم و الها صحت لخبـــار
    ما اخفى رمزو للقاري وضيح مشهـــور
    و ســــلام ربنا للشراف واهل العلــوم ما فاحت كل ازهــــار
    بعدهـــم أهل الـوهب الســـالكين لبحـــور
    والناظـــم لشعــــار الغالي في أرض فاس يرجا نعم الستــــار
    صيلتـــو دمناتي نظمو سليس مجهـــور
    وتمـــــام حلتي نختمهـــا بالحمد للغني ونــزيد لستغفـــــار
    و الصلات على المـداني ضيا وديجــور


    اللازمة

    يكفـــاك تــوب يـاراسي و ارجع للغني العـالم عن كل اسرار
    وشـوف مـا يرجــاك فلحسـاب يـالمغرور
    """"""""""""""""""""""""""""

    تمت القصيدة



    * كل الاكبار للصديق الراقي السي عبد الغني الراقي
     
  15. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    فائية المؤقت المراكشي
    (جفرية على منوال عروبي)


    سبحان الله صيفنا ولَّى شتــــوا
    ورجع فصل الربيع ف البلدان خْريف
    زْمان الناس ،غربْنا قالو شهــــوا
    واليوم بْلا هْواه لابس ثوب قصيـف
    ملِّي ف الغرب عندنا الطنبــور دْوا
    والناس ف ضيق حال لغلا والهيـف
    تـمَّا تنشا النكاس وكثرت النشـوا
    وفْشَى فينا النهيب والهيف ولخطيف
    دْراهمنا ضْحات فيدينا رغــــوا
    لا بَرَكَا بْقات لا شتوا لا صيــف
    الحرص على قلوبنا لينا الْتْــــوا
    ودفع ريح لكساد ع لسواق عْصيف
    ف زمانك ما تشوف للوالي سطـوا
    الدهر بين لعباد كَايْقبل ويْعيـــف
    وَلا تلقى وْزير كَايْقبل شكــــوا
    و يبلّغ ما يخون ما يرضى تكليــف
    قلت أعجبي ضْحات ف الدين الرخوا
    عاد الإيمان عندنا ف الغرب ضعيـف
    ليهود ف غاية لعلو دركو طغــوا
    وقبلنا ذلّهُم عاد الغرب كفيـــف
    لقهاوي عامْرين والمسجد خْـــوا
    وتنافسات لقوام ف الكٌَارُّو والكيف
    والفسق وماحْيا وعفيون وقهــوا
    وسفوف وكارطا وطَابَاقُو للنيـف
    والطر وكٌْنبري و عيطة ف العـدوا
    والعشية ضامنا تْعاويد الْخُرِّيــف
    لاكِن من الفجور صابتنا دعــوا
    وظهرنا للكٌْنوس حيط بلا تكفيف
    دبارت يَّامنا وسرقاتنا سهـــوا
    وكْمى فينا الجور والبغض وتتْليف
    لا نية لا إيمان خالص لا تقـــوا
    لا راحة ولعباد ف النكد وتعسيف
    وغبرت اهل لسرار وزفرت الجدوا
    وتخلّْطات لديان شلا ليك نْصيـف
    جُور الوُلاةْ زادْنا تعْب وقســـوا
    و العلَّة ف البلدان والنكد وتضعيف
    أَمَا مْن قوم دايْعين بْلا كســـوا
    عادو لكبار كل شيخ مخلل زيـف
    الحُرمة مابقات ، لا الوالي يســوا
    وَلا لينا النكاس خلى ثوب نظيـف
    وَلاباقي صديق عن صدقو نطــوا
    وَلا فاجر توجدو ويكون عْفيــف
    وَلا تلقى طبيب يصنع ليــك دوا
    إذا نزل القْضا يكون الضر خفيف
    بنادم كايْخبط والخبطة عشـــوا
    لكن الله حق مافاتو تصريــــف
    سبحانو حْليم غفار الهفـــــوا
    واللي راد يعطيه ماعندو تسويــف
    خوذ صْحيح لقوال ف صْحيح الفتوا
    عمر بيه لذهان كون لبيب لطيـف
    افْهم الـمعنى وعيق وسْتافْد و رْوا
    هَذا سر لجواد ما ضرُّو تصحيـف
    الوجد إيلى يْهيج ما عندو صحـوا
    والسر إِذا يْحل ما غطَّاه اخْنيـف
    والجاحْد ما نظرت لو غير اللّقْـوا
    والحاسد كايْصيِّد لْراسو تطويـف
    كم من متلوف داع بلسانو نكـوا
    وسْعى ف عمِيّة لبصار ليه وتكتيف
    سيف الموهوب ساق، وسْقاهُم سقوا
    لـمواهب كاتورد بْلفضل وتتحيف
    لازم ف الغرب ، كل من فيه النخوا
    يدعي بالسر والجهر للشر يْجيـف
    طلبو لله يا اهل الله الفجــــوا
    يتهنَّى غربنا من النكد وتشغيــف
    ونغنمو ف الرّْذال بالنصرة غــزوا
    ليها تحضر اهل لوطا وجبال وريف
    وندركو بلهمام ف يَّامو سلــوا
    ونْصُولو بالرّْضا وعز الدين حنيف
    اللهُّمَ بجاه من ارتْقى وقــــوا
    ومْلا نور لكوان مابالغ التكليــف
    وفتح مكة وبيه نور الحق ضْــوا
    ونصر دين لِيسلام وبْطل دين الجيف
    وصحابو والنّْصار والخاتم ولْـــوا
    وزْواجو والصّْهار كرَّامين الضيـف
    واللوح وماعليه من سرّك احْتْــوا
    والقرآن لعظيم ونقاطو والليــف
    والمعتاكفين حق ديما ف الخلـــوا
    وكْمال اهل لوفا ومن منهُم نصيف
    اهْدم سور لفجور تقصار الخطــوا
    وعْمل لسوار غربنا فرشا ورديـف
    يتبيّْن من صرّْ عْل لغدر ونْــــوا
    يقطع عرق ليسلام بلخدع والتخويف
    وسبابي ف لكلام ،ريت الغرب هْـوا
    بالذل الاَّ يْزوّْلُو من غير السيــف
    ياعالم ف لقلوب ما بعث واسْتْــوا
    اشفق منَّا وحن والْطف يا لَطيــف
    الحاكم كايْصول بقبيط الرشـــوا
    والشاهْد كايْزيد ف الشّْهادة تحريف
    والحرصي ولعوان والتجَّارا سْــوا
    صار المسكين للغْني مـملوك وْصيف
    والحرثاني إِيلى قْدام يْعود شْريـــف


    انتهت بحمد الله وتوفيقه
     
  16. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    قصيدة الجار

    لأمير شعراء الملحون
    الجيلالي امتيرد
    ـــــــــــــــــــــ


    القسم الأول

    يَادَمعْ اَبْصَـَارِي هَلّْ وَكْتَبْ فوُقْ اَخْدُودِي اَسْطُورْ
    كَتْبَا مَبْهُــورَا بَلْفْصََحَا وَضََّحْ لَسْطَــارْ
    خَبَّرْ بَخَبَــارِي نَاسْ لَهْوَا قَبْلْ اَحْيَالِي اتْبُــورْ
    تَضْحَا مَخْبـُورَا وَالْحْدِيثْ اِيبُوحْ ابْلَسْـرَارْ
    وَسْبَابْ اضْرَارِي يُومْ رِيتْ اَلْعَدْرَا تَاجْ اَلْبْــدُورْ
    لَحْظْ اَلْيَعْفُــورَا لاَلاَّ سَلْطَانَتْ لَبْكَـــارْ
    تَكَّبَْتْ اَجْمَــارِي فِي اَصْمِيمْ اَحْشَايَا تَرْمِي اشْرُورْ
    مُدَّا وَشْهُــورَا فَلْبْدَانْ اَلْظَاهَا سَيَّـــارْ
    هَيَّجْتْ اَفْكَــارِي كُلّْ يُومْ اَمْنَا وَعْتَابْ وُعْــدُورْ
    عَكْسَتْ بَالـزُّورَا زَادْ قَلْبِي نَـارْ
    اَعْلَ نَـارْنَفْشَاتْ اَسْـرَارِي بِينْ لاَمْتْ لَعْدَا وَهْلَ اَلْفْجُـــورْ
    وَالْهَجْرْ اَضْرُورَا وْلاَ بْحَالِي عَاشَقْ صَبَّـارْ
    جَـارِي يَا جَـارِي اعْلَ الَرّْضَا زُورْ اَحْبِيبَكْ لاَ تْجُورْ
    فِي حَقّْ اَلجُّـورَا يَاكْ عَارْ اَلْجَارْ اَعْلَ اَلجَّارْ

