1. هذا الموقع يستخدم الكوكيز. مواصلة تصفح الموقع تعني أنك توافق على هذا الاستخدام. اقرأ أكثر.
عبد اللطيف شعيب
آخر نشاط:
‏17/1/17 في 21:35
إنضم إلينا في:
‏27/10/12
المشاركات:
2,452
الإعجابات المتلقاة:
456
جوائز:
263
المواضيع المميزة:
4
الجنس:
رجل

مشاركة هذه الصفحة

عبد اللطيف شعيب

مشرف تربويات, رجل

طاقم الإدارة
عبد اللطيف شعيب شوهد آخر مرة:
‏17/1/17 في 21:35
    1. عائشة رشدي أويس
      عائشة رشدي أويس
      أستاذ عبد اللطيف
      مشكورا على هذا النص الجميل ،
      حبذا لو عملنا على حب المواطنة بتمييز السلع الوطنية على السلع الخارجية المستوردة .
      أعجبني النص ..مودتي
    2. عبد اللطيف شعيب
      عبد اللطيف شعيب
      السلعة المستوردة
      بعدما دخلت المتجر، توجه صاحبه باتجاهي مرحبا بي ، ومن خلال نظراتي إلى السلعة الموجودة أمامي، فهم بسرعة رغبتي، وبدأ يعرض علي ما لديه منها، مؤكدا أنها من الخارج، و أن لا أحدا بهذا السوق يتوفر على مثيلة لها،...... استمر في المدح لبعض الوقت، لكن سرعان ما تغيرت ملامحه حين قلت له: إنني أبحث عن سلعة وطنية، و أني لست من عشاق المبيعات الأجنبية.
      من اندهاشه مما سمع، علمت أنها المرة الأولى التي يقال له مثل هذا الكلام . لم يدم اندهاشه طويلا، بعدما تملكته فجأة فطنة التاجر، فاستدرك معقبا : فعلا، إن السلعة الوطنية تتميز بالإتقان، و مادتها الأولية أصلية وغير مغشوشة و و و و
      وختم قائلا: إنه يستغرب كيف أن كل الزبناء يفضلون ما هو مستورد.
      فما كان علي إلا أن أجيبه موضحا: إنها عدوى الانبهار الأعمى بالآخر، المتفوق علينا اجتماعيا واقتصاديا و تكنولوجيا و .....، التي أصابت كل مجتمعنا، و التي تكلف الكثير لبلدنا ، والتي من تداعياتها إغلاق مصانع، وتشريد عمال، وتقليص فرص تشغيل أبنائنا جميعا بهذا الوطن.
      ابتسم وقال : عرفت الآن لماذا تفضل السلعة الوطنية.
      عبد اللطيف شعيب
      18 غشت 2012
      1. أعجب بهذه المشاركة عائشة رشدي أويس
  • جاري تحميل الصفحة...
  • جاري تحميل الصفحة...
  • حول

    الجنس:
    رجل
    هاوي في القصة الصغيرة

    التوقيع

    سنرحل لا محالة، وستبقى الكلمات التي خططناها وحدها شاهدة على ما عشناه من تناقضات، في زمن عقاربه مسرعة.2012/12/10
  • جاري تحميل الصفحة...