    القسم الثاني

    نَضْحَكْ بَغْيَــارِي وَاَلنّْحُولْ اَعْلَ جَسْمِي وَالْكْــدُورْ
    يَرْقَانْ اَلصُّـورَا وْلاَ وْجَدتّْ اَلْحَالِي مُكَْـدَارْ
    عَسْلِي فَمْــرَارِي رَاحْتِي فِي تَعْبِي بَرْدْ وُحْــرُورْ
    هِيَّا مَحْجُــورَا وْقَلْبْهَا عَلّْ لُوصَالْ اَحْجَارْ
    بَوَّهْتْ اَبْصَــارِي فَالْمْدَايَنْ وَالبَّادِي وَالدّْشُــــورْ
    خُودَا مَشْكُـورَا وْلاَ اَنْظَرْتْ اَسْوَاهَا فَقْطَارْ
    اَحْمَلْتْ اَوْقــَارِي فِي اَهْوَاهَا شَلاَّ حَمْلُو اخْطُــورْ
    رُُوحِي مَقْهُـورَا كَانْ بَحْتْ اَبْسَرِّي نُعْــدَارْ
    فَارَقْتْ اَوْكَــارِي وْلاَ اَفْقَهْتْ فْوَطْنْ اَلْبِيدَا اقــْرُورْ
    تَمْثِيل ْاَلْكُــورَا وْلاَ يْلِي عَلّْ لَرْسَامْ اَقْـرَارْ
    وَلْفِــي خُنّـَارِي مَا دْرَجْتْ اَفْحُومَا وَلاَ قْصُــورْ
    عَارَمْ مَنْصُـورَا عْلَ لَعْوَانَسْ تَحْكَمْ وُجْوَارْ
    جَـاريِ يَا جَــارِي اعْلَ الَرّْضَا زُورْ اَحْبِيبَكْ لاَتْجُورْ
    فِي حَقّْ اَلجُّـورَا يَاكْ عَارْ اَلْجَارْ اَعْلَ اَلجَّارْ

    القسم الثالث

    اَتْشِيبْ اَعْــدَارِي بَعْدْ مَا يَظْهَرْ لِي مَاهَا ايْغـــُورْ
    بُشْرَا مَبْشــُورَا حَاصْتْ اَعْقِيلِي يَاحُضَّـارْ
    فَحْيَافْ اَوْعَــارِي اَرْمَاتْنِي عَنْوَا بَحْبَالْ اَلْغْـــرُورْ
    وَكْسَاتْ اَصْفُورَا حَالْتِي مَنْ عَشْقْ اُمّْ اِيزَارْ
    نَهْـزَمْ كُــدَّارِي اَوْقَفْتْ لَعْزِيمــَا وَنْتَمّْ اَلْبْخُـورْ
    وَمْضَاتْ اَلسُّـورَا كَنْزْ مَانَعْ وَهْلُو كَفَّـــارْ
    نَكْشَفْتْ اَعْيَــارِي وْلاَ اَعْرَفْتْ اَلْهَا فَاَلْغِيوَانْ شــُورْ
    مَنِّي مَشْهُــورَا مَا اَنْفَعْ فَهْوَاهَا تَحْــزَارْ
    اَحْسَامْ اَعْقــَارِي مُولْتِي مَنْ نَطْقُــو بِهَا اجْفــُورْ
    كَلْمَا مَتْمـــُورَا نَرْتْجَا لْهَا سَايَرْ لَعْمَــارْ
    شَمْسِي وَقْمَــارِي فَاقَتْ ابْحُسْنْ اَلزِّينْ عْلَ لَبْــدُورْ
    عَدْرَا مَنْضُـورَا طَلْعَتْ اَلْجُوزَا وَ اَلْغَـرَّارْ
    جَـارِي يَا جَــارِي اعْلَ الَرّْضَا زُورْ اَحْبِيبَكْ لاَتْجُـورْ
    فِي حَقّْ اَلجُّـورَا يَاكْ عَارْ اَلْجَارْ اَعْلَ اَلجَّارْ

    القسم الرابع

    هَلّْ يَامـــَدْرَارِي وَقْتْ نَسْتَغْنَمْ بَغْزَالِـي اسْــرُورْ
    وَتْفِيضْ اَلْبـُورَا فَالْبْسَاطْ وُ نَفْدِي مَا سَـارْ
    مَا بِينْ اَنْضَــارِي عْلَ التّْرَاكَِي طَلْقَتْ تِيتْ اَلشّْعـُورْ
    سَبْلاَ مَظْفـُورَا امْرَصّْعَا بَطْرَارَشْ نُظَارْ
    وَعْبَقْتْ اَزْهَــارِي اِيلاَنَسْتَنْشَقْ يَسْرِ طِيبْ اَلْعْطُـورْ
    تَمْسَا مَهْجـُورَا اوْسَاوْسْ اَعْدَايَا وَ الْفُجَّارْ
    نَغْنِي بَشَّـــارِي يُومْ يَخْبَرْنِي بَهْلاَلْ اَلْبْــــْدُورْ
    لِيلاَ مَعْبــُورَا عَامْ فِيهَا مَحْسُوبْ اَعْبَـارْ
    وَشْرَقْتْ اَنْــوَارِي عْلَ اَجْمَالْ اَبْهَاهَا صَفْرَا
    اَتْــدُورْدِيمَا مَنْشُــورَ ابَاَلرّْبَابْ وُ نَغْمَتْ لُوتَـارْ
    نَلْفـَظْ بَشْعَــارِي وُكَاسْنَا مَا بِينْ اَلْحَضْرَا
    ايْــدُورْخَمْرَا مَعْصُـورَا رَبّْنَا سَمَّـاحْ وُ غَفَّــارْ
    نَظْمِي فَسْطَــارِي عَبْدْ لَجْلِيلْ اِويْصَّفْ فَالْبـــْدُورْ
    زِينَاتْ اَلصُّـورَا وَاللّْطَفْ مَنْ رَازَقْ لَعْمَارْ
    جَـارِي يَا جَــارِي اعْلَ الَرّْضَا زُورْ اَحْبِيبَكْ لاَتْجُـورْ
    فِي حَقّْ اَلجُّـورَا يَاكْ عَارْ اَلْجَارْ اَعْلَ
     
  17. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    قصيدة
    قلعة يعروب
    نظم: الحاج احمد سهوم
    مرمـة:مكسورالجناح
    عروض: لبسيط بالكراسى
    قياس: لشراف الحسنين

    جينا امْع اللِّيل اوْ كان اسفَرْنا اصْعيبْ
    رَحْنا امْوَهْنِينْ امْنَ التَّعْبْ
    مْسَهْسْهينْ دَزْنا فَالدَّربْ
    حَتَّى الْدارْ رَاجْعَتْ اخْربْ
    وَاخْزينْها الـتَّنْهبْ
    والشِّيخْ اجْدَبْ
    كايْحَبْحَبْ
    وَادْهَشْنا كُلّنا.. افْـزَعْنا..وَانْطَقْنا كَامْلينْ قُلْنا: بابا يا بابا
    واشْ هَذْ الْمكْتوبْ ؟

    جينا لَــــعَنْدَكْ ناوْيِينْ نَلْقاوْ اهْنا لاَحْبابْ
    هُمَا صَدُّوا وَ ابْـيُوتْـنا اتْـهَدُّوا بابا يابابا
    واشْ هَذْ المكتوبْ

    صَبْناهْ بُوحْدُه في ذاكْ اللِّيلْ ارّْهيبْ
    الشّمَعْ كانْ شاعَلْ وَاهْبا
    وَابْقى الشِّيخْ عنْدْ الْعَتْبَة
    فَاسَالاَّسْ كَا يَتْخَبَّا
    وَامْشينا الْقُبَّة
    كانَتْ قُبَّة
    مْسَاتْ خَرْ بَة
    وَانْطَقْتْ اوْ قُلْتْ منْ الْقَهْرَاُومَنْ لَغْبِينَة الْغَابْنَني: بابا يابابا
    واشْ هَذْ الْمَكْتوبْ

    جينا لَـعَنْدَكْ ناوْيِينْ نَلْقاوْ اهْنا لاَحْبابْ
    هُمَا صَدُّوا وَ ابْـيُوتْـنا اتْـهَدُّوا بابا يابابا
    واشْ هَذْ المكتوبْ

    بَتْنا امْعاهْ فَ: الدَّارْ اوْ بَاقا كَا تْريبْ
    سَقْطَتْ سَارْيا عَنْ غاربْ
    وَالسُّورْ باتْ كَا يَتْرايَبْ
    والطُّوبْ كَ ايْسَرْسَرْ حَاصَبْ
    اوْطالتْ الغْيا هَبْ
    اُو لَمْتاعَبْ
    وَ الْمْشَاغَبْ
    وَ الشّيْخْ آكرْحْتُه اتْوَهَّنْ مَا جَاوَبْنَا امْنينْ قُلْنا: بابا يابابا
    واشْ هذْ المكتوبْ

    جينا لَعَنْدَكْ ناوْيِينْ نَلْقاوْ اهْنا لاَحْبابْ
    هُمَا صَدُّوا وَ ابْـيُوتْنا اتْهَدُّوا بابا يابابا
    واشْ هَذْ المكتوبْ

    مَنْ مَاتْ مَنْ الْعَصَرْ مَا يَدِّي ما ايْجيبْ
    مَنْ لِيلْتْ الْـغْبَنْ لَكْهيبَة
    حَياتْ ما اعْليها هيـبَة
    وَابْدونْ طَعْمْ وَابْلا طيبة
    عُنْوَانْها الْـخَـيْبَة
    والتَّغْرِبَة
    اوْ كُلْ عَـيْبَة
    وَنالازَلْتْ تَـنْصَقْصي وَانْسالْ الشَّـيْخْ كُلّْ سَاعة: بابا يا بابا
    واشْ هذْ المَكْتوبْ

    جينا لَــعَنْدَكْ ناوْيِينْ نَلْقاوْ اهْنا لاَحْبابْ
    هُمَا صَدُّوا وَ ابْـيُوتْـنا اتْـهَدُّوا بابا يابابا
    واشْ هَذْ المكتوبْ

    مَا صَبْتْ مَنْ انْسالْ : امْنايَنْ هذْ الْخْرِيبْ
    لاَحْبابْ هَلّْ الْمَنْزَلْ غَابُوا
    وَالْحيّْ كُلّها وَامْصابُه
    وَ الشَّيْخْ مَا اسْمَعْتْ اجْوابُه
    مَا قَالْ لاَ امْصَابُه
    لاَ مَنْ صَبُه
    وْكيفْ رابُوا
    سايَرْ لَقْوَاسْ ...وَارّْتاجَاتْ ...او سّوارِي اوْ كيفْ كانوا:بابا يابابا
    واشْ هَذْ المكْتوبْ

    جينا لَـعَنْدَكْ ناوْيِينْ نَلْقاوْ اهْنا لاَحْبابْ
    هُمَا صَدُّوا وَ ابْـيُوتْـنا اتْـهَدُّوا بابا يابابا
    واشْ هَذْ المكتوبْ

    صَمْتْ الدّْجَى ا تْفَتَّتْ وَ اتْشَـتَّتْ بَ: انّحيبْ
    يا شُومْ لِـيعْتي ادّْروبَة
    ظَنِّيتْ كُلّهَا مَخْروبَة
    وَبْحَالْ دَارْنا مَـنكوبة
    هَذْ الْقْضَا اعْجُوبة
    طاحْ ابْنوبة
    بْلا رْطوبة
    وَ اهْنا يَا فينْ شِيخْ لَكْلامْ ارْفَعْ صَوْتُه اوْ قالْ: يا مَعْشَرْ الْأُ دَابا
    تَـيَّهْـنا مَلْعُوبْ

    جَاوْ اشْـقارة لَهْنا اوْ فَرْحْنا قُمْنا لَلـتَّرْحَابْ
    قَالُوا مُكْتَشِفينْ كُلّهُمْ اوْ قالوا نَـقَّابة تركوني مَسْلوبْ
    قالوا رَحَّالة جَايْلينْ قَالوا سُـيَّاحْ الْبابْ
    قَلوا بَحَّاثَة بَرّْ وَ الْبْحَرْ وَ الصَّحْرى وَ الْغَابة بَالْعَلْمْ الْمَطْلوب
    اُو اتْمَسْكْـنُوا حتَّى اتْمَكْـنُوا وَابْدا لاَسْـتِلاَبْ
    سَحْرُونا..جَلْبُونا.. اوْ جَيْحونا كانُوا غَلاّ َبة مَا رَحْمُوا مَغْـلوبْ
    وَاشْهَقْ شَـهْقَاتْ امْلاَحْـقَـاتْ ما بيـنْ الْفَاظْ اغْرابْ
    ابْلا سِيَّاقْ امْـشَتْـتِينْ ظَـنِّـتُـه قالْ ا ذْيابَة وَ الْفَخّْ الْمَنْصُوبْ
    قَالْ "الْعْلُومْ" اوْ قالْ " تِـقْـنِيَّا تْ " وْ " سَطْرْلاَّبْ "
    قالْ"الْمَعْرفَة"قالْ" فِكْرْ اُو نَقْدْ" اوْ قالْ اكْتابة وَاذْكَرْ كَلْمَتْ"حُبّْ"
    قالْ"الـثَّقَافة " قال ْ " فَنّ ْ" قَالْ "الشِّعْرْ اوْ أَدَبْ"
    وَ ارْتاحْ مْنَ الشَّـهْقَة اوْ صارْ صَوْتُه نَغْمة مَـنْسَابة قالْ:اعْجَبْ لَعْجوبْ
    صَاغونا كيفْ ابْغاونا ايْشَرَّدْنا لَغْـتِرابْ
    كانْ الْيَحْباطْ اوْ كَا نْتْ ارّْزِيَّاتْ اوْ كانْ الوابا وَانْـهَالُوا لَكْروبْ
    وَاعْتا نَـقْنا مَا جَاوْا بِـهْ لـِنا دُونْ اسْـتِـيعابْ
    تَمَّاكْ اخْرَجْنا مَنّـنَا الْفِـينْ انْعيشُوا غُـرَابَة نَجْـرِيوْا لَـلْغُروبْ
    وَ الْهَوِيَّة بَـدْوَايْرْ ادّْوَايَـرْ صَـبْحَتْ سَرابْ
    اُولاَ نْتِماءْ اهْشا شْ وَانّسَابْ قْوالْ الـنَّسَّابة فَ:اتْراجَـمْ لَكْتُوبْ
    آلِينْ آوِينَا بَاقْـيينْ سِيـسَانْ اصْحاحْ اصْلاَبْ
    رَجْعُوا لَلدَّارْ اوْ شَمّرُوا لَّلـبْـنِي شَرْعُوا مَنْ دَابْة مَا يَنْـفَعْ لَهْروبْ
    أَلَخُّوتْ آلاَحْبَابْ يَاهلَ الْـغِـيرة يَا لاَصْحابْ
    لَلَّهْ الْحَدْ اتْلاَمُّوا اوْ وَلِّـيوْا الْدَارْ اعْرَابة فِي قَـلْعَةْ يَعْرُوبْ
    جـَا وَ قْتْ الْجَدّْ آهَلْ الْجِـدِّيَّة تَرْ كُـوا لَعْتا بْ
    وَاسْتَاعَدُّوا لَلْجَدّْ لاَ اتْقُولُوا :.....بابايا بابا واشْ هَـذْ الْمَكْتوبْ
    جينا لَــــعَنْدَكْ ناوْيِينْ نَلْقاوْ اهْنا لاَحْبابْ
    هُمَا صَدُّوا وَ ابْـيُوتْـنا اتْــــهَدُّوا بابا يابابا واشْ هَذْ المكتوبْ

    مَنْ شَافْ كيفْ كَانَتْ دَارْ الشَّيْخْ انّجيبْ
    اسْقُفْهَا " الحُرْ " فْ لَخْشَبْ
    وَانْقِيشْ وَ اتْخَارَمْ تَخْلَبْ
    وَارْخامْ فَالْحْنوكْ أو لَعْتَبْ
    وَالشيخْ كانْ لَمْكَبّْ
    اوْ تَيَرْكَبْ
    كُلّْ مَرْكَبْ
    بَاشْ ايْخَلِّي الدَّارْ تَبْقَى فُ:اوْقَرْها لاَ للِّي ايْنادي بابايا بابا
    واشْ هذْ المكتوبْ

    جينا لَــــعَنْدَكْ ناوْيِينْ نَلْقاوْ اهْنا لاَحْبابْ
    هُمَا صَدُّوا وَ ابْـيُوتْـنا اتْــــهَدُّوا بابا يابابا
    واشْ هَذْ المكتوبْ

    اجْداوْلْ الْمْياهْ تْنَهْمَرْ مَاها اسْكيبْ
    تَرْوي اعْرَايْسْ الْمْحَبَّة
    تَسْقي ابْدُورْ حَبَّة حبَّة
    وَالْـأَ رْضْ فَ:الْـعْراصي خَصْبة
    دَغْيا اتْبانْ نُخْبة
    مَنْ زَهْرْ انْبا
    اكْسى الرُّبى
    وَانْعَمْلُوا مَنّهَا امْشامَمْ وَلاَ نَبْقَاوْا كَا نْعِيدُوا بابايابابا
    واشْ هذْ المكتوبْ

    جينا لَــــعَنْدَكْ ناوْيِينْ نَلْقاوْ اهْنا لاَحْبابْ
    هُمَا صَدُّوا وَ ابْـيُوتْـنا اتْــــهَدُّوا بابا يابابا
    واشْ هَذْ المكتوبْ

    كانْ ارّْياضْ فيهْ السَّمْريسْ اوْ عَنْدْليبْ
    كَالاَنْيُوسْ فَارَحْ طَا رَبْ
    وِيجِـيبْ فَ: نّغامْ اغْرايَبْ
    وَالبُوحْ عَلّْ الْبُوحْ امْوَاضَبْ
    وَانْزَايْهْ الْحْبا يَبْ
    لاَ مَنْ غَا يَبْ
    وَالْمْطَا يَبْ
    سُبْحَانْ اللَّهْ كي اصْبَحْنا كيفْ امْسينا اوْ لاَ مْنَ لْغَى بابايابابا
    واش هذْ المَكتوب

    جينا لَــــعَنْدَكْ ناوْيِينْ نَلْقاوْ اهْنا لاَحْبابْ
    هُمَا صَدُّوا وَ ابْـيُوتْـنا اتْــــهَدُّوا بابا يابابا
    واشْ هَذْ المكتوبْ

    لَموَذّْنينْ جَهْروا بَالْأَذَانْ الْحْبِـيبْ
    باقي الْخيرْ رَغْمْ السِّيبَة
    وَالإسْلاَمْ كُلُّه هِـيبَة
    تَسْهالْ بِهْ كُلّْ اصْعيبَة
    نَتْفَكّرُوا الصِّبى
    وَالتَّجْريبَة
    للِّي اقْرِ يبَة
    قَبْلْ الْمَنْفَى اوْفِي ايَّامُه كُنَّا مَنْضَاوْيِينْ تَحْتْ اعْلامْ الْمَغْرابَة
    ما فينا مَرْعُوبْ

    وَ اصْبَحْ فَ: الدَّارْ اصْباحْنا ارْمَادِي غَالَقْ مَكْها ب
    كَانْ اصْباحْ ابْلاَ شَمْسْ كَا نْ ضَيْمْ اوْ كانتْ كَأَبة وَامَا مَنْ لَكْرُوبْ
    وَاتْشَاوَفْنا بَعْدَ اوْعَرْفْنا ...وَ الْبَاقي يَـرْ أَبْ
    نَرْجاوْ اللَّهْ ايْجُـودْ بَ: سْحُو مَـا تَبْقى ضّـبَابَة خَمْجَة عَللّْ لَـقْلُوبْ
    ما نَعْرَفْ لاَشْ اوْ باشْ جَاتْني " سالمْ حَلّْ الْبابْ"
    قَفْزَاتْ الْـدهْني هَكْذَاكْ ...! بَالـسُّؤَالْ اُو لاِجـابَة وَالْحَاجَبْ مَقْـطُوبْ
    خَرَّجْ كَفَّارَة سَـالَمْ اُدْعَنْ بَـاشْ حَلْ الْبَابْ
    مَافـَاقْ ابْعَـيْبُه غيرْ مَنْ اسْـتَيْقَظْ قَالَتْ لـُبَابة لَلـنَّهْضَة مَطْلُوبْ
    وَاسْـلاَمي لَلِّي عَارْفينْ هَذْ الْـوَ اقَعْ سَلاَّ بْ
    وَابْغَاوْا خْـلاَصْ ايْغَيْرُوهْ هَلْ لاَ فْكارْ الْوَ تَّابَة وِايْصَلْحُوا لَعْـيُـوبْ
    اللَّهْ ايْكونْ فْ: عَوْنْ نَاسْ لـَفْضلْ شيبْ اوْشْبابْ
    حَتَّى يَبْنِيوْا الـدَّارْ بَاصّفى وَ اتْكُونْ اسْـتِجَابة لَلْعِـلْمْ الْمَوْهُوبْ
    وَالْأَسَمْ مَايَخْفى امْـوَخْـرُه لَنْهَا يـَتْ لُخْطابْ
    أَحْمَدْ سُهُو مْ ابْكُرْحْـتُه ايْنادِي بابا يَا بابا وَشْ هَــذْ الْمَكْتُوبْ



    تمت القصيدة بحمد الله وعونه
     
  18. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    نور الدين شماس
    قراءة في قصيدة "قلعة يعروب"
    للشاعر احمد سهوم

    عرف العالم العربي في العقد الأخير من القرن الذي ودعناه ومستهل الألفية الثالثة انتكاسات مريبة وتراجعات رهيبة. فاللحظة التاريخية التي تعيشها الأمة العربية، صرخة مدوية في الوجدان العربي لمراجعة الذات القومية بهدف إرساء بنية جديدة لها وتأصيل أسس متقدمة من الوعي للتعرف على بواعث الهزائم التي أصبحت قدرنا، والارتقاء عبر الوعي ذاته إلى تجاوزها والانتصار عليها. وما حدت في العراق كان زلزالا بكل المقاييس يتطلب منا جميعا إجراء مراجعة نقدية شاملة للبحث عن أسس العلل التي جعلتنا نعيش هذا المسلسل المذل والمهين من النكسات والانكسارات والهزائم.
    وقد عودنا شاعر الملحون دائما على حضوره القوي ومواكبته المستمرة للأحداث الجسيمة التي يتعرض لها العالم العربي والإسلامي. فمن احتلال نابليون لمصر إلى القضية الفلسطينية، ما فتىء شاعر الملحون يتفاعل مع القضايا القومية. وكمساهمة من حاضرة الملحون أطل علينا شاعرها الأول أحمد سهوم برائعته " لبابه " يحلل فيها بوعي الوضعية الراهنة للعالم العربي.
    سمات شاعرية
    الحاج احمد سهوم شاعر ملتزم كرس حياته يكتب للأمة المغربية والعربية. فهو لم يقل الشعر لمجرد القول، إشباعا لشهوة، أو تطلبا لشهرة، ولم يتصنعه كبعضهم تصنعا، حتى يقال عنه أنه شاعر جيد. الشعر عنده وحي وإلْهام تتأتى أسبابهما عفويا، فإذا كان الشيء الذي يتفاعل في قراره، أو الخلجة التي تختلج بين جنباته أو الشرارة التي تجتاح باله فإنه يفزع إلى وسيلته التي لاندحة له عنها، فيصور هذا كله بإخلاص قصي المدى ويعبر عنه بما يتاح له من ثقوب الرؤيا، ووضوح الفكرة، ومثانة السبك. شعره خفيف على اللسان عند إلقائه، وعلى الأذن عند سماعه. وذلك راجع إلى حسن انتقائه للكلمات وحسن رصفه للتركيب وحسن توليده للمعاني وجمال أخليته، واخْتياره للكلمات في ضوء طول المقاطع وقصرها، بحيث تنسجم الكلمة المختارة بحكم تركيبها المقطعي مع نوع الغرض الذي سيقت من أجله. كما أن شعره صورة لنفسه وعقْله، صورة لأناس خالطهم وشاركهم، ومن تم وعى تناقضاتهم وطموحاتهم. صورة لتجاربه في الحياة وما اكتنفها من أهواء ومعضلات. كل هذا جعل منه شاعر ملحون من الدرجة الرفيعة. وكيف لا والشعر عنده:
    دفْقَ مَنْ فيضْ غْريزْ
    فالشُّعورْ اوْ باشْ ما شْعَرْ
    يَتْدَفَّقْ في حْروفْ تَجْمَعْ عِبارة
    ...قَبْضْ الرّيحْ اوساعْتْ اِيظْهَرْ
    يَشْعَلْ في كُلْ دَرْبْ للناسْ مْنارة
    قَبْلْ الْحَرفْ الشِّعْرْ كانْ
    يَتْماوَجْ بينْ بْنادَمْ لَخْرَسْ
    يَسَّرْ لُه لَعْسيرْ




    الجوانب البلاغية في القصيدة:
    القصيدة من النوع الثاني للقصيدة الملحونة وهو المعروف بمكسور الجناح"مرمة" البسيط "بَلْكْراسى"، قياس: قصيدة "لشراف الحسنين" للغر ابلي. هذا القياس من القياسات الطروبة في مكسور الجناح. تتركب القصيدة من 10 أقسام و "سارحتين"، قافيتها باء.
    تقول لازمتها:
    جينا لاَ عَنْدَكْ ناوْيِين نَلْقاوْ هْنا لحْبابْ
    هُما صَدّوا وَبْيوتْنا تْهَدّوا بابا يا بابا واشْ هَدْ الْمَكْتوبْ
    القصيدة تطرح هما مؤْرقا، بوضوح متألق، قد يغمض في بعض جوانبه، لكنه الغموض المحبب في الشعر، الغموض _ البوح:

    ما نَعْرَفْ لاَشْ اُو باشْ جاتْني سالَمْ حَلْ البابْ
    قَفْزاتْ لْدِهْني هاكْداكْ بالسُّؤالْ أو ليجابا والْحاجبْ مَقْطوبْ
    خَرَّجْ كَفارة سالمْ أو دْعنْ باشْ حَلّْ الْبابْ

    تطغى على النص الحروف المهموسة، كما أن حروفه تتألف خاصة المتقاربة المخارج، أغلب حروف النص باء، لام، ميم، تاء ، راء، وغرض القصيدة يتطلب تكرار هذه الحروف. وقد توفق احمد سهوم في طرحه وعرف كيف يستحوذ على مشاعر المتلقي، وكيف يخاطبه، ويلقي في قلبه وعقله ما يريد أن يبثه من مشاعر وأحاسيس، دون أن يعتمد التهويشْ العاطفي، ولا الزخم الانفعالي اللذين سريعا ما تخمد حدتهما ويفقدان إثرهما في نفس القارئ بعدما يغادر القصيدة، فقد اعتنى سهوم بالصورة الفنية:

    بتْْنا مْعَاهْ فَ الدّارْ اُو باقا تَتْريبْ
    سَقْطَتْ سارْيا عنْ غارَبْ
    والسّورْ باتْ كا يَتْرايَبْ
    والطّوبْ كايْسَرْسَرْ حاصبْ
    أو طالتْ الغياهَبْ
    والمتاعبْ
    والْمْشاغبْ
    والشيخ آكُرْحْته اتْوَهَّنْ ما جاوَبْنا
    مْنينْ قُلْنا بابايابابا
    واش هذْ الْمَكْتوبْ

    كما استخدم التلوين العاطفي من نداء واستفهام، إلى جانب ذلك وظف فن الطباق البلاغي في جدلية نشاهدها في الحياة والتي لا تقوم حياة إلا بها: النهار، الظلام، الصبح، الليل. كما أن القصيدة قائمة ومرتكزة على ثنائية الماضي والحاضر غير أنه قلب المعادلة فأصبحت عنده الثنائية حاضر وماضي، حاضر مدفون في الليل والدمار والخراب والانسلاخ والاستلاب والضياع:


    صَمْتْ الدّْجى تْفَتّتْ وَتْشَتَّتْ بالنْحيبْ
    ياشومْ ليعتي الدّْروبا
    ظَنّيتْ كُلّْها مَخْروبا
    وبْحالْ دارْنا مَنْكوبا
    هَذْ الْقْضى عْجوبا
    طاحْ بْنوبا
    بْلا رْطوبا

    وماضي جميل يحيلنا عليه في محاولة لإعادة هيكلة بناء الحاضر على نسق تجمع بين متطلبات الحداثة والتشبث بالهوية والانتماء.

    مَنْ شافْ كيفْ كانتْ دارْ الشيخْ النْجيبْ
    ...
    نَتْفَكْروا الصّيبا والتَّجْريبة للي قْريبة
    ...
    مَ فاقْ ابْعَيْبُه غيرْ منْ اسْتَيْقَظْ قالتْ لُبابة
    للنّهْظة مَطْلوبْ
    وَسْلامي لَلّي عارفين هدْ الْواقعْ سلابْ
    وَابْغاوْا اخْلاص ايْغَيْروهْ هَلْ لَفْكارْ الْوثابة
    وِيْصَلْحوا لَعْيوبْ

    كما استخدم أسلوبْ الاستفهام الذي يصدر عن تلهف، وحسرة، وأسلوب التمني. ومن المحسنات البلاغية استخدم التشبيه، والجناس، والأمثال، والرمز. فهو عند تضمينه للمثل الشعبي " ميت العصر مايدي ما ايجيب " لم يقصد بالموت معناه الحق وإنما رمز به لموت النخوة والإباء وموت الضمير. أما العصر فليس المقصود وقت الصلاة، وإنما الزمان وقد جمع نقيضين الموت والزمن.

    مَنْ ماتْ من الْعَصَرْ ما يَدِّي ما ايْجيبْ
    منْ ليلْتْ الْغْبَنْ لَكْهيبا
    حياتْ ما عْليها هيبا
    وَبْدون طَعْمْ وَبْلا طيبا
    عُنْوانْها الْخيبا
    والتغْريبا
    اوِْكُلّْ عَيْبا

    محاورة وتفاعل
    قصيدة "لبابه" وثيقة كشف للذات العربية، وقصة مجتمع بأسره يمر بمرحلة إجهاض بعد عملية مخاض عسيرة، من خلالها يحلل بوعي ودقة وضعية المجتمع العربي، ويحدد مواطن الضعف فيه ويكشف أسباب العجز العميقة فيه،فهي مشروع محاورة وتفاعل. محاورة للذات العربية وتفاعل مع المعطيات الراهنة، وتجاوز للظرف أو الواقع الراهن ومحاولة الوصول إلى الواقع الممكن.
    وَصْبَحْ فَالدّارْ صْباحْنا ارْمادي غالقْ مكْهابْ
    كانْ صْباحْ بْلا شَمْسْ كانْ ضَيْمْ اُو كانَتْ كَـأبا
    وما منْ لَكْرؤبْ
    وتْشاوَفْنا بَعْدا.. وَعْرَفْنا... وَالْبَاقي يرْآبْ

    وقد تبنى سهوم محور الوصف الواقعي الفوتوغرافي النقدي في جل جوانب الواقع العربي وعلى جميع الأصعدة.

    جينا مْعَ اللّيلْ اوكان سْفَرْنا اصْعيبْ
    رَحْنا مْوَهْنينْ مْنَ التّعْبْ
    مْسَهْسْهين دزْنا فَالدّرْبْ
    حتى الْدارْ رجعتْ خْرَبْ
    وَخْزينْها تَنْهَبْ
    والشيخ جْدَبْ
    كَيْحَبْحَبْ
    وَدْهَشْنا كُلْنا ...افْزَعْنا...وَنْطَقْنا كامْلينْ قُلْنا
    بابا يا بابا واشْ هد الْمَكْتوبْ

    ولم يركز تعليله للأحداث من خلال رؤية دينية قدرية تواكلية استسلامية، وإنما شحن قصيدته بتعليلات موضوعية ودقيقة لعوامل مباشرة لهذه الوضعية المزرية.

    تَيَّهْنا مَلْعوبْ
    جاوْا شْقارَة لَهْنا اوفْرَحْنا قُمْنا للتّرحابْ
    قالو مُكْتَشفينْ كُلْهُمْ أوقالوا نقَّابا
    تركوني مسلوبْ
    قالو رحّالة جايْلينْ قالوا سيّاحْ الْبابْ
    قالوا بحّاتة برْ وَ الْبْحَرْ والصّحْرى والْغابة
    بَالْعلْمَ الْمَطْلوبْ
    أو تْمَسْكْنوا حَتّى تْمَكْنوا وَابْدا لاسْتِلابْ
    سَحْرونا ...جَلْبونا .. وجَيْحونا كانوا غَلّابة
    مارحموا مَغْلوبْ

    إطلالة من نوع خاص
    سبق لشاعرنا أن وقف على الأطلال غير أن وقفته هذه تكتسي صبغة خاصة، فهو اول شاعر ملحون يُخرج الوقوف على الأطلال من دوره الرومانسي الباكي إلى دور الإنتماء الأصيل القادر على تحمل المسؤولية.

    ألينْ أَوِينا باقْيينْ سيسانْ صْحاحْ صْلابْ
    رَجْعوا للدّارْ اوْ شَمْروا لَلْبْني شَرْعوا منْ دابا
    مايَنْفَعْ لَهْروبْ
    ألَخوتْ ألَحْبابْ ياهل الغيرة يالَصْحابْ
    للَّهْ ألْحَدْ اتْلاموا أو وَلليوْا الْدارْ اعْرابة
    في قَلْعَتْ يَعْروبْ
    جا وَقْتْ الْجِدْ آهْلْ الجِدّية تركوا لَعْتابْ
    واسْتَعَدّوا لَلْجِدْ لا تْقولوا بابا يا بابا
    واش هد المكتوبْ

    ولم يقف على الأطلال من خارج الحدود وإنما من داخلها.
    جينا مْعَ الليلْ أو كانْ سْفَرْنا صْعيبْ
    كما انه لم يقف عند الإطلال بل على الذات العربية من خلال الشيخ والعائدين. فالشيخ يظهر في النصف الأول من القصيدة في مرحلة متوترة من الضياع والتمزق وقد امتلأت نفسه اقتناعا بالغضب والرفض، ولكنه بقي عاجزا عن فعل أي شيء حتى عن الإجابة كلما سؤل، وكأنه ينتظر من السائل أن يخلصه من هذا الواقع. ومن خلال العائدين من سفر شاق ومضن، تحت ستار الليل.
    بل إن درجة الحس المأساوي في قصيدة لبابه جعلت منه صوتا خاصا: "وتْكون اسْتِحابة للعلمْ الْمَوْهوبْ " هذا الصوت يختلط فيه الألم والأمل، وفيه دمدمة تثير الصخب وذات هدير يعكس الصدى ويترامى به عبر الأفاق حتى يوائم هيبة المعاناة. وفيه صلابة نفاذة تقلق الأذن ثم ترغمها على الإصغاء، فهو صوت من رأى رؤى وأحس بالمأساة

    صاغونا كيفْ بْغاوْنا يْشَرّدْنا لاِغْتِرابْ
    كان الإحباط أو كانت ارّْزِيّاتْ اوِْ كان الْوابا
    وَانْهالوا لَكْروبْ
    واعْتانَقْنا ما جاوْا بيهْ لينا دونْ اسْتيعابْ
    تَمّاكْْ اخْرَجْنا مَنْنا الْفينْ نْعيشوا غُرابة
    نَجْريوْا للْغُروبْ
    وَ الْهوية بَدْوايْرْ الدّْوايَرْ وَلاتْ سَرابْ
    أو لِنْتِماء اهْشاشْ وَانْسابْ اقْوالْ النّسّابة
    فَتْراجَمْ لَكْتوبْ

    يذكرني سهوم هنا بقولة للمؤرخ توينبي قال فيها: أن الغرب القوي المتحضر سيحمل الشرقيين على تقليده وسيأخذون عنه كل شيء.

    دْرِيدْكَة
    القصيدة يمكن تجزئتها إلى جزأين كل جزء يقابل الأخر الحاضر والماضي، فسهوم عندما اطلعنا في الشق الأول من النص على حالة قلعة يعروب وما آلت إليه من ضياع ودمار وتمزق وخراب، نجده في الشق الثاني يذكرنا ويطلعنا على ما كانت عليه في السابق وكيف كان الشيخ الذي رأيناه في الجزء الأول في حالة من الضياع والتمزق:

    مَنْ شافْ كيفْ كانت دارْ الشيخْ النْجيب
    اسْقوفْها الْحُرْ فْلَخْشَبْ
    ونْقيشْ وَ تْراخَمْ تَخْلَبْ
    وَرْخامْ فَالْحْنوكْ أو لَعْتَبْ
    والشيخْ كان لَمْكبْ
    اوْ تَيَرْكَبْ
    كُلْ مَرْكَبْ
    باشْ يْخَلي الدارْ تَبْقى فَوْقَرْها
    لا لَلِّي يْنادي بابا يا بابا
    واشْ هَذ المكتوبْ




    شماس نورالدين
    سلا في 12\06\2007
     
  19. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    قصيدة : الطاهرة
    مرمة: المبيت
    عروض: الثلاتي
    قياس:غويتة

    يامَنْ اتْسالْ راني في حالْ الْمْباشْرة
    زارَتْني الْميلافْ واشْ را
    مَنْ لاشافْ اخْليلْته امْنينْ اتْزورْ

    يَهْنا خاطْرُه يَتْسَلّى بَعْدْ الْمْنافْرة
    وَتْجيهْ اغْزالُه النّافْرة
    يَتْعافى وِ يْصيبْ راحة الْمَضْرورْ

    اجْبَرْتْ راحْتي وَ تَّنْسى لي كُلْ ما اجْرى
    ياحَسْرى بَعْدْ الْمْهاجْرى
    مَ دامتْ شَدّة اوْلا ايْدومْ اسْرورْ

    الدّّهْرْ جادْ لي بَالْميلافْ وْ جاتْ زايْرة
    خَلاّتْ الْعُدّالْ حايْرَا
    وَالْواشي بَعْدْ الْمْواصْلة مَهْجورْ

    ناداتْ ساعْتي مَ تَعْرَفْ ليّامْ دايْرة
    كيفْ خْيولْ السّابَكْ غايْرا
    والطّامعْ في خْلودْها ابْقى مَهْجورْ

    اللازمة: (الخماسة)

    صولي عَلْ الرْيامْ ابْديكْ الغُرَّة الزّاهْرة
    مَنْ يَشْبَهْلكْ يا الطّاهْرة
    حورية تُحْسابْ منْ جْنانْ الْحورْ
    ناعورة
    صولي عل الرْيامْ واسْتَفْخرْ وَعلى اجْميعْ الْبْكارْ
    ايْغيرْ مَنْ اجْفاكْ الْبْدَرْ وِيْغيرْ كُلْ سيّارْ
    وِيلى فَ :الْمْراسَمْ تَحْضَرْ تَغْبا اشْموسْ لَجْدارْ

    الْجيدْ أمَنْ ابْهاكْ أداتْ الدامي النّافْرة
    أخَدْ الوَجْنة الْقاصْرا
    والتُّوكا واللي فْزينْها مَشْكورْ

    لَدْ لرْبابْ صوته منْ صَوْتَكْ يالْقاصْرة
    بَشْمايَلْ وَالسْرورْ ظافْرا
    قَرَّبْ تَسْقينا اُو فَ الْبْساطْ اتْدورْ

    بين الْبْريق وَالكاسْ اُو شَمْعَتْنا النّايْرة
    تَرْقَصْ مَنْ دايْرا الْدايْرا
    بَنْواوَشْ وَالسّالْفينْ وَالْمَهْدورْ

    اصْغى الْمايْتي فَالطّاسة والرّشْ عاقْرة
    اتْنَسّي الْقاري فْ ما اقْرى
    بَجْمالك وايْعود لَلْبْها مَيْسورْ

    نَبْغيكْ هَكْدا فَ بْساطي ديما امْعاشْرة
    عَبْدَكْ مَلْكيني ابْلا اشْرى
    مادامَتْ لِيّامْ والْفْلاكْ اتْدورْ

    اللازمة: (الخماسة)

    صولي عَلْ الرْيامْ ابْديكْ الغُرَّة الزّاهْرة
    مَنْ يَشْبَهْلكْ يا الطّاهْرة
    حورية تُحْسابْ منْ جْنانْ الْحورْ

    ناعورة

    القَدْ كَعْلامْ مَشْتْهَرْ والسّالفينْ كَالْقارْ
    واجْبينْ كَهْلالْ امْشَكْمَرْ منْ غُرْتُه الْغَرّارْ
    والْحاجْبينْ نونينْ فَالسْطرْ نَقْشاتْ دوكْ الشْفارْ

    اشْفارَكْ صْوارَمْ في اصميم الداتْ ناحْرا
    في ظلْ الْمُقْلة الساحْرة
    سَحْروني وَجْناتْ بينْهُمْ غَنْجورْ


    الثْغُرْ جوهْري بَمْصالُه في اجْوارْحي اسْرا
    بَلْقيحْ الكوزَة امْصَفْرة
    وَ الْجيدْ بالْبْياضْ فايَقْ الْكَفورْ

    وَاضْعوضْ كن ابْروقْ ايْشيروا مَيْمْنا ويسْرا
    وَاصْدَرْ الرْخامْ المْقَصْرا
    والنْوابَغْ رُمّانْ اوْ لَتْشينْ فَ الْغََنْبورْ

    الْبْطَنْ يَنْطْوى منْ فوقْ السُّرّة الْمْخوصْرة
    طَيْ الْفينة القامْرة
    وَارْداف الْمالي عْلى الخْوا مَبْهورْ

    وَافْخاض كشوابل في الجوج البحور زاخْرة
    منْ فوقْ السيقانْ عامْرا
    واحْمَرْ منْ بَلارْ ساكَفْ الْمَعْبورْ

    وَاقْدامْ كَخْدلجْ واحْنانيها امزعْفْرة
    سَبْغَتْ في اقْدامْ الْمْساخْرا
    بيهمْ تتْهدّى في ا ْحلي واقْصورْ

    اللازمة: (الخماسة)

    صولي عَلْ الرْيامْ ابْديكْ الغُرَّة الزّاهْرة
    مَنْ يَشْبَهْلكْ يا الطّاهْرة
    حورية تُحْسابْ منْ جْنانْ الْحورْ

    ناعورة
    وتاك كل زين اتْبَخْتَرْ في احلولْ كُلْ تَشْهارْ
    وارْبا حْرير فوقْ امْشَجَّرْ وَعْلى ارْداتَكْ اِيزارْ
    فاني فوقْ قُفْطانْ احْمَرْ وَ زْرَقْ فوقْ جلارْ

    بالتّاجْ واخْرايصْ وامْقايَسْها وْتازْرا
    وَابْزايَمْ بها امْعَنْبْرا
    واخْلاخلْ تغني اسْموحْ بَعْدْ اتْبورْ

    وَامْشامَرْ الصْقَلّي وَعْلى الْهَنْدي امْضَفْرة
    وَاكْرايرْ تَهْجي امْنَوْرا
    وَامْثَلْهُمْ مَجْدولْ فَالصّْدَرْ مَظْفورْ

    واحْزامك ادْزيري طَيْ الْبْطَنْ حاسرة
    عَشْرة ليّاته امْقَدْرا
    اوبين اقْلايَدْ صالْ زينَكْ الْمَشْكورْ

    مَنْ ثوبْ الْهْنودْ اتْجيكْ اسْلَعْتي امْسافْرا
    مَهْدية تنْبا امْشَهْرا
    واكْثَرْ تَسْتاهْل يالريمْ اطْهورْ

    هدا قْليلْ في حْليلكْ واما لْحْلولْ ياسْرة
    في اخْزينكْ ديما امْيسْرا
    وفي غيركْ يَمْشي الْباسْها مَخْسورْ

    اللازمة: (الخماسة)

    صولي عَلْ الرْيامْ ابْديكْ الغُرَّة الزّاهْرة
    مَنْ يَشْبَهْلكْ يا الطّاهْرة
    حورية تُحْسابْ منْ جْنانْ الْحورْ

    ناعورة
    شلاّ في اجْمالكْ نَخْتارْ منْ دا الْوْصافْ يُدكارْ
    وَانْت اعْلاجْ ضَوْ لَبْصارْ و انْت اعْلاجْ الصْيارْ
    روضْ الرْضا الْمَلْقاكْ ازْهارْ وانت اكْمالْ التْمارْ

    على الصْفا اعْشَقْتَكْ واخْبيري بيكْ مَ ادْرى
    منّكْ تَكْفيني مْناظْرا
    وارْضايا في ارْضاكْ لو عْرَفْتْ اتْزورْ

    روحْ الْكْلامْ مايْتي من الغْرامْ ساهْرة
    خَبّرْني جَلْ المْخابْرا
    تَوْجَدْ حالي عاشقَكْ ابْغيرْ افْجورْ

    منْ لا هْواهْ عَشْقي مَ يَعْرَفْ شينْ مَ ادْرى
    مَ باتَتْ عَيْنه امْساهْرا
    كيفْ انْباتْ انا امْساهَرْ الديجورْ

    وانْكايَدْ اللْيالي واعْيون الْقَلبْ ساهْرة
    نَنْظمْ الْمْعاني الظّاهْرا
    بهْ الْحفّاظة امْعَمْرينْ الصّْدورْ

    بسْلوكْ مْنَ الْيَبْريزْ على يَدّي امْشَحْرة
    واجْواهَرْ فَكْري امْنَوْرا
    والدُّرْ الْمَنْظومْ فَايَقْ الْمَنْثورْ

    واسْلامْ رَبْنا للدُّهاتْ اللّي امْوَقْرة
    الطُّلْبة اوْهَلْ الْمْساقْرا
    واشْ استعبْ السيلْ اتْعانَدْ الْبْحورْ

    واسْمي اتْناينْ وتَسْعينْ الحْروفْ ظاهْرة
    فَحْسابْ ابَجَدْ شاهْرا
    وَالْحَرْفْ الاَّولْ رَفْعَة ومَشْهورْ

    وايْقولْ بنْ علي في امْديحَكْ حُلّة امْخُوصْرة
    منْ لا عْرافي إلا بَنْ ابْرا
    تَسْبي الْبادِيا مْعَ الْحْضَرْ والدشورْ

    اللازمة: (الخماسة)

    صولي عَلْ الرْيامْ ابْديكْ الغُرَّة الزّاهْرة
    مَنْ يَشْبَهْلكْ يا الطّاهْرة
    حورية تُحْسابْ منْ جْنانْ الْحورْ

    تمت بحمد الله وعونه
     
  20. نقوس المهدي

    نقوس المهدي مشرف مختارات طاقم الإدارة

    قصيدة
    أسماء الله الحسنى
    نظم: الحاج احمد سهوم

    مرمة:مكسور الجناح
    عروض: البسيط بالكراسى
    قياس: لشراف الحسنين للغرابلي


    بالله باشْ يَبْداوْا جْميعْ الْعارْفينْ
    وَاللّهْ فَتْحْ فَالْبَسْمَلة
    وَاللّهْ عَوْنْ فَالْحَوْقَلة
    وَاللّهْ غَايْتْ الْحَمْدَلة
    وَالْبَدْءْ او لْكْمالة بَالْجَلالة فْكُلْ حالة
    وَالْلأسْمْ الدَّالْ عَنْ الداتْ الإلهية بْديتْ بيهْ نْعَدَّدْ فَ وْزاني
    الأسماء الحسني

    واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
    ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

    رَحْمانْ رَبْ رَحيمْ أمَنْهوما يائْسينْ
    لاخَلْقْ حارْمه مَنْ رَحْمة
    في اَرْضْ كانْ وَلاّ فَسْما
    وَلاّ فَغْوامَقْ تْخومْ الْما
    مَتْقَسْمة الرّحْمة قَسْمَة قَسْمة اوْكُلْ قَسْمة
    تبلغ الْحَيْ وَالْمِيَّتْْ بَحْكَمْتْ الله رَبْ رَحْمانْ فْضَلْ تَبْياني
    الأسماء الحسنى

    واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
    ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

    مَليكْ ما حْتاجْ الْسَنْدة ة وَلاعْوينْ
    وَلايْليهْ اشْريكْ فْمَلْكه
    وَجْميعْ ما فْ: مَلْكه مَلْكه
    هُوَ للّي نْشاهْ اُوسَبْكه
    وهلْ الاحوال شكوا مللي دركوا وْحين سَلْكوا
    ضابوا لامُلْْكْ غيرْ مُلْكه اوْ سرْ الْمُلْكْ فَالْمْلاكة يامنْ يصْغالي
    الأسماء الحسنى

    واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
    ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

    قُدوسْ عَنِْ وْصافْ الْوَصّافا كامْلينْ
    قدوسْ مايْبَلْغه لَعْقَلْ
    وَ لا تْخايْله مَتْخَيّلْ
    وَ لايْليهْ فْ لَشْكالْ اشْكَلْ
    قدوس ماتْمَتّلْ عَزّة وَ جَلْ خيرْ و َ فْضَلْ
    ومْخالَفْ سايْرْ الوْصافْ وَمْنَزَّهْ عَنْ حالْتْ الشّْبيهة فيضْ العرْفاني
    الأسماء الحسنى

    واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
    ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

    سَلامْ لَلْكْوانْ وَالْعْوالَمْ كُلْ حينْ
    الشَّمْسْ لوقْرابَتْ شَعْرة
    تَحْرَقْ يابْسَة وَالْخَضْرة
    ويلاَ ابْعادَتْ اَمَا يَجْرى
    الْما فْكُلْ مَجْرة يَجْمَدْ حَجْرة اُو مَنْ اتْحَدّى
    يَلْقَى رَبْ الْاكْوانْ سَلامْ لْكًلْ مَّا نْشاهْ فيهَا يجعل تحضاني
    الأسماء الحسنى

    واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
    ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

    وَمْنَ الْأسْما يا مَنْ يَصْغى لي مُؤْمِنْ
    الْخَلْقْ في حْماهْ تْأَمّنْ
    هُوَ اعْطاهْ باشْ تْـأَمّنْ
    وَعْلى دْعا الْعَبْدْ يْـأَمّـنْ
    كيفْ يَخْشى وْ مَنْ مَنْ في أنْسْ اُجَنّْ عَبْدْ مومَنْ
    وَ الْمومَنْ لاَغْنى مْآمَنْ با يَنُّه في حْمى المومِنْ اِيجَعْلْ آماني
    الأسماء الحسنى

    واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
    ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

    رَبّْ الْعْبادْ مُهَيْمنْ آمَنْ هايْمينْ
    مُهَيْمِنْ رَبّْ انْشانا
    وَانْشا اللّي يْليقْ مْعانا
    وَعْنا بْكُلّْ ما يَعْنانا
    قْواتْنا وْمانا غيرْ حْدانا انْشا هْوانا
    هَيْمَنْ مُولْ الْاكْوانْ سيدي عَنْ كُلّْ دْقايَقْ الدّْقايَقْ تَحْقيقْ مْعاني
    الأسماءالحسنى

    واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
    ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

    عَزيزْ كيفْ حَتّى وَصْلوهْ الْواصْلينْ
    عَزيزْ لاَ اللّي يوصَلْ لُه
    وَلاَمَنْ اِيقْدَرْ يَبْلَغْ لُه
    وَللّي تْقَرّْبوا مَنْ فَضْله
    وَالْكُلّْ اِيحْتَجْ له وَعْلوهْ عْله وْلاَ مْثَل لُه
    سَطْعْ الْوَهَجْ مَنْ يْشارَاتْ النّورْ اللّي فْكُلْ صيفاتْ اللهْ الْغاني
    الأسماء الحسنى

    واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
    ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

    واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
    ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

    جَبّارْ حينْ يَجْبَرْ عَنْ فَعْلْ الْفاعْلينْ
    عَنْ كُلّْ ما يْريدْ جْبَرْهُمْ
    وَالْكُلّْ ما قْضى يَسََّرْهُمْ
    وْلْما مْقَدّْره سَيَّرْهُمْ
    جَبَّارْ مَنْ جْعَلْهُمْ دونْ غْرَضْْهُمْ مَنْ نْفَعْهُمْ
    طَوْعْ لْلأَمْره اِلى بْأَمَرْ لَنّه جَبّارْ جَلْ شانُه شَرْقَتْ فَ كْناني
    الأسماء الحسنى

    واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
    ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

    وَمْنَ الأسْماالْمُتَكَبِّرْ آسامْعينْ
    صيفة مْنينْ شَرْقَتْ فيَّ
    وَجْلاتْ كُلّْ غَبْشْ عْلِيَّ
    ظَهْراتْ لي الْكَبْرانِية
    وَللّي عْلا عْلِيّا وَالْطَفْ بِيّا وْحَنْ فْيّا
    يَتْكَبَّرْ في عْماقْ قَلْبي عَسّاكْ اللَّهْ مَن ابْدَعْ تَكْويني وَنْشاني
    وَجْعَلْ لّي مَعْنى

    واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
    ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

    خالِقْ اُوبارئْ الْخْلاقْ مُصَوِّرْ الَّلكْوانْ
    وما فَ الْكَوْنْ مْنَ الاْكْوانْ مَنْ ما يَدْهَلْ الادْهاني
    شَلاَّ شاهَدْنا
    خَالَقْ لَخْلاَيَقْ كُلْها بْتَقْديرُه يالَخْوانْ
    بَارئْ ابْدَعْها كيفْ رادْها فَ التَّقْديرْ الــسّاني
    يامَنْ يَتْمَعْنى
    خالِقْ اُو بارِئْ آهْلي اوْمُطَوِّرْ اُو في آنْ
    ما شَغْلوشي عَنْ شي فْ مابْدَعْ لَجْليلْ الْوَحْداني
    مَنْ كَايَرْحَمْنا
    خالَقْني فَ التَّقْديرْ هاكْدا كيفْ أنا إنْسانْ
    بارأْني ليهْ الْحَمْدْ وَالشّْكُرْ مولايا وَنْـــشاني
    في صورة حَسْنة
    وَالْيَبْداعْ اَوْ الْخَلْقْ ماحْتاجوا ايْـنَ وْلاَأَنْ
    وَفْكونْ او فَيَكونْ تايْهينْ عْقولْ الْــفَطّانْي
    فَ: شْحالْ منْ سَنة
    مَنْ يَبْداعاتْ الله كُلّْ مانَظْراته لَعْيَـــانْ
    وَما لاراتْ عْيانْ فايقْ اللّي شافَتْ الاَعْيانــي
    غيرْ فْ الأرْضْ هْنا
    سُبْحانْ الْخَلاّقْ الْعْظيمْ هاتَفْ بِها الّلْسانْ
    سُبْحانْ الْخَلاّقْ الْعْظيمْ خافَقْ بِها وَجْدانــــي
    فيها كُلّْ مْنَــى
    سبْحان الْخَلاَّقْ الْعْظيمْ تَسْبيحة مَنْ سَكْْرانْ
    سابَحْ في بَحْرْ مْنَ الْعْتيقْ ما مْعَتقْ فَدْنانـــي
    وَالرّوحْ فْ مَــحْنة
    مَحْنَتْ نَفْسي مَنْ شي مْجادْبة فَ:الضَّيْ وْديجان
    تَعْلا بِيا تَعْلا وْحينْ تَنْزَلْ بِيّا مَنْ ثانـــــي
    نَغْرَقْ ف:اللّعْنة
    ونا هَذْ الْمَرّة مْزاوَكْ فْـأياتْ الرَّحْمانْ
    اللّي فَصْحَتْ لي عَنّْها الإشاراتْ فْتَمْعانــــي
    الاسماء الحسْنى

    واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
    ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى
     
تم حفظ المسودة تم حذف المسودة

مشاركة هذه الصفحة